


عدد المقالات 51
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة ودقة عالية، تصل إلى ستة أضعاف الدقة العادية، ووضوح التفاصيل والألوان. كان هذا مجرد إعلان لأحد دور «السينما» في المنطقة، ولكن حياتك من حولك تدعوك للاستمتاع بما هو أجمل من مجرد شاشات وتقنيات عالية الجودة، فالجانب المضيء في حياة كل منا يظل مضيئاً بك أنت، ولا ينطفئ إلا بالاستسلام واليأس والإحباط الذي هو بداية لطريق السلبية وفقدان الأمل بقضاء الله وحكمته في الابتلاء. فعندما تضيق بك الحياة فهذا ابتلاء، وعندما تصاب بمرض لا شفاء منه فهذا ابتلاء، وعندما تفقد أحد أبنائك أو أحبائك فهذا ابتلاء، وعندما تمطر عليك السماء بالمصائب تلو الأخرى فهذا ابتلاء، وعندما تتراكم عليك الديون فهذا ابتلاء، وعندما يرزق أحد الزوجين بآخر تصعب الحياة معه فهذا ابتلاء، وعندما تفقد مكانتك في العمل وتظلم في ترقيتك فهذا ابتلاء، وعندما ترزق بولد أو ببنت من ذوي الاحتياجات الخاصة فهذا ابتلاء، وعندما ترزق بولد عاق فهذا ابتلاء، وعندما يحرمك الله من الذرية فهذا ابتلاء. فلا اعتراض على حكم الله وقدره. ولكن هل سألت نفسك يوماً لماذا اختارك الله دونا عن خلقه وابتلاك؟ لأنه يحبك ويريد أن يخفف عنك ذنباً اقترفته في دنياك، ويرفعك درجات في آخرتك، ويختبر صبرك وقوة إيمانك، فلو مات الإنسان وعلم بعدها بحكمة هذا الابتلاء لتمنى أن يعود للحياة، ويبتلى بأكثر من ذلك. الله سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة، فلو ابتلى العبد بشيء يعوضه بأحسن منه في الدنيا والآخرة، نحن غير مطالبين بالنظر فقط إلى الجوانب السيئة في حياتنا، فالحياة جميلة طالما كنت بخير، ويمن الله عليك برضا والديك ودوام الصحة والرزق والسمعة الطيبة وحب الناس من حولك. لو نظرت لمن هم أقل منك نعمة لاستشعرت بعظيم نعم الخالق عليك، فأنت لم تذق ألم الفقد والاشتياق لميت، ولم تخسر مالك وكل ما تملك في تجارة، ولم تتألم من جرعة الكيماوي التي يعاني منها مريض السرطان، ولم تغترب وتفقد وطنك وحياتك بأكملها، ولم تتعرض للظلم والإهانة لتحصل على حقك المفقود. أنت بخير طالما رضيت وارتضيت بقضاء ربك فلا تجعل الحزن والتذمر عنوانك، ولا تيأس عند مواجهتك لأي عارض في حياتك «هوْنها وتهون» كل ما عليك هو أن ترضى وتعيش حياتك وتستمع بها، فاليوم الذي يمر لن يعود. انعكاس لعل الابتلاء الذي لا تحبه يقودك إلى قدر جميل لم تكن تحلم به!
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...
أحد عشر يوماً لتخسر أربعة «كيلوات» من وزنك عند اشتراكك في نظام «الديتوكس» لإنقاص الوزن! أليس هذا بعرض مغرٍ؟! هذا نص رسالة وردت على هاتفي الخلوي من أحد مراكز التغذية وبتكلفة لا بأس بها، دفعتني...