alsharq

عبدالوهاب بدرخان

عدد المقالات 307

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 12 أكتوبر 2026
من وحي تطوير الجريدة الرسمية وبوابة «الميزان».. رحلة قطر نحو المستقبل

القضية الفلسطينية مجدّداً عند منعطف خطير

03 أبريل 2017 , 01:20ص
قد تكون القمة العربية الثامنة والعشرون الأخيرة التي تتناول الشأن الفلسطيني بقرارات محيطة بمختلف جوانب القضية، وبهذا الإجماع العربي. هذا التقويم من دبلوماسي مخضرم، حرص على القول إنه ليس من قبيل التفاؤل المتسرّع بسعي الإدارة الأميركية الجديدة إلى تحريك الجمود الطاغي على الملف الفلسطيني، ولا التشاؤم المبكر، بل إدراكاً بأن قضية الشعب الفلسطيني تقترب من منعطف خطير نحو وجهة مجهولة المعالم. فمنذ وقت طويل فرض التواطؤ الإسرائيلي- الأميركي نهجاً جعل من «التسوية السلمية» عملية متفلّتة لا انسجام بينها وبين قرارات الشرعية الدولية، إذ لم يكن هدفها في أية مرحلة إزالة الاحتلال وتحقيق طموحات الفلسطينيين، وتمكينهم من حقوقهم، بل تغليب «أمن إسرائيل» على أي اعتبار آخر، ولطالما كان هذا «الأمن» ذريعة ووسيلة لسرقة مزيد من الأراضي الفلسطينية، وللاعتداء على مقدّسات المسلمين، ولإنشاء نظام فصل عنصري (ابارتايد) لا تنفكّ ممارساته وآثاره تترسّخ أمام العالم.
يتزايد الاعتقاد حالياً بأن ثمّة «فرصة» لحل القضية، ويُشار إلى جملة متغيّرات. أولها القرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن في ديسمبر الماضي، الذي طلب من إسرائيل وقف الأنشطة الاستيطانية، وهو قرار اكتسب أهميته من أن إدارة باراك أوباما لم تستخدم «الفيتو» لتعطيله، غير أن إدارة دونالد ترمب (التي تُبنى عليها الآمال حالياً) هاجمته وقلّلت من أهميته، أي أنها لن تتبنّى تنفيذه. وثانيها أن مؤتمر باريس (منتصف يناير الماضي) أظهر اقتناعاً وتمسّكاً دولياً بحل على أساس الدولتَين، وقد رفضته إسرائيل وما لبث ترمب أن أثار جدلاً واستهجاناً، حين أعلن أنه لا يمانع «حل الدولتَين» أو «الدولة الواحدة»، مدركاً أو غير مدرك أنه بذلك هزّ خيار الدولتَين الذي يحظى بإجماع دولي. أما المتغيّر الثالث فهو طبعاً أن إدارة ترمب نفسها تدرس مبادرة لإحياء المفاوضات.
لا أحد يقول إن هذه الإدارة توصّلت إلى بلورة أفكارها، لكن انطلاقها من انحياز نافر إلى إسرائيل، حتى قبل دخول ترمب البيت الأبيض، أعطى كل الإشارات إلى توجّهها المرجّح، سواء بالاندفاع إلى نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، أو لاحقاً برفض تدخّل مجلس الأمن وتسفيه عمل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وصولاً إلى إعلان المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي أنها تنتعل حذاءً خاصاً لركل كل من يتعرض لإسرائيل!
في المقابل يبدو أن الرئيس يريد الاعتماد على نهجه «البزنسي» لدفع التسويات السياسية، ففي عُرفه أنه عندما تكتمل عناصر الصفقة لا بد من إتمامها، وإلا يجب صرف النظر عنها إلى أن تتغيّر الظروف. ولعله، بهذه العقلية، مقتنع تماماً بالرأي الإسرائيلي القائل إن العرب في لحظة ضعف غير مسبوقة يمكن انتهازها للحصول على «صفقة كبرى» لا تقتصر على حلٍّ للقضية الفلسطينية بشروط إسرائيل، بل تشمل حالاً من التطبيع التلقائي، من خلال اصطفاف لمواجهة الخطر الإيراني، في إطار ما يسمّى «تحالفاً إقليمياً».
هذه المعادلة (تسوية مع الفلسطينيين لقاء تحالف ضد إيران) لا يمكن أن تكون متوازنة أو أن تقيم سلاماً عادلاً ودائماً وشاملاً. فإسرائيل قتلت كل الحلول، واستغلّت الانقسام الفلسطيني لتجهز على مقوّمات أي حل يتجاوز «الحكم الذاتي». ومع إصرار القمة العربية على «حل الدولتَين»، لا بد للأطراف التي تتحاور مع واشنطن أن تقرن القول بالفعل.
ليبيا في لجّة نظام دولي «متضعضع تماماً»

لفت المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، بعد صمت أربعة أشهر منذ استقالته، إلى أن هذه الاستقالة كانت قراراً متأخراً. هو لم يقل ذلك، لكن تركيزه على الإحباط الذي سبّبه هجوم خليفة حفتر على...

«ضمّ الأراضي» كجريمة يقاومها العالم بالكلام

في جلسة مجلس الأمن، الأربعاء الماضي، قيل الكلام الأخطر والأسوأ للتحذير من جريمة إسرائيلية يجري ارتكابها علناً. إذا كان هذا المجلس بمثابة مرجع «قضائي»، باعتبار أن الشعوب تشكو إليه ما تعتبره مظلمة تقع بها، أو...

صدمة بولتون: ترمب أقلّ تطرّفاً مما ظنّه!

هل كانت شهادة جون بولتون لتغيّر كثيراً في محاولة تنحية دونالد ترمب؟ يحاول مستشار الأمن القومي السابق الإجابة في مذكراته عن الفترة التي أمضاها في المنصب، المفارقة من جهة أن بولتون يصف رئيسه بأنه غير...

إزالة «التماثيل» بين تصحيح الحاضر ومراجعة التاريخ

فجأة تحوّلت التماثيل والنصب التذكارية من معالم تاريخية ومفاخر تاريخية وجواذب سياحية، إلى رموز خزي وعار وموضع إدانة ومساءلة، أصبحت آيلة للإزالة ليس من أمام الأنظار فحسب، بل أيضاً من الذاكرة والسجلات، وحتى من التعليم...

هل تحتمل أميركا والعالم ولاية ثانية لترمب؟

لم يخطئ دونالد ترمب أبداً بالنسبة إلى معاييره الشخصية، حتى في مقاربته لواقعة مصوّرة، مثل قتل الشرطي الأبيض ديريك شوفين المواطن الأسود جورج فلويد؛ إذ أذهل الرئيس الأميركي مواطنيه جميعاً بتعامله الفظّ مع ردود الفعل...

تغطية عربية للسطو الإسرائيلي على الضفة

ما يظهر على السطح رفضٌ واستنكارٌ دولي لعملية ضم إسرائيل 30 % من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية. ما يحدث تحت السطح أن حكومة الائتلاف اليميني باشرت إجراءات الضمّ هذه على الأرض، ولا تنتظر الموعد...

مسلسل واقعي من خارج السباق الرمضاني

وسط عشرات المسلسلات الدرامية في الموسم الرمضاني، وسوادها الأعظم رديء، كان من الطبيعي أن يبرز واحدٌ من خارج السباق، ومن الواقع المعاش لا من قصص متخيّلة أو مقتبسة. أُعطي أسماء عدة، لكن أفضلها كان «صراع...

بين واشنطن وإسرائيل مجرّد تصويب للأولويات

لكي يخرق وزير الخارجية الأميركي الحظر «الكوروني» ويسافر إلى إسرائيل، ذهاباً وإياباً من دون توقّف، لا بدّ أن ثمّة شديداً قوياً يتطلّب ضبطاً، رغم أن طبيعة العلاقة بين إدارة دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو لا تعاني...

خيار الكاظمي بالعراق في مسار صعب وواعد

مع رئيس الوزراء الجديد يفتح العراق صفحة غير مسبوقة، منذ سقوط النظام السابق، ذاك أن مصطفى الكاظمي لا ينتمي إلى أي حزب عقائدي ديني، كما كان أسلافه إبراهيم الجعفري، ونوري المالكي، وحيدر العبادي، وعادل عبد...

ما بعد «كورونا».. هل هو فرصة لمنطق الطغيان؟

السؤال مطروح غرباً وشرقاً، سواء باسترشاد ما يُعتقد أن مكافحة الصين لوباء «كورونا» كانت نمطاً نموذجياً لم يتمكّن العالم الغربي من اتباعه، ولذا فقد تبوأ المراتب الأولى في أعداد الإصابات والوفيات، أو ما يمكن أن...

في انتظار اللقاح.. أي دروس من الجائحة؟

ملامح كثيرة للتغييرات المقبلة بدأت تتراءى أمام العيون وفي المخيّلات وفي دروس المحنة الفيروسية على كل المستويات الفردية والجماعية، بغضّ النظر عما إذا عانى الشخص أو لم يعانِ فقداً في عائلته أو صداقاته، وعن مدى...

بين فيروسات وبائية وفيروسات سياسية

لن تختلف تقديرات الخسائر كثيراً في حال «كورونا» عما هي في أي حرب عالمية. ولا يمكن توجيه اللوم لجهة أو لأحد بالنسبة إلى الوباء، رغم أن الانفعالات اندفعت هنا وهناك إلى مزالق سياسية وعنصرية شتّى،...