alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 200

جاسم السكوتي - اليمن 22 يونيو 2026
وداع حزين للكرة التونسية
يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟

توصيات مهمة للتعامل مع التفاحة الفاسدة في فريق العمل

04 يونيو 2023 , 02:05ص

تحدثنا في المقال السابق عن 7 نماذج من أصل 11 نموذجا للتفاحة الفاسدة في فريق العمل. وفي هذا المقال سوف نستكمل الحديث عن باقي النماذج للتفاحة الفاسدة في فريق العمل بالإضافة إلى مجموعة توصيات للقادة للتعامل مع هكذا نماذج. 8. العضو صاحب الأعذار: هذا النوع من الموظفين يشبه المماطل في الطريقة التي يحاول بها كلاهما تجنب العمل. لكن صانع العذر يصبح أكثر إبداعًا. سيقدمون أعذارًا ذكية ومبتكرة لتأخرهم، وسيكون لديهم زملاء يبدون في تبني نفس العقلية. تشمل «الأعراض» الشائعة الأخرى ارتفاع نسبة التغيب عن العمل وانخفاض الطاقة ونقص الحافز. كيف نتعامل مع صاحب الأعذار؟ يمكنك تحديد «علاج» هؤلاء الموظفين بزيارات غير متوقعة، وطلب تقارير دورية ومحاسبتهم شخصيًا عن مهام محددة. ضع في اعتبارك أنه يمكنهم خفض إنتاجية فريقك بالكامل وإفساد توازن فريقك والاحتفاظ به، لذلك لا تضيع الوقت في معالجة أعذارهم السامة. 9. عضو النرجسي: من يقول إن الموظف السام لا يمكن أن يكون ذا إنجازات عالية؟ عادة ما يكون الموظف النرجسي صاحب إنجاز، ولكن لا يبدو أنه يدرك قيمة الفريق القوي. إنهم يفضلون العمل بشكل مستقل ويقللون من شأن زملائهم في العمل. على الرغم من ذلك، تحتاج المؤسسات إلى تعاون جماعي لتحقيق الأهداف الصعبة. كيف نتعامل مع العضو النرجسي؟ يمكنك التعرف على علامات السلوك غير المهذب مبكرًا ومحاولة تجنب تعيين موظف ضار دون احترام للعمل الجماعي. أثناء المقابلة، من المحتمل أن يكونوا لطيفين مع فريق التوظيف. لكن، هل كانوا مهذبين مع موظف الاستقبال؟ هل انخرطوا في محادثة ودية صغيرة مع الشخص الذي أوصلهم إلى غرفة المقابلة؟ بالإضافة إلى ذلك، يمكنك استثمار أدوات المقابلة الشخصية من أجل الحصول على مراجع (Reference) لاكتشاف خبرتهم السابقة في العمل في فريق ومعرفة ما إذا كانت ستكون مناسبة لبيئة عملك. 10. العضو الغاضب من الشائع أن يكون لدينا عضو في الفريق العمل يتذمر بداية كل أسبوع. ولكن عندما تصبح هذه عادة، فإنها على الأرجح مؤشر سيئ. الموظف الذي يشتكي من كل شيء طوال الوقت. كيف نتعامل مع العضو الغاضب؟ قبل أن تطلب من الغاضب المغادرة، من الأفضل إجراء مناقشة جادة وصريحة معه. ما الذي يسبب عدم رضاه؟ هل هناك شيء يمكن القيام به لتحسين مساحة العمل؟ في كثير من الأحيان، الأشخاص الذين يتذمرون من الوضع الراهن هم نفس الأشخاص الذين قد يعززون التغيير والابتكار في العمل. قد يؤدي الاستماع إلى الشكاوى المعقولة للموظف الغاضب في النهاية إلى تحقيق تقدم معقول. لكن الشكوى لمجرد الشكوى فذلك سلوك لا يمكنك قبوله لفترة طويلة. 11. العضو الذي يعرف كل شي: «أنا أعرف كل شيء» لقد صادفنا جميعًا شخصًا يعرف كل شيء في حياتنا - شخصيًا أو مهنيًا. أولئك الذين لديهم إجابة عن كل شيء، والذين لن يقبلوا أو حتى يستمعوا إلى وجهة نظر مختلفة. الموظفون الذين يظهرون هذا النوع من السلوك ضارون لأنهم لن يستمعوا للتوجيهات. كيف سيؤدون بشكل أفضل إذا رفضوا تقبل النقد البناء في عملهم؟ بالإضافة إلى ذلك، تخيل كيف سيبنون جدارًا ضد الأفكار والحلول الجديدة القادمة من الموظفين المعينين حديثًا. وفي نهاية الأمر، فإننا نقترح مجموعة من الإجراءات العامة التي يمكننا استخدامها في التعامل مع التفاحة الفاسدة، فبمجرد التعرف على الدوافع وراء سمية فريقك، يبدأ العمل الحقيقي. نعم، يتطلب الأمر جهدًا لمكافحة المناخ السام، لكن لا يجب أن يكون الأمر معقدًا. من خلال خطة واضحة ونهج تدريجي، يمكنك البدء في إحراز تقدم كبير ورؤية التغييرات في مناخ فريقك، غالبًا بسرعة أكبر مما كنت تتخيل. فيما يلي بعض النقاط التي يجب مراعاتها: • التزم وكن منفتحًا: من المهم أن تكون مستعدًا لإكمال العملية بمجرد أن تبدأ، لأن التحسن لا يحدث تلقائيا بل بالمتابعة والالتزام بالتغيير. يجب أن تكون منفتحًا للاستماع ومحاولة فهم وجهات نظر أعضاء فريقك، حتى لو كنت لا تتفق معهم. يجب أن تكون مستعدًا لسماع التعليقات الصعبة والتفكير في تأثير أسلوب قيادتك على أعضاء الفريق وبيئة العمل. •الحصول على رؤية واضحة: خذ وقتك للنظر إلى خارج مؤسساتك، اسأل كيف يبدو العمل الجماعي لدى الآخرين. إن توضيح ما يجب أن يسعى إليه فريقك سيخلق هدفًا واضحًا ومشتركًا لتطوير فريقك للعمل على تحقيقه. • حدد مجالات محددة: ما المجالات التي يمكنك معالجتها الآن؟ ضع في اعتبارك المجالات الأساسية التي قد تجعلها نقاط بداية سهلة للنجاح (Quick Wins). من المحتمل أن تحدد بعض الممارسات التي يسهل تنفيذها والنجاح فيها سريعاً. ما الذي يمكنك فعله فورًا لبدء بناء ثقة أكبر وإزالة الخوف وخلق حوار حول القيم والهدف المشترك للفريق؟ هل هناك طرق يمكنك من خلالها البدء في التعرف على نقاط قوة الفريق وإظهار التقدير لمساهمات أعضاء الفريق؟ • احصل على الدعم: من المهم أن تحصل على الدعم الذي قد تحتاجه لمعالجة مشاكل الفريق بشكل فعال وبناء مناخ صحي. الدخول في المشكلات ومعالجتها في بيئة تفتقر إلى الثقة قد يكون محفوفًا بالمخاطر؛ إن قضاء وقت في التفكير في المنهجية الصحيحة واستخدام الأدوات المناسبة والحصول على الدعم اللازم سيمهد الطريق لعملية ناجحة. •قرر ونفّذ. إذا كنت مستعدًا لاتخاذ إجراء، فافعل ذلك! إذا أدركت الحاجة، ولكنك تشعر بالتردد، فابحث عن دعم لتطوير خطة تشرك الفريق بالكامل في العملية. •المسؤولية مشتركة: هذه كلها نقاط انطلاق رائعة وأنت تعمل على علاج السمية في فريقك، ولكن ضع في اعتبارك أنه لكي يحدث تحسين في الفريق، يجب أن يتم ذلك بواسطة الفريق بأكمله. اشراك الفريق جزء مهم من نجاحه، يجب أن يكون إنشاء فريق عالي الأداء مسؤولية مشتركة. @hussainhalsayed

تحديات العام الأول في القيادة (1)

تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...

انزل عن برجك العاجي

في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...

كيف نتغلب على «شلل القرار» ونستعيد زمام المبادرة؟

في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...

احتراق النجوم في بيئة العمل (2)

في مقالنا السابق، تحدثنا عن ظاهرة النجوم واحتراقها في بيئة العمل، في هذا المقال سوف نتحدث عن محور يمسّ وتراً حساساً جداً في الفكر الإداري الحديث، ويُعرف عالمياً بـ «لعنة الكفاءة». بداية، السؤال المهم لماذا...

احتراق النجوم في بيئة العمل «1»

اليوم حديثنا عن ظاهرة حديثة نسبياً في بيئات العمل، وبدأ الحديث عنها في الفكر الإداري الحديث. اكتب اليوم عن النجوم في بيئة العمل وظاهرة « احتراق النجوم «. النجوم في بيئة العمل ليس مجرد أشخاص...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (2)

بعد أن تحدثنا في مقالنا السابق عن مظاهر ثقافة نعم وتأثيرها على المؤسسات، اليوم نسلط الضوء على كيف نوازن بين احترام القيادة وتشجيع النقد الصريح دون أن يتحول الأمر إلى فوضى؟ تعد الموازنة بين الهيبة...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (1)

تعتبر بيئة العمل التي تسود فيها ثقافة «نعم سيدي» واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحديثة؛ فهي ليست مجرد مظهر من مظاهر الاحترام أو الولاء المغشوشة، بل هي صمت تنظيمي مقنّع يغتال الإبداع ويحجب...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (2)

تحدثنا في مقال سابق عن الإدارة التفصيلية وأهم مزاياها وعيوبها، واليوم نتطرق إلى تطبيقات هذه الإدارة في بيئة الأعمال العربية. فعندما نرغب في فهم الإدارة التفصيلية في السياق العربي ونحاول إسقاط هذا المفهوم على بيئة...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (1)

تُعد الإدارة التفصيلية (Micromanagement) واحدة من أكثر المفاهيم الجدلية في عالم الإدارة والقيادة الحديثة. فبينما يراها البعض صمام أمان لضمان الجودة، يصفها خبراء التطوير المؤسسي بأنها مرض تنظيمي يستنزف الطاقات ويبدد المواهب. في هذا المقال...

القيادة التحويلية وخصوصية الإدارة العربية

تحدثنا في مقالات سابقة حول القيادة التحويلية، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى تأثير القيادة التحويلية على سياق الإدارة العربية، فعند تطبيق هذا النموذج في البيئة العربية، يجب مراعاة عدة نقاط جوهرية لضمان النجاح: 1....

الأبعاد الأربعة للقيادة التحويلية

تحدثنا في مقال سابق عن القيادة التحويلية من حيث النشأة والجذور في محاولة لفهم تأثيرها على نمط الإدارة والقيادة في سياق بيئة العمل العربية. واليوم حديثنا عن أبعادها الأربعة وربطها مع البيئات المحلية. تعد القيادة...

القيادة التحويلية: النشأة والجذور الفكرية

تعد القيادة التحويلية (Transformational Leadership) واحدة من أكثر النماذج القيادية فاعلية في العصر الحديث، خاصة في ظل التحولات المتسارعة والبيئات المعقدة التي نعيشها اليوم. فهي لا تكتفي بإدارة المهام اليومية، بل تسعى إلى إحداث تغيير...