


عدد المقالات 257
ما تشهده الأرض من أحداث يشير إلى أنها تُمهَّد لحدث جلل، فإسرائيل بقيادة نتنياهو تأخذ المنطقة والعالم إلى حرب عالمية ثالثة، حيث تدعمها القوى الدولیة الغربية في حروبها الإجرامية، هذا فضلًا عن الحرب الروسية - الأوكرانية، وتعزيز التحالف الروسي الصيني، وما حدث في سوريا، وتهديد إيران، والحشود العسكریة الضخمة في البحر المتوسط والمنطقة بشكل غیر مسبوق منذ الحرب العالمیة الثانیة، ما ينذر بأن الأمور قد تتطور في أي لحظة، فتنطلق شرارة الحرب العالمية الثالثة... فهل تكون هذه الأحداث تمهيدًا لـ»هرمجدون»؟
«هرمجدون» كلمة عبرية مكونة من مقطعين «هر» ومعناها: جبل، و»مجيدو» هو وادٍ في فلسطين... ومعركة «هرمجدون» عقيدة مسيحية - يهودية مشتركة، تؤمن بمجيء يوم يحدث فيه صـدام بين قوى الخير والشر، وسوف تكون في أرض فلسطين، وأن المسيح سوف ينزل من السماء ويقود جيوشهم ويحققون النصر على المسلمين.
والايمان بحتمية هذه المعركة ينتشر حاليًا في الغرب بشكل كبير، خاصة مع توالي الأحداث في المنطقة ورؤيتها نبوءات وردت في التوراة والإنجيل مثل: تجمع اليهود بعد الشتات، وقيام دولتهم في فلسطين، واستعادة حرم إبراهيم.. وحين احتل اليهود القدس عام 1967 اعتبرتها الكنائس في الغرب «بشارة» لهم.
وبالنسبة للمسلمين فيؤمنون بمعركة كبرى فاصلة في آخر الزمان تقع بين المسلمين واليهود والنصارى، وينتهي الأمر بانتصار المسلمين في المعركة، وقد جاء ذلك في السُّنة الصحيحة، حيث رُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ستصالحون الروم صلحًا آمنًا، فتغزون أنتم وهم عدوًّا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فيغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون لكم في ثمانين راية، مع كل راية اثنا عشر ألفًا». كما قال صلى الله عليه وسلم: «يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين، بأرض يقال لها الغوطة، فيها مدينة يقال لها دمشق، خير منازل المسلمين يومئذ»... وقال أيضا: «لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا، والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علّقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشأم خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أُقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله، ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته».
العرب والمسلمون بحاجة إلى مراجعة تاريخ الغرب التوراتي والعدائي منذ زمن بعيد، ومناقشة مدى تأثره بالخرافات الصهيونية، وتعصبه لها أكثر من اليهود أنفسهم، وعلى المسلمين أن يدركوا أن كل الحروب والمؤامرات التي تحاك ضدهم الهدف منها هو تدميرهم ونهب ثرواتهم وتمزيق وحدتهم.
@najat.bint.ali
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...