alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

غاندي الزيدابي - السودان 13 يونيو 2026
انطلق المونديال وقطر في البال
مريم ياسين الحمادي 13 يونيو 2026
الراية التي واصلت المسيرة
رأي العرب 11 يونيو 2026
حماية العمال خلال الصيف

أولويات المواطنين من الحكومة المقبلة

08 نوفمبر 2019 , 04:15ص

يتطلع المواطنون لتشكيل الحكومة الجديدة بأسرع وقت ممكن، والعودة إلى الداخل لمزاولة عملها، والبدء بصرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين وتطبيع الحياة العامة، وهذه من أبرز أولوياتهم التي يتعين تحقيقها بشكل عاجل، لاستعادة الثقة المفقودة. وسيكون أمام الحكومة البالغ عدد أعضائها 24 وزيراً لأول مرة -مقارنة بالحالية المكونة من 35 وزيراً- تحديات كبيرة وأصعب مما مضى، ولكن هذا طبيعي بالنظر لظروف البلد، وتعقيدات ولادتها، ومشاركة أطراف جديدة فيها، على أن هذا ليس مبرراً لأي فشل في مواجهة الاستحقاقات الأساسية. لطالما استُخدمت مثل هذه التحديات في السابق كمبررات للفشل والتهرب من الانتظام في صرف الرواتب شهرياً، وحلّ أزمات الوقود، بما في ذلك وقود محطات الكهرباء، ومياه الشرب، وطباعة المنهج المدرسي، وتوفيره في المدارس بالمناطق المحررة. إن الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشها اليمنيون منذ 5 سنوات جراء الحرب والانقلاب وتداعياتهما، تفرض على جميع الأطراف التي ستشارك في الحكومة وضع هذا الأمر في الاعتبار، والعمل على تخفيف المعاناة دون مناكفات أو تبادل الاتهامات. لم يعُد الأمر يحتمل بعد كل هذه السنوات الكارثية التي وصلت فيها البلاد لأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بخلاف أزمة النزوح الداخلي، وانتشار الأوبئة وفي مقدمتها الكوليرا، وهو ما يتطلب تكثيف العمل ولا شيء غيره، لإنقاذ أغلب الشعب مما يعانيه. ويمكن تلخيص أولويات الناس في 3 أمور أساسية هي: أولاً: العمل بشكل عاجل على صرف رواتب موظفي الدولة المتأخرة، جراء انقلاب «المجلس الانتقالي» على الشرعية في عدن، مطلع أغسطس الماضي، والذي ترتب عليه عجز البنك عن القيام بوظائفه وتعطيل مؤسسات الدولة. القيام بهذه الخطوة سيخفف المعاناة الإنسانية، ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في البلد، ويضخ سيولة محلية كافية، خاصة في الفئات النقدية الصغيرة والمتوسطة، التي باتت شبه معدومة في سوق الصرافة والتعاملات اليومية. الانتظام في صرف الرواتب شهرياً، يخدم الملايين بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كون هذه الأموال تُصرف في تغطية النفقات وسداد الديون، وتتداول بشكل دائري بين الناس، ما يوسع دائرة المستفيدين إلى خارج موظفي الدولة. وهذا ما يجب أن تدركه الأمم المتحدة وبقية المنظمات، حتى تركز دعمها وجهودها على البنك المركزي، وتحويل الأموال إليه لتوفير العملة الصعبة، وتمكينه من تجاوز شُحّ الموارد من العملة الصعبة. ثانياً: توفير المخصصات المالية اللازمة لمؤسسات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، كي تقدّم خدماتها بانتظام ولو في الحد الأدنى، ويمكن للحكومة بالتعاون مع الجهات الخارجية توفير هذه المخصصات، مع العلم أن موازنتها تقتصر على بنود الرواتب والخدمات. لا يعقل ألّا يجد الناس مستشفى حكومياً أو أكثر بهذه المدينة أو تلك للعلاج، بسبب نقص الإمكانيات والمستلزمات الطبية، مع أنهم يدفعون الثمن الأكبر من جيوبهم. ثالثاً: إعادة الاعتبار لعدن بوصفها العاصمة المؤقتة لليمن، من خلال تحقيق الأمن والاستقرار ومنع الميليشيات المسلحة من البقاء داخلها، وذلك بإخراجها لمعسكرات بعيدة، ودمجها في الأجهزة الرسمية. فرض سلطة الدولة في المدينة سيعيد الأمل لسكانها، ويجلب الاستثمار، ويزيد فرص العمل، ويدفع المنظمات والبعثات لفتح مكاتبها فيها.

لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...