alsharq

فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير

عدد المقالات 227

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 23 سبتمبر 2026
قطر في الأمم المتحدة.. نحو أمن إقليمي جديد

من الدوحة إلى مونديال أمريكا الشمالية: قطر ترافق العنابي بفريقها وجماهيرها وإعلامها

12 يونيو 2026 , 01:00ص

تدخل دولة قطر كأس العالم 2026 وهي تحمل رصيداً مختلفاً عن معظم المنتخبات العالمية المشاركة. فهي ليست دولة تأهل منتخبها إلى البطولة للمرة الثانية في تاريخه، وليست بطلة آسيا في نسختين متتاليتين فحسب، وإنما دولة سبق أن نظمت كأس العالم نسخة 2022، وقدمت تجربة إدارية وتنظيمية وثقافية وحضارية وإنسانية لا تزال حاضرة في النقاش الدولي حول قدرة دولة قطر على إثبات قدرتها على إدارة الأحداث والفعاليات والحوارات الكبرى.
ومن هذا المنطلق، تبدو مشاركة المنتخب القطري في مونديال أمريكا الشمالية امتدادا طبيعيا لمسار بدأ قبل سنوات، فقد تحول مونديال قطر إلى مرجع مهم في التنظيم داخل الفيفا، وإدارة الحشود، وتقارب الملاعب، والخدمات الجماهيرية، وتوظيف البنية التحتية، وإبراز الهوية الوطنية ضمن حدث عالمي. ولذا في نسخة 2026، تشارك دولة قطر فيها بخبرة دولة عرفت تفاصيل كأس العالم من الداخل، وأدركت أن الحضور في مثل هذه المناسبات لا يقتصر على المنتخب داخل الملعب، وإنما يشمل البعثة الرياضية، والجماهير، وحضور الإعلام، ودور الطلاب، والمؤسسات الرسمية والرياضية.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية إضافية لأنها تأتي في نسخة موسعة تقام في ثلاث دول: الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، وكندا، وبمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وهذا التوسع يمنح كأس العالم بعدا تنظيميا جديدا، غير أنه في الوقت نفسه يفرض تحديات تتعلق بالمسافات الطويلة، وتعدد المدن، واختلاف الأجواء، وتنوّع الجماهير، وارتفاع متطلبات التنسيق اللوجستي. ومن هنا تظهر قيمة الخبرة القطرية المكتسبة من مونديال 2022، وذلك باعتبارها ثقافة عمل يمكن الإفادة منها في إدارة مشاركة وطنية واسعة في مونديال 2026.
لقد نجحت القوات الأمنية القطرية في إثبات حضورها في العديد من المحافل والفعاليات الرياضية الكبرى، من خلال مشاركتها في تأمين هذه البطولات، بما فيها المشاركة في تأمين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في إيطاليا، في مشهد يعكس التقدير العالمي للخبرات التي راكمتها الدوحة، بدءا من النجاح الأمني في مونديال 2022، مرورا بمشاركتها الفاعلة في تأمين أولمبياد باريس 2024، ودعم أمن البطولات القارية المختلفة. وفي هذا السياق تشارك القوة القطرية في تأمين فعاليات كأس العالم 2026 بعد برنامج إعداد متكامل استعداداً لهذه المهمة الدولية البارزة. وتأتي هذه المشاركة تفعيلا لمذكرة التفاهم التي وقعها سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا» مع وزير الأمن القومي الأمريكي في واشنطن حول الإطار التنظيمي لمشاركة قطر الفعالة في خطة تأمين كأس العالم 2026. لقد حظيت المنظومة الأمنية القطرية بثقة كبيرة لا سيما في إدارة الحشود وتأمين الفعاليات الكبرى، مما جعل الخبرة الأمنية القطرية واحدة من أدوات القوة الناعمة التي تصدرها الدولة للعالم، لتثبت أن نجاح تأمين الفعاليات لم يكن صدفة بل نتاج تخطيط وكفاءة بشرية وتقنية عالية، وهو ما عبر عنه سعادة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا» في منشور على منصة «إكس»: «تباشر قوة الواجب القطرية مهامها في المشاركة بتأمين بطولة كأس العالم 2026، حيث أصبحت الكفاءة الأمنية لدولة قطر بفضل رؤية سيدي سمو الأمير حفظه الله موضع تقدير دولي واسع. ولا شك أن هذه القوة ستقدم نموذجاً يعزز مكانة قطر الرائدة في تأمين البطولات الكبرى».

 

إرث 2022 في قراءة المشاركة القطرية الجديدة
نجاح قطر في تنظيم كأس العالم 2022 كان نجاحا مؤسسيا شاملا. فقد أثبتت الدولة قدرتها على إدارة حدث عالمي معقد، وجمعت بين التنظيم الدقيق، والاستثمار في البنية التحتية، وتقديم تجربة جماهيرية آمنة، وإبراز صورة حضارية عن المجتمع القطري والهوية العربية والإسلامية والمشرقية. وقد انعكس ذلك على مكانة دولة قطر الرياضية، وجعل حضورها في أي بطولة لاحقة محكوما بتوقعات أعلى من السابق. ولهذا، فإن مشاركة العنابي في كأس العالم 2026 تأتي وهي محاطة بسؤالين أساسيين: كيف يمكن للمنتخب أن يستفيد من تراكم الخبرة بعد مونديال 2022؟ وكيف يمكن للدولة ومؤسساتها أن تنقل ثقافة التنظيم الناجح إلى بيئة خارجية أكثر اتساعا وتعقيدا؟
الإجابة تبدأ من فهم طبيعة البطولة المقبلة. ففي مونديال 2022 كانت قطر تمتلك ميزة القرب الجغرافي بين الملاعب، وسهولة تنقل الجماهير، ووحدة المجال التنظيمي. وأما مونديال 2026 فيقام في قارة واسعة، وبين ثلاث دول، وفي مدن متباعدة، ما يجعل تجربة الحضور أكثر كلفة وتعقيدا للجماهير والوفود الإعلامية والطلاب. ويبرز في هذا الإطار الجهود العظيمة التي تبذلها الحكومة القطرية ومؤسساتها الرياضية الوطنية المعنية، وفي مقدمتها الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة الأولمبية القطرية، من أجل تهيئة الظروف المناسبة للمنتخب والوفود المرافقة والجماهير والطلاب القطريين في أمريكا الشمالية. فهذه الترتيبات تعكس إدراكا بأن المشاركة في كأس العالم تعتبر استحقاقا وطنيا، تتداخل فيه الرياضة، والإعلام، والجمهور، والدبلوماسية العامة، وصورة الدولة أمام الشعوب والدول الأخرى.

 

المنتخب بين تجربة آسيا ومتطلبات كأس العالم
يدخل المنتخب القطري كأس العالم 2026 - على الصعيد الفني - وهو يمتلك رصيدا أفضل مما كان عليه قبل سنوات. فقد فاز العنابي بكأس آسيا لعام 2019، ومن ثم حافظ على اللقب في نسخة 2023، والتي اختُتمت بالدوحة في فبراير عام 2024. وهذا الإنجاز المبهر منح منتخبنا الوطني «العنابي» شخصية تنافسية في قارته، وأثبت أن المشروع الكروي القطري أنتج فريقا لديه القدرة على المنافسة والفوز في البطولات الكبرى داخل آسيا وخارجها. 
غير أن الانتقال من المنافسة القارية إلى كأس العالم يفرض مستوى مختلفا من الصعوبة. فالمنتخبات التي تواجه دولة قطر في مجموعتها تمتلك خبرات وأساليب متنوعة؛ سويسرا تمثل مدرسة أوروبية منظمة، فهي تعتمد على الانضباط التكتيكي والخبرة الدولية. وكندا تلعب على أرضها، وتدخل البطولة بدعم جماهيري وبيئة مألوفة. وأما البوسنة والهرسك فتملك لاعبين لديهم خبرة عريقة في الدوريات الأوروبية، وتجمع بين القوة البدنية والمهارة الفردية. 
وهذه المجموعة تجعل مهمة العنابي ليست بتلك السهولة، ولكنها لا تعوق فرصه كثيرا، فالمشاركة الثانية في كأس العالم يجب أن تُبنى على قراءة واقعية: قطر لا تحتاج إلى خطاب مبالغة، ولا إلى تقليل من قوة المنافسين، وإنما إلى إعداد جاد، وتركيز في التفاصيل، واستثمار خبرة اللاعبين الذين خاضوا تجارب قارية ودولية خلال السنوات الماضية. 

 

الحضور الإعلامي والجماهيري جزء من قوة المشاركة القطرية 
في البطولات الكبرى، لا يعمل المنتخب وحده، فالصورة العامة لأي مشاركة وطنية تُصنع من عدة مشاركين؛ فالفريق ميدان الملعب، والجهازان الفني والإداري، والجمهور في المدرجات، الإعلام في التغطية، والمؤسسات التي تنسق وتدعم وتتابع. وعلى هذا، تبرز أهمية الحضور القطري في مونديال 2026 لأنه حضور متعدد المستويات. وتكتسب الوفود الإعلامية القطرية الدور المهم في هذه النسخة تحديدا؛ لأن البطولة ستقام في بيئة واسعة ومتعددة المراكز، وهو ما يتطلب تغطية مهنية قادرة على نقل الصورة بدقة وشمولية، ومتابعة تفاصيل البعثة، ورصد حضور المشاركين، وتقديم قراءة إعلامية تعكس منزلة قطر الرياضية بعد مونديال 2022. فالإعلام هو جزء من توثيق المشاركة، ومن شرح سياقها للرأي العام المحلي والخارجي.
كما أن تمويل تكلفة حضور الطلاب القطريين الموجودين في الولايات المتحدة وكندا يمثل خطوة ذات دلالة جوهرية. فهؤلاء الطلاب هم سفراء المجتمع القطري في أمريكا الشمالية، وحضورهم في المدرجات يربط بين المنتخب والجمهور القطري المقيم أو الدارس في أمريكا الشمالية. ومن الناحية الواقعية، فإن تسهيل انتقالهم وحضورهم يوسع قاعدة الدعم الجماهيري، ويجعل مدرج العنابي أكثر ارتباطا بالبيئة التي تقام فيها البطولة.
وأما الجماهير القادمة من الوطن، فقد أصبحت خلال السنوات الأخيرة عنصرا ثابتا في معادلة المنتخب. وإن فكرة «مدرج العنابي» تحولت إلى نموذج منظم للحضور الجماهيري، إذ يجمع بين الانضباط والحماس والهوية الوطنية. وفي بطولة ممتدة جغرافيا مثل مونديال 2026، سيكون تنظيم هذا الحضور أكثر أهمية، لأن انتقال الجماهير بين المدن، وضمان حضورها في المباريات، وتنسيق دعمها للفريق، كلها عناصر تؤثر في جودة التجربة العامة.
ومن حق المؤسسات الوطنية القطرية أن تُذكر بالتقدير والشكر في هذه المناسبة ( وزارة الرياضة والشباب، واللجنة الأولمبية القطرية، واتحاد كرة القدم)، وذلك لما تلعبه من دور لأجل تهيئة المناخ المناسب للفريق والوفود والجماهير والطلاب، وهذا يحتاج إلى عمل سابق لا يظهر كله للمتابع العادي. فخلف الشاشات توجد ترتيبات كبيرة متصلة بالسفر، والتنسيق، والاعتماد الإعلامي، والإقامة، والتنقل، وتسهيل مشاركة الفئات المختلفة في دعم المنتخب. وهذه التفاصيل هي ما يميز الدول التي تتعامل مع الرياضة برؤية إستراتيجية وعقل مؤسسي واعد. 

 

قطر وبناء المكانة الرياضية
استخدمت دولة قطر الرياضة خلال العقدين الأخيرين أداة للبناء الداخلي، والانفتاح الدولي، وتعزيز الشراكات، وتقديم صورة جديدة عن المنطقة العربية. وتنظيم مونديال 2022 كان ذروة هذا الجهد، ولكنه لم يكن نهايته. فالمعيار الحقيقي لنجاح أي تجربة كبرى هو قدرتها على إنتاج أثر طويل المدى، سواء في البنية التحتية، أو الخبرة الإدارية، أو الثقافة الجماهيرية، أو موقع الدولة في الخريطة الرياضية العالمية.
وبناء على ذلك، فإن مشاركة العنابي في مونديال 2026 كاختبار لمرحلة ما بعد الاستضافة. فالدولة التي نظمت البطولة بنجاح مطالبة اليوم بإظهار أن مشروعها الرياضي مستمر، وأن المنتخب قادر على تطوير أدائه، وأن المؤسسات قادرة على إدارة الحضور الخارجي بالكفاءة نفسها التي ظهرت في التنظيم الداخلي. وهذا ما يجعل المونديال المقبل فرصة لإثبات الاستمرارية والدور الفاعل. 
وهكذا تبدو مشاركة منتخب قطر في مونديال 2026 مناسبة لقراءة أوسع من حدود النتائج، فالنتيجة مهمة دون شك، والأداء داخل الملعب هو المعيار الأول في كرة القدم، غير أن الحضور القطري في أمريكا الشمالية سيعكس ما تراكم بعد نسخة 2022 من خبرة وثقة وقدرة على التنظيم والمواكبة. وبين المنتخب الذي يدخل اختبارا عالميا جديدا، والمؤسسات التي تهيئ له المناخ المناسب، والجماهير والطلاب الذين يستعدون للحضور، والإعلام الذي يواكب الحدث من الميدان، تتقدم دولة قطر إلى مونديال 2026 بصورة دولة تعرف أن الرياضة مشروع حضور، وبناء مكانة، وتمثيل وطن وأمة.

 

  @FalehalhajeriQa

خطاب سمو الأمير في الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة: «الحكمة والصلابة.. وجهان لعملة واحدة»

يعكس خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله)، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، جملة من المرتكزات التي استقرت في السياسة الخارجية لدولة قطر، وفي...

«مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية» نموذجاً.. مراكز الفكر في الأزمات والحروب.. إنتاج المعرفة والتأثير في صنع القرار

اكتسبت مراكز الفكر خلال العقود الأخيرة موقعا متقدما في عملية صنع القرار، بعد أن أصبحت إحدى المؤسسات التي تربط البحث الأكاديمي بالسياسات العامة والإعلام والنقاش المجتمعي، وتعمل على تحويل الكم الكبير من المعلومات والبيانات إلى...

تصريحات نتنياهو ومنافسيه تطرح السؤال: ماذا يريد الاحتلال؟ قطر.. وسيط لا يُقرأ من نصّ أحد

تثير الحملة الإسرائيلية المتصاعدة على دولة قطر سؤالا يتجاوز التصريحات التي يطلقها بنيامين نتنياهو ومنافسوه في الأسابيع الأخيرة: ماذا يريد الاحتلال من الوسيط؟ السؤال يمس جوهر الحملة أكثر مما تمسه تفاصيل الاتهامات المتداولة. فقد اختارت...

من طهران نحو فتح أبواب الحوار.. الدبلوماسية القطرية في زمن الحرب.. ورسم مسار الخروج من الصراع

تتضاعف الحاجة إلى الدبلوماسية كلما اتسعت رقعة الحرب، وضاقت فرص التفاهم. وفي ظل الحرب الأخيرة في المنطقة، وما أحدثته من اضطراب أمني واقتصادي امتدت آثاره إلى الشرق الأوسط والعالم، تواصل دولة قطر مساعيها لوقف التصعيد...

دور قطري عالمي في العمل الإنساني.. أبعد من الحدود.. أقرب إلى الإنسان

ثمة لحظة تختبر فيها الكوارث معنى التضامن أكثر مما تختبر قدرة الدول على التعبير عنه. حين يضرب زلزال مدينة، أو تحاصر الحرب ملايين المدنيين، أو تلتهم الحرائق مساحات واسعة، يصبح الفارق كبيراً بين التعاطف والاستجابة....

رجل اتسعت له الدوحة.. حتى اتسع له العالم.. العزاء الذي كشف مقدار «فقيد قطر الكبير»

في أيام العزاء، لم تكن الدوحة تستقبل وفودا جاءت لأداء واجب رسمي عابر؛ كانت تستقبل شهادات حيّة على مكانة رجل امتد أثره من وطنه الصغير في الجغرافيا إلى دوائر واسعة من العالم. تعاقب الملوك والرؤساء...

وضع أسس نهضتها الحديثة ورسم مكانتها العالمية.. الأمير الوالد.. رجلٌ غيَّر وجه قطر

نعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي وافته المنية صباح أمس الأحد، السابع والعشرين من المحرم 1448هـ، الموافق الثاني عشر من...

قطر في قمة السبع في إيفيان: دبلوماسية الوساطة.. ورهانات الاستقرار

جاء حضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان لي بان الفرنسية، في لحظة تتداخل فيها السياسة بالأمن والاقتصاد على نحو مباشر. فالشرق الأوسط يقف أمام...

مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

في عالم كرة القدم، تصنع الثواني الأخيرة ذاكرة الشعوب، وتمنح المباريات معناها الأعمق حين تتحول من مجرد اختبار كروي عابر إلى درس بليغ في الشخصية والصمود، ومن نتيجة رقمية على الشاشة إلى علامة فارقة في...

قناة QBC الاقتصادية: الطموح القطري في صدارة المشهد المالي العالمي

تسطر دولة قطر اليوم فصلا جديدا من فصول تميزها الإعلامي، معلنة عن تدشين قناة QBC الاقتصادية كذراع إعلامي استراتيجي يتبع المؤسسة القطرية للإعلام. يمثل هذا الصرح الجديد قفزة نوعية في صناعة المحتوى المتخصص، وتجسيدا حيا...

قطر في مواجهة الأزمة: إدارة الدولة بين الجاهزية الأمنية.. والحكمة السياسية

لحظات التحولات الكبرى والأزمات الإقليمية، تكشف حقيقة الدول وقدرتها على إدارة التحديات. فالأزمات لا تختبر القدرات العسكرية والاقتصادية فحسب، وإنما تختبر أيضا تماسك المجتمع، ووضوح الرؤية السياسية، وكفاءة المؤسسات. وفي ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية...

الدولة التي تعرف وزنها: قطر في مواجهة التصعيد

دخلت قطر الأيام الماضية على إيقاع تصعيد إقليمي واسع، تمددت ارتداداته إلى أجوائها ومحيط منشآتها الحيوية. ومع أولى المقذوفات التي استهدفت المجال الجوي للدولة، صدر بيان وزارة الدفاع مؤكدا نجاح أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض...