alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 08 يونيو 2026
حافة الهاوية: إدارة الصراع في المنطقة الرمادية

نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

04 يوليو 2020 , 03:10ص

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر سلوك قفازات «الكرملين» هناك، إنه شبه المؤتمر غير المعلن ذلك الذي يحاك في زاوية عمياء، وأطرافه: مصر وفرنسا وأميركا والبعثة الأممية، ونتائجه قيد التحضير، كما تقول الجارديان. ماذا يجمع تلك الأطراف؟ لا شيء، فقط محادثات عن نفط ليبيا وآلية تقسيم عائداته!، والغريب أن قضية هي الأهم تدار في الخفاء، خارج مسارات الأمم المتحدة التي قررتها عن مخرجات مؤتمر برلين بشأن ليبيا في يناير الماضي. إنه انتهاك مغلف، والأغرب أن الجارديان لا تذكر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها طرفاً في تلك المفاوضات.. انفجرت الأطراف المحلية والدولية في وجه «رعونة» الفاغنر وانتهاكها حقول النفط في ليبيا، وحال روسيا: انتهاك بانتهاك والبادئ أنتم!!، وأمّا الأمم المتحدة فتعلق بأن الكلمات نفدت منها إزاء سلوك المرتزقة، والولايات المتحدة الأميركية تصف الأمر بالمخزي وتؤكد أنه خرق لسيادة الدولة، وأما حكومة الوفاق فهو وفق وصفها احتلال لقوت الليبيين. سياسة روسيا في ليبيا زئبقية، طويلة النفس، هوائية الأطوار، تلدغ ولا تقتل، تشل ولا تقصم، وينتهج أسلوبها «تجميد الصراع» فهي لا تقترب حد الاحتراق ولا تفارق كل الفراق، فقط تُعوّم الوضع وتتواصل مع كل الأطراف، وتهدهد الأحداث إلى أن تتبلور بصيغتها الأنسب. روسيا تدعم حفتر عسكرياً بكل ما أوتيت من أطماع مؤجلة على صفيح ناعم، إذ يرصد مثلاً موقع إيتاميل الإيطالي نحو 473 رحلة لطائرات روسية إلى قاعدة حفتر الإماراتية في شرق ليبيا منذ فبراير الماضي أي بواقع 8 رحلات يومياً، وحجم الدعم هذا يعني أن الكرملين لن يفلت الكعكة بسهولة.. لقد تورط الجميع في الطرف الروسي العنيد. روسيا ليست هي الآثمة وحدها، فـ «قادة دول العالم لم يعد لديهم ضمير.. لقد طعنت في ظهري بنفاق غالبية أعضاء مجلس الأمن، إذ كانوا مؤيدين لهجوم حفتر»، تلك أحدث تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة الذي استقال في مارس الماضي بحجة «الدواعي الصحية».. سكت سلامة دهراً وهو يراوغ الأطراف المحلية ويتكتم على نفاق تلك الدول الكبرى، وموقفه هذا متأخرٌ تَأَخُّرَ موقف فرنسا الذي خطر لرئيسها بعد 14 شهراً من هجوم حليفه خليفة حفتر على طرابلس أن يعلن رفضه لهذا الهجوم، مشدداً على أن هذا موقف باريس منذ البداية، ولعل هذا «النفاق» أنطق سلامة.. تركيا كلمة السر الأكثر عناداً، فمنذ توقيعها تحالفها مع حكومة الوفاق في نوفمبر الماضي، انعقدت طاولتان اختبرتا رغبة الأطراف الدولية والإقليمية الداعمة لحفتر، إحداهما في موسكو والأخرى في برلين وفي كلتيهما انسحب اللواء المتقاعد رافضاً التوقيع على وقف إطلاق النار، وأكد للعالم أنه لن يردع إلا بإجابة عسكرية.. نعم، أجابت حكومة الوفاق بالرصاص ومن ورائها تركيا إجابة بليغة قالت فأسمعت وضربت فأوجعت وأحالت داعمي حفتر إلى متنصلين منه بعدما طُرد من المنطقة الغربية وافتضحت جرائمه على غرار المقابر الجماعية بترهونة التي تضم نساء وأطفالاً.. وأما في هذه المرحلة فنسمع حقيقة مطامع تلك «الدول المنافقة» وفق وصف سلامة بصوت أكثر وضوحاً.

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية. دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة...

اليونان: الحرية لأوروبا ولكم الطوفان

لنا الحرية وعندنا حقوق للإنسان، ولكم الرصاص ومن بعدنا الطوفان، اليونان مدانة بأفعالها، وأوروبا شريكة بصمتها، غير أنها لم تتوقع أن سكوتها سيجلب لها أزمة أمام أبوابها ووراء أعتابها. أطلق حرس اليونان الحدودي الرصاص الحي...