alsharq

إياد الدليمي

عدد المقالات 188

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

الخليج وتنوعه المذهبي.. دعوة للتعايش

08 ديسمبر 2011 , 12:00ص
طغت أحاديث التنوع المذهبي في الخليج العربي خلال الأسبوع المنصرم على أغلب الجلسات، ناهيك عن النقاشات "التويترية" التي أفردت مساحات واسعة لهذه القضية الحساسة والتي طرحها بكل جرأة وقوة منتدى العلاقات العربية الدولية في الحي الثقافي خلال ندوة استمرت يومين ودعي لها العديد من الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية، بل تحولت تلك الندوة في نظر البعض إلى بداية يمكن أن يبنى عليها في إطار إثراء هذا النقاش والخلوص إلى حلول وعدم الوقوف على عملية الإثارة والتثوير. وتكتسب أهمية مثل هذه النقاشات كونها تتحدث عن المنطقة الأكثر أهمية بالنسبة للعالم، وأعني بها الخليج العربي، وبالتالي فإن ما يجري في هذه البقعة من الأرض ينعكس، سواء بالسلب أو بالإيجاب على العالم ككل، كما أن أهمية مثل هذه النقاشات تأتي بالتزامن مع تشهده البحرين من تداعيات وأزمة لم تبدأ مع انطلاق تظاهرات البحرينيين مطلع العام، بقدر ما هي نار كامنة تحت رماد الأيام، فظهرت، كما ظهرت قضايا أخرى غيرها في هذا البلد أو ذاك مستفيدة مما يشهده العالم العربي من ربيع ثوراتي. لقد سعى القائمون على أمر المذهبين، السنة والشيعة، إلى محاولة إحداث حالة من التقارب طيلة عقود مضت، وربما شهد العراق قبل أكثر من 90 عاما ويزيد مثل هذه المحاولات، ومثلها جاءت محاولات متأخرة قبل عقد أو عقدين، غير أنها سرعان ما كانت تنتهي بلا شيء. الحقيقة التي طالما يقفز عليها البعض أو يسعى لتجاهلها أننا إزاء رؤيتين دينيتين مختلفتين، لا يمكن الجمع بينهما، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتحدث عن تقاربهما، فكل ينهل من منهله الخاص، حتى لكأنك، عندما تتعمق في قراءة بعض ما حبرت به كتب المذهبين، تشعر وكأنك بإزاء دينين مختلفين. إذا اتفقنا على ذلك وتأكدنا أن عمليات التقارب أو حتى الاندماج كما حلم البعض في فترة من الزمن، مستحيلة، وأننا وجدنا هكذا مختلفون، أعتقد أن الخطوة الأخرى التي يجب أن نعمل عليها هي كيف ننظم هذا الاختلاف؟ أنا لا أريد من السني أن يشاركني طقوس عاشوراء، ولا أريد منه أن يزور مراقد الأئمة في كربلاء، كما أني لا أريد من الشيعي أن يأخذ فتواه من العالم السني، كل ما أريده أن نتعايش، أنا وهو، بعيدا عما يمكن أن ينغص علينا أوطاننا. وأيضا، كما أني لا أريد أن أتدخل في مذهبه وطقوسه، أيضاً أريد له أن يحترم مذهبي وطقوسه، وألا يرفع شعارات مستفزة، ويضعني في خانة "يزيد" ويجعل من نفسه "حسين" القرن الحادي والعشرين. العملية لا تبدو بهذه البساطة التي نرسم بها لوحة الكلمات هذه، بل نحن إزاء منظومة معقدة تعود في مجملها إلى الينابيع التي ينهل منها كل طرف معتقداته، فالسنة على سبيل المثال، لا تحكمهم مرجعية دينية أو سياسية واحدة، وهم متحررون من ذلك إلى أبعد الحدود، بينما لدى الشيعة تمثل المرجعية الأساس الذي يقوم عليه المذهب، فمن لا مرجع له لا دين له، وفقا للمعتقدات الشيعية. وهنا يتداخل ما هو سياسي بما هو ديني، ولعلنا نذكر أن الحرب العراقية الإيرانية، التي تم تسويقها من طرف النظام العراقي السابق بأنها حرب بين "العرب والفرس" ليتجنب الاصطدام المذهبي، نجحت إلى حد كبير في تقليم أظافر تيارات دينية متشددة كانت تسعى من أجل التغلغل في العالم العربي، غير أنها لم تحد من تطرفها بطبيعة الحال، فانتهزت فرصة احتلال العراق وتسلم موالين لطهران مقاليد الحكم ببغداد لتبدأ قصتها الأخرى في التغلغل خاصة في دول الخليج العربية. كثيرا ما يتغاضى البعض عن هذه الحقائق، نحن لم نكن نشعر بحدة التمايز الطائفي، السني والشيعي، قبل الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، بل إن السنة، بمذاهبهم الأربعة، كانوا يتصارعون على طريقتهم الخاصة، فعلى سبيل المثال، كانت بغداد إبان فترة الحكم الملكي، تعيش صراعات بين المذهبين الشافعي والحنفي، حتى وصل الحال بوجود مساجد تابعة لهذا المذهب وأخرى تابعة للمذهب الثاني، ناهيك عن قطيعة كانت واضحة بين أتباع الشافعية والحنفية وصلت حد عدم التصاهر. نعم هناك من يمتطي صهوة المذهبية اليوم للوصول إلى غاياته، هذه مسلمة يجب ألا نقف عندها كثيرا، ولكن في الوقت عينه، هناك من يعامل أبناء الوطن، من الشيعة، كمواطنين درجة ثانية، ربما يقول البعض إنهم هم من جلبوا لأنفسهم ذلك بسبب تعاملهم مع الخارج، ولكن أيضاً هذا لا يجب أن يعمم على كل أبناء الطائفة، كما قال في يوم من الأيام حسني المخلوع رئيس مصر السابق إن الشيعة العرب ولاؤهم لإيران، دون تمييز أو تمحيص. أكيد أن هناك من يأتمر بأمر الخارج، وهذا يجب أن يوضع له قانون، وأيضا هناك من يسعر نار الطائفية، وهذا أيضاً يجب أن يحاكم وفقا لقانون يسن، لا يميز بين شيعي أو سني. مختلفون، حد التقاطع، ولكن لا يجب أن يكون حد التقاتل، يجب أن يسع الوطن الجميع، ويجب أن يضع كل طرف أسلحته المستفزة جانبا، فأتون الطائفية حارق، لا يبقي ولا يذر، ولكم في العراق وما جرى فيه مثال. الخليج ورغم كل ما يقال عن تنوعه المذهبي، فإنه متجانس إلى حد كبير، إذا تحدثنا بلغة الأرقام، ولعل المثال البحريني يمثل استثناء بسبب التقارب الكبير في عدد أتباع المذهبين، السني والشيعي، وبالتالي لا يجب أن نرفع عقيرة خوفنا من قادم مجهول وسيناريو بحريني في هذا البلد الخليجي أو ذاك، خاصة وأن ما جرى في البحرين لا يمثل جديدا، فالأطماع الإيرانية بهذا البلد العربي، قديمة ومتجذرة.
بهذه الأفعال تحاربون داعش؟

في خبر ربما لم يتوقف عنده الكثيرون، أكد مصدر من ميليشيا «السلام» التابعة لمقتدى الصدر توصلهم إلى اتفاق مع «وزارة الدفاع» العراقية يقتضي بتمويل نشاطاتهم ودفع رواتب مقاتليهم عن طريق غنائمهم من المناطق الحاضنة لتنظيم...

هل تعود أميركا لاحتلال العراق؟

لا يبدو من المنطقي والمبرر والواقعي أن تحشد أميركا 40 دولة معها من أجل ضرب مجموعة مقاتلة تنتشر بين العراق وسوريا، تحت أي مبرر أو مسوغ، فعدد المقاتلين وفقا لتقديرات الاستخبارات الأميركية لا يصل بأحسن...

وضاعت صنعاء.. فمن التالي؟

نعم ضاعت صنعاء، ووصلت اليد الإيرانية الفارسية التي تحسن التخطيط إلى اليمن، واستولت جماعة الحوثي على اليمن، وباتت خاصرة شبه الجزيرة العربية وجنوبها بيد أنصار الله، أتباع الولي الفقيه في طهران، وصحا الخليج العربي على...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

الحكومة العراقية الجديدة... القديمة

في زمن قياسي، أعلن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي المكلف ليلة الاثنين، حكومته التي لم يطل انتظارها، كما كان الحال مع حكومة نوري المالكي السابقة التي احتاجت إلى عشرة أشهر وولدت بعد مخاض عسير وبولادة...

سنّة العراق والخيارات المرة

ربما لم يمر سُنة العراق بحالة من الحيرة والضيق السياسي كما يعيشونها اليوم، فهم ما بين مطرقة الموت الإيرانية ممثلة بحكومة بغداد وميلشياتها، وما بين سكين الضغوط الدولية التي تمارسها عليهم أطراف دولية بغية المشاركة...

أين العالم من تهجير سنة البصرة؟

انتفض العالم وتعالى صراخه بعد أن وزع تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية منشورات طالب فيها مسيحيي مدينة الموصل بمغادرة المدينة بعد أن رفضوا اعتناق الإسـلام أو دفع الجزية البالغة 80 دولارا للفرد البالغ سنويا، مع...

ماذا بقي من العملية السياسية في العراق؟

أشبه ما يكون بالمسرحية، دخل نواب الكتل البرلمانية، مع غيابات هنا أو هناك، إلى قبة برلمان لم يكن في يوم من الأيام فاعلا أو مؤثرا بقدر ما كان سببا للمشاكل والأزمات، وبعد شد وجذب، مع...

التقسيم ليس حلاً للعراق

تتناول العديد من التقارير الغربية والعربية مآلات الأزمة العراقية وتضع العديد من السيناريوهات للأزمة والتي لا يصح بأي حال من ربطها بما جرى في العاشر من يونيو الماضي بعد أن سيطر مسلحون على العديد من...

حتى لا يضيع العراق مرتين

لا يبدو أن الأزمة العراقية الأخيرة عقب سيطرة المسلحين على أجزاء واسعة من البلاد ستجد لها حلا قريباً في الأفق، فهي وإن كان البعض يعتقد بأنها ستنتهي فور الانتهاء من تسمية رئيس جديد للحكومة خلفاً...

ثورة العراق تحاصر إيران

نحو أسبوعين منذ أن اندلعت الثورة العراقية الكبرى والتي بدأت بمحافظة الموصل شمال العراق، ووصلت لتقف عند أبواب العاصمة بغداد في حركة يمكن قراءتها على أنها محاولة من قبل الثوار لإعطاء الحل السياسي فرصة للتحرك،...