alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 231

سحر ناصر 19 أكتوبر 2026
حرب عالمية دون إعلان
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 18 أكتوبر 2026
عن الحرب والتفكيك والمشاريع الإقليمية
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 19 أكتوبر 2026
إدارة التحالف جزء من المعركة
خالد محمد مفتاح 17 أكتوبر 2026
جعجعة القيم

تحليل أركان الحياة الزوجية

06 نوفمبر 2016 , 01:59ص
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}.
بالطبع إن من المعروف أن الإسلام قد جعل من علاقة الرجل بالمرأة علاقة مقدسة وعلاقة خاصة للغاية، ولم يجعل فيها صغيرة أو كبيرة إلا ونظمها حتى يحافظ على مجتمعه من الآفات المختلفة.
وإن الحفاظ على الأسرة دعامة أساسية من الدعامات التي يقوم عليها النظام الإسلامي.
وهنا أضع بين يدي القارئ تحليلا لمعنى العلاقة الزوجية في الإسلام طبقا لآيات مذكورة في القرآن الكريم، وأرى أن العلاقة الزوجية قائمة على أركان أربعة وسأتناولها بما يسعفني من كلمات وأرجو لكم الاستفادة واعذروني إن كان في تحليلاتي قصور أو نقص.

الأركان الأربعة:
أولاً القدسية:
العلاقة آية من آيات الله أي معجزة من معجزاته حتى لا يختلط النسب ولا تنتشر الآفات ولا تنتشر الرذيلة، ولو توقفنا قليلا عند كل جزئية من جزئيات الزواج وأن الله أوجب بين الطرفين حقوقا وواجبات، وتأملنا أن العلاقة الزوجية هي أحلى صور العلاقة الإنسانية بين الرجل والمرأة وتأملنا الميثاق الغليظ بينهما، ولو دققنا في أجر الطرفين في إقامتهما لهذا النظام على أكمل وجه لعرفنا هنا أهمية هذا الركن وهو ركن الإعجاز والقدسية، علماً أن الزواج لم يقم في يوم من الأيام على الماديات والذي يقوم على ذلك يكون مشبها لما قام عليه فالماديات زائلة متغيرة.

ثانياً السكن:
فالسكن يعني السكينة فالسكينة متى وجدت بين الزوجين كانت حياتهما مستمرة تعطي المعنى الحقيقي للعلاقة المقدسة الزواج.
ومن أوجه السكينة بين الزوجين أن يكون أثره واضحا على الطرفين؛ حيث إن السكينة يدخل فيها أن الرجل إن خرج مطمئناً لا يخاف على بيته وإن عاد يعود إلى مسكن يجد فيه طمأنينة وسكينة وراحة بال وبشاشة تسره وكأنها تشاركه في أن تزيل جميع همومه التي جاءت من المؤثرات الخارجية، ويدخل فيها أن المرأة يجب عليها الحفاظ على نفسها سواء كان الزوج حاضرا أو كان غائبا وأن تحفظ سره.
وأوضح مثال على ذلك ما أثر عن نبي الله إبراهيم -عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام- أن مر على بيت ابنه إسماعيل -عليه السلام- على مرتين في المرة الأولى طلب منه عدم الإبقاء على زوجته وفي الثانية تثبيتها وأن لا يغيرها، وهنا لو تأملنا السكن بمختلف حالاته لعرفنا حقيقة هذا الركن العظيم.

ثالثاً المودة:
بعد التكلم عن الركنين السابقين فإن المودة تتولد متى ما كان طرفا الزواج أولا ملتزمين بقدسية حقوقه وواجباته وملتزمين بتوفير السكينة المتبادلة بينهما، وأن العلاقة الزوجية آية من آيات الله تحوي الطرفين وفيها آثار مادية ومعنوية.

رابعاً الرحمة:
فلما كانت المودة بين طرفي الزواج يصلان إلى الرحمة المتبادلة والتي يجب أن تسود علاقتهما ففي النهاية هما من البشر وللبشر أحوال متغيرة فيجب على الزوجين مثلاً أن يكونا على قلب واحد في الشدة، ويجب أن نتأمل أن الرجل أحياناً يكون مسؤولا عن المرأة وأحياناً يكون مسؤولا منها وأيضاً كذلك المرأة يجب أن تفهم معنى القوامة وحدودها ومعنى أن الرسول صلى الله عليه وآله عندما قال فيما معناه: أنه لو أمر أحدا بالسجود لمن هو مثله لأمر الزوجة أن تسجد لزوجها.
ويتوج القرآن نتيجة مهمة في آياته لمن تكون علاقته الزوجية بهذا الشكل وهذه الأركان بأن الطرفين يشكلان لباسا للطرف الآخر، واللباس يعني الغطاء والستر والحفاظ على الطرف المقابل.
وفي النهاية أعتذر مرة أخرى إن كان في تحليلي خطأ والسلام موصول للجميع.
الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...