alsharq

عزة العلي

عدد المقالات 51

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 08 يونيو 2026
حافة الهاوية: إدارة الصراع في المنطقة الرمادية

فستان أسود

09 أبريل 2018 , 07:12ص

قطعة أثرية فاخرة سوداء اللون، احتفظت بشكلها على مر العصور السابقة، ولم تتعرض يوماً للمضايقات أو اختراقات تؤثر في شخصها وهويتها. والأسود جميل كما نعلم، هو «لون الملوك كما يقولون»، وهي بالفعل كذلك، ولكنها لم تستطع أن تصمد طويلاً في وجه التغيرات والتطورات العصرية الحديثة، وبات كل «من هبّ ودبّ» يعبثُ بتصميماتها التقليدية، إلى أن فقدت قيمتها الحقيقية، وارتفعت قيمتها المادية، لتصبح منافسة لأسعار الذهب. تتساءلون عن ماهية تلك القطعة السوداء، سأخبركم بها، ودعوني أحدثكم أكثر عنها فهي فعلاً «كاسرة خاطري». حظينا -نحن السيدات- بحب الله تعالى، وقد أوصى بنا في كتابه الكريم، وأحاطنا بعنايته الإلهية، وشرع لنا من الدين ومقومات الحياة ما يسترنا ويحمينا على وجه الأرض، وما يحفظ به كرامتنا دون المساس بإنسانيتنا وأنوثتنا. فلماذا لا نحافظ على هذه الميزة التي حبانا الله بها؟! «يسترنا الله ونحن نأبى ذلك». يأتي هذا في سياق ما كنت أحدثكم به، عن تلك «القطعة السوداء» التي عبث بها كثيرون، وقضوا على هويتها الأصيلة، فانقلب سوادها الجميل ألواناً، وبساطتها جنوناً، ونعومتها تكلفاً وصخباً، وأصبحت تنكمش يوماً بعد يوم، فإلى أين ستصل؟! وأصبحت شبيهة بـ «فستان أسود»، ترتديه النساء في الحفلات والسهرات، ولكنها «لعبايه» أو العباءة. التغيير شيء جميل ومطلوب لا محالة، كوني جميلة وأنيقة، وارتدي ما تشائين منها، ولكن «كل وقت وله أذان»، فليس من الجمال ولا الأناقة أن تكوني في أحد المولات، وانعكاسات «كريستال» أو لون العباءة يصيب من حولك بالذهول والاندهاش على بعد أمتار منك. وليس من اللائق أن تكوني في مجال عملك، وأنتِ ترتدين تلك العباءة المفتوحة الكاشفة لما تحتها، وتنشغلين بلفّها طوال الوقت أكثر من انشغالك بأداء عملك! وليس من اللائق أن تؤدي واجب العزاء، وأنتِ ترتدين عباءة «بلون فاقع» أو شفافة، وتجرحي مشاعر أهل الفقيد، الحزن في القلب أكيد، ولكن ثمة أمور إنسانية يجب مراعاتها. والأصل -من وجهة نظري- هو الحفاظ على هويتنا، وتعزيز ثقافة مجتمعاتنا بحسن الهندام والمظهر، وتعلم فن الارتقاء بها، بِتنا اليوم خير مثال يقتدى به في العالم أجمع، فكوني أنتِ جزءاً من ذلك. انعكاس بقدر احتشامك وسترك، تكونين أجمل وأنقى.

الرقم «‪13‬»

المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...

عظم الله أجرك

انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...

بخاصية الـ «4K»

المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...

حبة «بنادول»

من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...

الكفن لا يحوي حقيبة

ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...

في السبعينيات

طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...

الكهف المظلم

شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...

الدال والنقطة

إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...

ما خفي أعظم!

لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...

100 دولار

المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...

رحلة الثلاثين عاماً

الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...

صاحبة السعادة

في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...