alsharq

بثينة الجناحي

عدد المقالات 191

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
راشد المهندي 20 أبريل 2026
هَسْبَرة الحرس الثوري

دقائق أخيرة لبداية متجددة

03 يناير 2019 , 02:10ص

من الشيّق التعرف على الشعور الذي ينتابنا عندما يحين وقت الدقائق الأخيرة والعد التنازلي لبداية سنة جديدة. كم هي حاجتنا لبداية شيقة، أخبار سارة وفرص متعددة. كم نلجأ للأمنيات على أنها ستحقق في سنة جديدة، على الرغم من أنها لم تحظ بقدر من التحقيق في سنتها الحالية. هل فعلاً نترقب العد التنازلي بعيون متلهفة لحقبة جديدة، هل ندرك أساساً بأنها حقبة متكررة. فور نهاية العد التنازلي، صفر وحتى بداية دخول عداد جديد، هل نستطيع أن نقول إننا خلفنا كل ما هو وراءنا لنتقدم ونتناسى. متغافلين عن المنطق الواقعي الذي هو أقرب ما يكون لنا في كل سنة وكل بداية جديدة. من خلال سنة واحدة فقط، نستطيع أن نقوم بعدة أمور، نبدأ بانطلاقات جديدة. ولكن ذلك لا يعني بأننا لن نمر على عدة مناسبات متشابهة غالباً. ولا يعني أيضاً بأننا لن نواجه خصومنا، أو نختلف مع أحبائنا. ما دمت في حياة حلقتها دائرية، فذلك كفيل ليثبت بأن الحياة أشبه بالدوامة المتجددة، التي تضع النقلات والعراقيل، الفرح والحزن في حقبتها الزمنية المحددة. فلا بأس أن اتفقنا على واقعية السنة الجديدة المتجددة، كي نتفادى الأسقف العالية للأمنيات بوسائل ضعيفة في التنفيذ. مواجهة الواقع بالواقع ستساهم في تحديد الأهداف وتعزيزها وإصلاحها قدر المستطاع. أما إذا استمررنا في أن نضع أمنيات فوق أمنيات لم تتحقق، فذلك يعني بأننا ننتظر عداً تنازلياً لسنة تنتظر منا الرغبة في التحقيق، وننتظر منها في المقابل -وبلا حيلة من الأمر- المفاجآت التي ستدفعنا للحراك رغماً عنا! أين نحن من أمانينا في سنواتنا المتجددة..

قطع الوصل أم ربطه من جديد!

لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...

حارس الثقافة الجديدة!

تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...

قحط ثقافي بمرض انتقالي!

أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...

شهر فضيل.. باستثناء الجمع في معجم المعاني!

عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...

رسالة من طاقم طبي: نوماً هنيئاً!

كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...

معادلة هوية.. عكسية!

من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...

ما نتج عن فيروس!

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...

موت مثقف!

غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...

منصة خطاب

ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...

أجوبة غير ثابتة

وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...

بحثاً عن النخبة الثقافية

«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...

قصة مؤلمة!

في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...