alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

إيران والمنطقة بعد فوز الإصلاحيين في الانتخابات

06 مارس 2016 , 01:26ص
من حق كثيرين أن يروا أن «الخل في إيران أخو الخردل»، وأن فوز الإصلاحيين لن يغير الكثير على صعيد التعاطي مع سياسة إيران الخارجية، خاصة حيال المنطقة وغالبية الأمة، وبالطبع في ظل عدوان إيراني سافر يمتد من العراق إلى سوريا ولبنان، وصولا إلى اليمن، وهو العدوان الذي شهد بعض أهم محطات التصعيد في ظل رئاسة روحاني.
غير أن ما ينبغي التذكير به هنا هو أن السياسة الخارجية، وتحديدا في الجزء الخاص بمشروع التوسع الإيراني كانت سابقة على رئاسة روحاني من جهة، وإن تصاعدت خلالها، وهي كانت ولا تزال بيد المرشد الذي يضعها بدوره بيد الحرس الثوري، وبشكل خاص قائد فيلق القدس، قاسم سليماني.
هنا يستخدم البعض هذه الحقيقة من أجل القول إن شيئا لن يتغير، لكن مزيدا من التدقيق في المشهد لا يمكن أن يؤكد هذه النظرية بالكامل، ليس لأن ذراع الإصلاحيين ستمتد لتطال السياسة الخارجية بمرور الوقت، بل لمعطيين آخرين؛ الأول أن خامنئي ليس مخلدا وقد يقضي نحبه ذات يوم، ما قد يدفع رفسنجاني والإصلاحيين إلى سدة الزعامة الحقيقية، أما الثاني فهو أن من المستحيل على خامنئي أن يتجاهل مزاج الشارع الذي صوّت بشكل واضح ضد مشروع التوسع الخارجي، ولصالح فكرة إخراج إيران من مربع العقوبات إلى الفضاء الدولي الواسع.
راديكالية هم خلفاء من هتفوا عام 2009 «لا غزة ولا لبنان.. كلنا فدا إيران»، وبالطبع قبل أن تخرج غزة من التداول عقابا لحماس على موقفها من سوريا، وينشأ نزيف أكبر بكثير في سوريا والعراق واليمن، مع بقاء لبنان، ولو قيّض لهم أن يهتفوا كما هتفوا في 2009، لقالوا «لا سوريا ولا اليمن.. كلنا فدا إيران»، وبالطبع بعد أن تبين أن ما دُفع للبنان، وهو الأكبر، وما دفع لفلسطين، وهو الأقل، لا يساوي عشر معشار ما دفع في سوريا وحدها.
من رسبوا في الانتخابات مثل محمد يزدي ومصباح يزدي، ومن فاز بآخر مقعد بمجلس الخبراء في طهران (جنتي) هو رموز مشروع التوسع الخارجي، والتصويت ضدهم كان تعبيرا عن رفض أفكارهم ومشروعهم، وهذا ما لا يمكن أن يتجاهله خامنئي.
ثم إن الإصلاحيين بعد الانتخابات الأخيرة، لن يكونوا بالضعف الذي كانوا عليه قبل ذلك، فهم اليوم أمام برلمان قريب منهم، بينما كان السابق لا يتوقف عن وضع العصي في دواليب حكومة روحاني.
لا يعني هذا كله أننا نعول في وقف العدوان الإيراني على عقلانية خامنئي وفريقه، ولا على قوة الإصلاحيين وحنانهم، إذ إننا نعوّل قبل ذلك وبعده على صلابة التحدي التي تبديها غالبية الأمة في مواجهة هذا المشروع، ما سيفضي في نهاية المطاف إلى قناعة رموزه بضرورة تجرع كأس السمّ والتوقف عن المقامرة والمغامرة، وهو ما سيحدث سواء فاز الإصلاحيون أم خسروا، لكن نتيجة الانتخابات ربما تقرِّب هذه النتيجة، مع أن احتمالا آخر يبدو غير مستبعد، وهو أن يفضي توجه كهذا إلى مزيد من تقدم الإصلاحيين، لأن اعتراف الآخرين بفشلهم علنا سيفضي إلى مزيد من عزلتهم في الشارع.
هناك بُعد آخر يبدو مخيفا في سياسة الإصلاحيين، ويستحق التوقف يتمثل في ميلهم إلى الغرب، وقابليتهم لعقد صفقات معه؛ والكيان الصهيوني تبعا له، ومن ثم إدارة الظهر للجوار العربي والإسلامي، في استعادة لسياسة شاه إيران، وإذا فعلوا ذلك فستتواصل الخسارة على الجميع.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...