alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 263

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 14 أكتوبر 2026
خطاب الأمير أمام مجلس الشورى: امتحان الصمود.. وصناعة المستقبل

أولمبياد أم منحدر أخلاقي؟!

03 أغسطس 2024 , 10:37م

في نموذج صارخ للتعدي والإساءة والازدواجية في التعامل، جاء افتتاح أولمبياد باريس 2024، ليُعبّر عن مكنون تفكير غربي دفين ومنحرف، حيث الإساءة للأديان والترويج للمثلية واتجاهات لا أخلاقية، وغيرها من الانتهاكات بحق الآخرين، وانتهاج مناحٍ سلوكية مرفوضة.
توالت الانتقادات من هنا وهناك لحفل الافتتاح على خلفية إقامة عرض «دراغ كوين» (رجل يرتدي ملابس نسائية ويضع مكياجًا)، ويتضمن تجسيدًا ومحاكاة ساخرة للوحة «العشاء الأخير»، فهناك من يرى أنها تُصوّر النبي عيسى -عليه السلام- وتلامذته، وأن العرض إساءة متعمدة للمسيحية والأديان السماوية الأخرى، حيث ظهر مكان من يُوصف بـ»السيد المسيح» في لوحة العشاء الأخير، رجل عار، قال البعض إنه يمثل ديونيسوس، وهو إله الخمر والاحتفالات الماجنة في الأساطير الإغريقية القديمة، الذي عرف أيضًا بمواكبه واحتفالاته وطقوسه الوثنية المتحررة من القيم الأخلاقية.
مشاهد تحمل الإساءة للأديان خاصة الدين المسيحي لاقت انتقادات جمة من كل صوب من المسلمين قبل المسيحيين، في تأكيد شديد على أن الإسلام يحترم جميع الأديان ويحرّم الإساءة لجميع الرسل، بل ويأمر بحبهم والدفاع عنهم، في حين تمت الإساءة للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - والدين الإسلامي عدة مرات ولم نجد الموقف نفسه من أصحاب الديانات السماوية الأخرى، بحجة حرية الرأي والمعتقد، مما يدل على سمو الدين الإسلامي الحنيف، ويفضح ازدواجية الغرب المقيتة.
الرياضة نشاط ذو أثر أخلاقي في قلوب الرياضيين والجماهير.. وفي إطار احترام المعتقدات الدينية، هناك حاجة ملحة للجميع للاهتمام بالقيم التي يتم تبادلها في الرياضة، وعلى الجميع احترام الآخرين ومعتقداتهم... الرياضة أخلاق وليست مثلية.
لا يجوز بأي شكل من الأشكال تمثيل السيد المسيح بهذه الطريقة المهينة، التي فيها انتهاك للمقدسات والأديان واحتقار للأخلاق والقيم.. والإساءة لأي إنسان مرفوضة فما بالك برسول من رسل الله تعالى عليهم السلام جميعًا... هناك منحدر أخلاقي خطير يهدد كل أسس الحياة والقيم... حفظنا الله وإياكم والأمتين العربية والإسلامية من كل سوء.

  @najat.bint.ali

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...