


عدد المقالات 54
الرواية هي «الفن الأصيل « الذي يرسم مشاهد «الاحتراف « الثقافي ويؤصل شواهد «الحرفة « الأدبية.. مما يجعلها تتربع على «هرم» الإنتاج الأدبي في شؤون مديدة من «الأثر» ومتون عديدة من «التأثير». هنالك «خلل « أزلي في الحكم على «الرواية» وفق مجهر «النقد» أو جهر «الانتقاد» من خلال الكثير من «الرؤى « التي تجلت في سماء «الذاكرة» وتباينت الكثير من المرويات التي تبدلت واختلفت وتعددت «الأسباب» والصوت واحد. وقع العديد من «الروائيين» في مصائد «الشهرة» بعد أن سقطوا في «فخ» الغواية نظير تسرع «بائس» أو جهل «مركب» وسط «تهافت» اللاهثين خلف «التواقيع» المشبوهة.. والملاحقين لسراب « الوقائع» الوهمية.. هنالك «تداعيات» تجلت في أفق «النقد» نظير تسارع وتيرة «الروايات» المعلبة التي قدمت على «أجنحة» الهواية واستقرت في «أقبية» الغواية وسط «شتات» نثر «الأخطاء» في سماء «الترقب» وأمام «تشتت» وزع «الاندهاش « في حيز «الرقابة». التنوع الروائي أمر حيوي وهام ولكن «الكثرة غلبت البراعة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة الأمر الذي أظهر لنا «أسماء دخيلة « على هذا العالم الأدبي الفاخر مما أدى الى تراجع مستوى «الإنتاج « الثقافي بسبب «رعونة « التأليف و»سذاجة « الإصدار. أطلعت على عدد من «الروايات « التي تم إصدارها الفترة الأخيرة ولمست أن هنالك «تكرارا» مؤلما في نوعية «الرواية» مع العزف على «وتر» الغرابة فهنالك من بحث عن «اسم» يثير الدهشة على حساب «الجودة» وآخرون اتجهوا الى التوغل في «المسارات» الممنوعة أو الجاذبة وسط «تباعد» بغيض بين الشخصيات و»فجوة « بائسة بين السرد والربط. هنالك «نقاد» لا يملكون من «الحرفة» سوى «المسمى» والبعض منهم اتجه الى «شخصنة» الرأي بعيداً عن «تشخيص» المنتج فيما ظل «آخرون» حائرين ما بين «متاهات» المجاملة ومنعطفات «المداهنة». لا بد أن يعي الروائيون بأهمية المرحلة الحالية بعد أن خرج الكثير منهم من «مدارات « التصنيف وباتوا في «مسارات» التأليف التي تحتم امتلاك «أدوات « الجودة ومعاني الإجادة وصولاً الى الاستفادة من الدروب المفتوحة التي تتطلب وجود «فرسان « يمتلكون أقلاماً تجيد رسم «الخطوط» العريضة الثابتة التي تمعن في صناعة «الإبداع» الروائي وفق منطلقات تعتمد على سلوك الإنسان وتستند الى هموم المجتمع. هنالك من يتجه الى «الرواية « كهواية مفضلة دون امتلاك واجبات «الاستقراء» وعزائم «المهارة « وسط لهاث خلف «التأليف» ولحاق لركب «الشهرة» دون وجود «القدرات» الحقيقية التي تصنع «الفارق» وتمضي بالروائي الى حيث «التميز» مما أوجد لدينا «روايات « ضعيفة وأخرى «متأخرة» عن قوافل «الجودة « لذا فان «الموهبة» وصناعة «الإثراء» وتوظيف «الإحساس « وتسخير «الفكر» أسس راسية تبنى عليها «صروح» الروايات. هنالك من وقع في «منحنيات « الفشل بعد أن دخل في «مساحات مظلمة» من الإثارة وتاه بين «ساحات غائمة « من الغواية من خلال البحث عن «الشهرة « البغيضة واللجوء بنفس «هاربة « نحو حداثة ماضية أو «علمانية « مقضية أو «ليبرالية « هائمة أو «عشوائية» مضللة مع الاتجاه نحو «الجذب» المبرمج لفئات «سنية « ترتهن لحديث القلب وتصادر حدث العقل مما أوجد لدينا «جمهوراً « يجيد التصفيق ويتقن التطبيل ويمعن في البقاء في «الصفوف» المجتمعة على بوابات التقليد والمحاكاة. ما بين الهواية والغواية.. تظل الرواية في «استغاثة « للنجاة من موجات «الذاتية» وهجمات «الشهرة» وفي «احتياج» حتمي لأقلام «البارعين» وإلهام «المبدعين» وضرورة «ملحة» لنقاد يجيدون زرع «بذور» النقد وحصد «ثمار» الاستقراء. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...