alsharq

كتاب العرب

عدد المقالات 117

رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 13 مارس 2026
الأولوية للتعليم الآمن

الحياة في حرية ومساواة( 1ـ2)

08 أبريل 2016 , 05:43ص

في غضون ربع قرن منذ نُشِر أول تقرير للتنمية البشرية عام 1990، خطا العالم خطوات مذهلة في مجال الحد من الفقر وتحسين الصحة والتعليم والظروف المعيشية لمئات الملايين من البشر. ولكن برغم ما قد تبدو عليه هذه المكاسب من إبهار، فإنها لم توزع بالتساوي. إذ تظل الفوارق العميقة في التنمية البشرية قائمة. ولنتأمل هنا الوفيات بين الأطفال؛ في أيسلندا، بين كل ألف طفل يولد حيا، يموت طفلان قبل بلوغهما عامهما الأول. وفي موزمبيق، يرتفع الرقم إلى 120 وفاة بين كل ألف طفل رضيع يولد حيا. وعلى نحو مماثل، في بوليفيا ترتفع احتمالات الوفاة بين الأطفال الرضع المولودين لنساء بلا تعليم قبل بلوغهم العام الأول إلى ضعف مثيلاتها بين الأطفال الذين يولدون لأمهات يحملن شهادة التعليم الثانوي على الأقل. وتستمرهذه الفوارق طوال حياة المرء. فالطفل الذي يبلغ من العمر خمس سنوات والذي يولد في أسرة ذات دخل منخفض في أميركا الوسطى، يكون في المتوسط أقصر بنحو 6 سنتيمترات من الطفل الذي يولد في أسرة مرتفعة الدخل. وقد ساهمت مجموعة من الأسباب في ترسيخ مثل هذه الفوارق.منها «أشكال التفاوت الرأسية»، مثل التوزيع المنحرف للدخول، فضلا عن «أشكال التفاوت الأفقية»، كتلك التي توجد داخل الجماعات بسبب عوامل مثل العنصر والجنس والعِرق، وتلك التي تتشكل بين المجتمعات بسبب العزل السكني. ويواجه كثير من الناس أشكالا مختلفة متزامنة من التمييز، وترجع درجة الإقصاء التي يعانون منها إلى التفاعل في ما بينهم. ومن الممكن أن تعمل تركيبة من أشكال التفاوت الرأسية والأفقية على توليد الإقصاء والتهميش الشديدين، وهو ما يفضي بدوره إلى استفحال الفقر والتفاوت بين الأجيال. من حسن الحظ أن العالم أصبح مدركا على نحو متزايد للتأثيرات الضارة التي يخلفها التفاوت بين الناس على الديمقراطية، والنمو الاقتصادي، والسلام، والعدالة، والتنمية البشرية. وقد بات من الواضح أيضا أن التفاوت يؤدي إلى تآكل التماسك الاجتماعي، ويزيد من خطر العنف وعدم الاستقرار. وفي نهاية المطاف، تمثل السياسة الاقتصادية والسياسة الاجتماعية وجهين لعملة واحدة. إلى جانب الحجة الأخلاقية للحد من التفاوت بين الناس، هناك أيضا الحجة الاقتصادية. فإذا استمرت فجوة التفاوت في الاتساع، سوف يتطلب استئصال الفقر المدقع نموا أعلى من المستوى المطلوب إذا كانت المكاسب الاقتصادية موزعة على نحو أكثر توازنا.

تداعيات جائحة «كورونا»: مناعة القطيع أم مناعة الضمير؟

كل الدول تسارع في البحث عن سياسات صحية مناسبة لاحتواء جائحة «كورونا»، وفي غمرة البحث هذه يُطرَح سؤال حيوي: هل نحن بحاجة فقط إلى مناعة حيوية (بروتوكول علاجي) أم مناعة ضمير (بروتوكول أخلاقي/ وقائي)؟ الأمر...

هل الصين إمبريالية جديدة؟

خلف هذا السؤال هناك حقيقة ثاوية ومحرجة نوعاً ما، هل نحن أمام إمبريالية جديدة؟ وهل حضور الصين كقوة عالمية اليوم، يرشحها لأن تلعب هذا الدور بدلاً عن الريادة الغربية بقيادة أميركا؟ لكن قبل ذلك، ما...

مرحباً بكم لعالم ما بعد الفيروس (1-2)

نحن نعيش الآن في عالم ما بعد الفيروس، وبالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، فإن العبور لهذا العالم جاء على نحو مفاجئ أي قبل شهر. إن العالم كما عرفناه قبل وصول فيروس كورونا المستجد قد انتهى، ولن...

نظام عالمي جديد أم ما بعد الحضارة الغربية؟

يبدو أن جائحة كورونا قد خلقت وثبة حيوية في الفكر، ترجّح نهاية العولمة الاقتصادية والنموذج النيوليبرالي بكل مظاهر الهيمنة التي تحدد ملامح وجوده، والأمر في اعتقادنا ليس بهذه القدرية المتفائلة، هل يمكن الحديث هنا عن...

فشل سياسات ترمب في احتواء الوباء (2-2)

اقترحت إدارة ترمب تخفيضات في تمويل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها سنة بعد سنة «10% في عام 2018، 19% في عام 2019»، في أسوأ وقت يمكن تصوره، دعا ترمب في بداية هذا العام إلى خفض...

الولايات المتحدة تحتاج إلى تجنيد الشباب

عندما كنت جندياً شاباً في سلاح مشاة البحرية في فيتنام، خلال فترة اتسمت بانقسام داخلي عميق في أميركا، كان نحو نصف سكان البلاد يقولون إنهم يثقون في إخوانهم الأميركيين، كان ذلك أمراً محبطاً للغاية. واليوم،...

عندما تعطس الصين (1-2)

من الواضح أن الاقتصاد العالمي أُصيب بنزلة برد. كان تفشّي فيروس «كورونا» المستجد (COVID-19) متزامناً بشكل خاص مع مرور دورة الأعمال العالمية بنقطة ضعف واضحة؛ فقد توسّع الناتج العالمي بنحو 2.9% فقط في عام 2019،...

خطة الطوارئ في التصدي لوباء كورونا (1-2)

يسجّل تفشّي فيروس كورونا المستجد «COVID-19» الآن انتشاراً متسارعاً، ومع اقترابه من مستوى الوباء أو الجائحة، بات من المرجّح على نحو متزايد أن يكون تأثيره الاقتصادي شديداً. وإلى جانب استجابات الصحة العامة المكثفة، يتعين على...

قفزة الصين العظيمة نحو الوباء (2-2)

في عام 1958، قرر ماوتسي تونغ أنه من أجل تحقيق التصنيع السريع، يجب أن ينساق القرويون قسراً إلى البلديات، حيث يقومون بأداء مهام صناعية، كانت ستعتمد في مكان آخر على الآلات والمصانع. فعلى سبيل المثال،...

«كورونا».. موضة الحروب الجديدة

اليوم، وأنا أقرأ في الصحف، وأتفقد الأخبار الصادرة من منظمة الصحة العالمية، هناك بعض الأسئلة في الموقع لفتت نظري: السؤال الأول: هل يوجد لقاح ضد فيروس كورونا؟ كانت الإجابة كالتالي: «قد يستغرق الأمر عدة سنوات...

التعايش الناجح بين السينما والأدب: «السينما بين الرواية والسيرة الذاتية: جاك لندن وجيمس فراي نموذجاً»

قبل حوالي نصف قرن، سأل أحد النقاد الفرنسيين «BFI» حول ما إذا كانت السينما قادرة على الوقوف دون أن تتكئ على عكازة الأدب، قفزت هذه العبارة إلى ذهني وأنا أسترجع بعضاً من أفضل الأفلام التي...

قفزة الصين العظيمة نحو الوباء (1-2)

قبل أن يكون العالم على علم بفيروس كورونا الجديد، الذي أثار حالة من الذعر في العالم، لاحظ طبيب العيون في ووهان لي وين ليانج، شيئاً غريباً في عدد من المرضى، إذ بدا وكأنهم أصيبوا بفيروس...