alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 201

علي حسين عبدالله 25 يونيو 2026
العنابي وناقوس الخطر
مريم ياسين الحمادي 27 يونيو 2026
نحبك يا أبي
رأي العرب 26 يونيو 2026
قطر وصناعة الاستقرار

العقلية الثابتة أم المرنة: أيهما يصنع القائد الأفضل؟ (2)

07 سبتمبر 2024 , 10:24م

الصفات السلبية للعقلية الثابتة وفقًا لمراجعة هارفارد للأعمال (Harvard Business Reviews) 1. تجنب التحديات يميل الأفراد الذين يتمتعون بعقلية ثابتة إلى تجنب التحديات خوفًا من الفشل، حيث يرون الفشل كدليل على نقص في قدراتهم الفطرية. وجدت دراسة كارول دويك أن هؤلاء الأفراد يبتعدون عن التحديات ويتجنبون المخاطرة لتجنب الفشل المحتمل. تؤثر هذه العقلية الثابتة بشكل كبير على كيفية تعامل الأفراد مع التعلم والنمو الشخصي والمهني. بدلاً من اعتبار التحديات فرصًا للتعلم والتحسين، يرونها كتهديدات لقدراتهم. نتيجة لذلك، قد يفشلون في تطوير مهارات جديدة أو تحسين مهاراتهم الحالية، مما يحد من إمكانياتهم ويؤثر سلبًا على أدائهم على المدى الطويل. 2. رفض النقد والتغذية الراجعة في المواقف الحرجة، يميل الأشخاص ذوو العقلية الثابتة إلى الاستسلام بسرعة بدلاً من المثابرة والتعلم من الأخطاء. يرى هذا النوع من الأشخاص النقد كتهديد وليس كفرصة للتعلم والنمو، مما يجعلهم أقل قبولاً للتغذية الراجعة البناءة. بالإضافة، يمكن أن تحد العقلية الثابتة الابتكار، حيث يميل هؤلاء الأشخاص إلى التمسك بالطرق التقليدية والمألوفة بدلاً من اختبار أفكار أكثر ابتكاراً. هناك العديد من الدراسات الأخرى التي تؤكد العلاقة بين العقلية الثابتة ورفض النقد، والتي بدورها تظهر أن الأشخاص الذين يمتلكون عقلية نمو يكونون أكثر انفتاحًا على النقد والتغذية الراجعة، ويستفيدون منها لتحسين أدائهم. 3. الشعور بالإحباط من ضياع الجهد المبذول الأشخاص ذوو العقلية الثابتة قد يشعرون بالإحباط بسرعة عندما يواجهون صعوبات، حيث يعتقدون أن بذل قصارى جهدهم لن يكون ضروريًا لأنهم يفتقرون إلى الموهبة اللازمة. أظهرت دراسة أن هؤلاء الأفراد يتوقفون عن المحاولة بسرعة أكبر عند مواجهة الصعوبات مقارنةً بأولئك الذين يمتلكون عقلية نامية. الأفراد ذوو العقلية الثابتة يميلون إلى رؤية الجهد كعلامة على الضعف، معتقدين أن القدرات الفطرية هي العامل الأساسي للنجاح. فعندما يواجهون تحديات، يكون رد فعلهم الطبيعي هو الانسحاب بدلاً من المثابرة. هذا التصور يجعلهم أقل استعدادًا للاستمرار في مواجهة العقبات، مما يؤثر سلبًا على تطورهم الشخصي والمهني. في المقابل، الأفراد ذوو العقلية النامية يرون الصعوبات كفرص للتعلم والنمو. هم أكثر استعدادًا لبذل الجهد اللازم للتغلب على التحديات ويعتبرون الفشل جزءًا من عملية التعلم. هذا الفارق في العقلية يمكن أن يكون له تأثير كبير على مدى النجاح والإنجازات التي يمكن أن يحققها الفرد على المدى الطويل. العقلية المرنة: مفتاح النمو والتطور العقلية المرنة هي النقيض للعقلية الثابتة، وهي نمط تفكير يعتقد فيه الشخص أن قدراته ومهاراته قابلة للتطوير والتحسين من خلال الجهد والتعلم المستمر. فالأشخاص الذين يمتلكون عقلية مرنة يرون التحديات كفرص للنمو، ويستقبلون النقد بصدر رحب، ويبذلون قصارى جهدهم لتحقيق أهدافهم. أشارت دراسات عديدة إلى أن الطلاب الذين يتبنون عقلية النمو يحصلون على نتائج أكاديمية أفضل. على سبيل المثال، أظهرت دراسة نشرت في مجلة علم النفس التربوي (Journal of Educational Psychology) أن الطلاب الذين تم تشجيعهم على تبني عقلية النمو كانوا أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات الأكاديمية وكانوا أقل عرضة للإحباط عند مواجهة الصعوبات. @hussainhalsayed

سنة أولى قيادة تحديات العام الأول في القيادة «2»

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...

تحديات العام الأول في القيادة (1)

تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...

انزل عن برجك العاجي

في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...

كيف نتغلب على «شلل القرار» ونستعيد زمام المبادرة؟

في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...

احتراق النجوم في بيئة العمل (2)

في مقالنا السابق، تحدثنا عن ظاهرة النجوم واحتراقها في بيئة العمل، في هذا المقال سوف نتحدث عن محور يمسّ وتراً حساساً جداً في الفكر الإداري الحديث، ويُعرف عالمياً بـ «لعنة الكفاءة». بداية، السؤال المهم لماذا...

احتراق النجوم في بيئة العمل «1»

اليوم حديثنا عن ظاهرة حديثة نسبياً في بيئات العمل، وبدأ الحديث عنها في الفكر الإداري الحديث. اكتب اليوم عن النجوم في بيئة العمل وظاهرة « احتراق النجوم «. النجوم في بيئة العمل ليس مجرد أشخاص...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (2)

بعد أن تحدثنا في مقالنا السابق عن مظاهر ثقافة نعم وتأثيرها على المؤسسات، اليوم نسلط الضوء على كيف نوازن بين احترام القيادة وتشجيع النقد الصريح دون أن يتحول الأمر إلى فوضى؟ تعد الموازنة بين الهيبة...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (1)

تعتبر بيئة العمل التي تسود فيها ثقافة «نعم سيدي» واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحديثة؛ فهي ليست مجرد مظهر من مظاهر الاحترام أو الولاء المغشوشة، بل هي صمت تنظيمي مقنّع يغتال الإبداع ويحجب...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (2)

تحدثنا في مقال سابق عن الإدارة التفصيلية وأهم مزاياها وعيوبها، واليوم نتطرق إلى تطبيقات هذه الإدارة في بيئة الأعمال العربية. فعندما نرغب في فهم الإدارة التفصيلية في السياق العربي ونحاول إسقاط هذا المفهوم على بيئة...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (1)

تُعد الإدارة التفصيلية (Micromanagement) واحدة من أكثر المفاهيم الجدلية في عالم الإدارة والقيادة الحديثة. فبينما يراها البعض صمام أمان لضمان الجودة، يصفها خبراء التطوير المؤسسي بأنها مرض تنظيمي يستنزف الطاقات ويبدد المواهب. في هذا المقال...

القيادة التحويلية وخصوصية الإدارة العربية

تحدثنا في مقالات سابقة حول القيادة التحويلية، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى تأثير القيادة التحويلية على سياق الإدارة العربية، فعند تطبيق هذا النموذج في البيئة العربية، يجب مراعاة عدة نقاط جوهرية لضمان النجاح: 1....

الأبعاد الأربعة للقيادة التحويلية

تحدثنا في مقال سابق عن القيادة التحويلية من حيث النشأة والجذور في محاولة لفهم تأثيرها على نمط الإدارة والقيادة في سياق بيئة العمل العربية. واليوم حديثنا عن أبعادها الأربعة وربطها مع البيئات المحلية. تعد القيادة...