alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 316

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 يوليو 2026
من يضخّم الخلافات بين دول الخليج؟
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يوليو 2026
بيروت... المدينة التي ترفض أن تموت

صاحب السمو.. «Chapeau Bas»

07 نوفمبر 2013 , 12:00ص
لا أُخفي عليكم سراً بأنني لستُ من أولئك الذين يتلهفون للاستماع إلى خطابات الرؤساء العرب بشكل عام.. ولستُ من اللواتي ينتظرن كلمة زعيم عربي الأصل والهوية. وقد يكون مرّد ذلك قناعتي بأننا أُمة نُكثر الكلام ونُجمّد الأفعال في أدراج وفي تشكيل لجان، ناهيك عن أننا كشباب وشابات سئمنا من الإنصات لرئيس لم ينفك يطل علينا منذ أيام الآباء وحتى الأجداد. لكن يبدو أن قناعتي تنساب نحو التغيير مع قراءتي بتمعن لخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افتتاحه دور الانعقاد العادي الثاني والأربعين لمجلس الشورى في 5 نوفمبر الماضي. فمع وجود هذه الشخصية القيادية الراقية النبيلة، يبدو أننا كشباب عربي لم نفقد الأمل في وجود قيادة عربية شابة مقدامة في الرُقيّ وفي الأخلاق، سامية في الفكر وفي الحكمة، وشُجاعة في تحديد مكامن الضعف والقوّة.. شخصية تتسم بالحكمة وبالتوازن وبالاستعداد لمواجهة التحديات السياسية والاجتماعية وحتى الثقافية. «كاريزما» تتسم بالوعي وبالمسؤولية.. تلك المسؤولية التي نفتقدها ليس فقط في شخصية معظم القيّمين على إدارة الشؤون العربية وإنما في منهجية التفكير في الوطن العربي على مستوى القيادات والمؤسسات. والأهم من ذلك، المسؤولية الإنسانية التي حملنا الله إياها لأن يكون لنا دور فاعل على هذه الأرض..وأن لا نحيا عبثاً ونموت عبثاً. لقد منح خطابكم يا صاحب السمو الأمل لشباب الغد..كما منح الطمأنينة للآباء والأمهات.. ونزلَ برداً وسلاماً على قلوب جميع العائلات التي تعيش على أرض قطر.. حيث إننا أحوج ما نكون في هذا العالم إلى شخصية شابة قيادية نشأت على قيم العمل، والتواضع، وحسن الخُلق، ومعاملة الآخرين باحترام..فيها من التوازن بين الحزم والطيبة..وبين الأمل والعمل. حفظ الله شبابك يا صاحب السمو.. وأطال الله في عُمر من أحسن نشأتك ومن علّمك تلك القيم.. يكفيك فخراً أنك ابن صاحب السموّ الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني..ويكفينا مجداً أنك أمير من شرفاء العرب. * Chapeau Bas: عبارة فرنسية تعني «رفع القُبعة» مستمدة من تقاليد المجتمع الراقي في فرنسا، حيث كانت تُرفع القُبعة تقديراً واحتراماً وإعجاباً بالشخص.
أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...