


عدد المقالات 194
بالإمكان تسميته أيضاً تقديم النهار ساعة أو تغيير اسم السابعة (إلى سادسة أو حتى خامسة) على غرار ما تفعل الدول الغربية من تغيير في التوقيت من صيفي إلى شتوي والعكس. لدى كل منا في يومه أربعة أنواع من المهام: مهنية (للعاملين)، أسرية، اجتماعية، شخصية، وفي الحقيقة لا تفرّق عدم كفاية الوقت بين عاملين وغيرهم، فاليوم بمداه الحالي وساعاته الحالية لا يكفي للمتقاعدين عن العمل، ناهيك عن ذوي الوظائف. وأعتقد أن العاملين قد تخففوا من أداء الكثير من واجباتهم الأسرية والاجتماعية، إما بعدم أدائها بكل بساطة إذ لا تكفي أوقاتهم لها، وإما عبر إيكالها لمن ينوب عنهم في أدائها، أو عبر تأدية جزئية لها. وبعد.. ما العمل إن كانت الواجبات كثيرة واليوم قصير ومأكول الأطراف؟ ما الحل لهذا الشعور بعدم الانتهاء من أداء المهام على وجهها الأكمل والمرضي والمريح؟ ما العلاج لهذه الملاحقة المتواصلة لما لا تكفي ساعات النهار القليلة للانتهاء منها؟ يعلم الجميع أن الدنيا دار عمل وشقاء لا دار راحة ودعة، ولكن توجد حلول وخيارات لتقليل كمّ تعب الحياة وزيادة الإنتاج والارتياح فيها، خاصة وقد امتدت دوامات المدارس والوظائف في زمننا هذا حتى أطراف العصر.. ما الذي بقي إذاً من ساعات النهار؟!! هل يكفي ما تبقى من وقت للتدريس وحل الواجبات وحدها على سبيل المثال؟ دع عنك أداء الواجبات الاجتماعية والأسرية الأخرى، ودع عنك الاستمتاع بهوايات أو رغبات شخصية خاصة.. ماذا لو بدأ النهار في السادسة؟.. ماذا لو غيرنا (اسم) السابعة فقط وأسميناها سادسة؟ البشر يغيرون أسماءهم أيضاً، لا تعجبهم أسماؤهم أو لا تناسبهم فيغيرونها.. وهي أيضاً ترقية لمنصب أعلى كانت سابعة وأصبحت سادسة.. صغرت في العمر.. وتقدمت في سلم الوظائف والدرجات، واقتربت من التمدير والتوزير.. من يرفض ذلك بربكم؟! أتعلمون ما سيحدث عند تقديم النهار ساعة؟ سيحدث ليس شعورنا فقط باتساع النهار وتمدد رقعته.. لا، سيحدث إضافة لذلك حدث عظيم.. سنشعر أن الدوامات (والدوام لله) قد انتهت مبكراً وأننا عدنا إلى منازلنا في الثانية بدل الثالثة، أو الواحدة بدل الثانية، أو الثانية عشرة بدل الواحدة حسب مواعيد كل شخص.. وسيكون هناك متسع من الوقت لجلوس الأسرة معاً وربما لاجتماعهم على مائدة واحدة جميعاً وللقيام بأعمال عالقة ما كان الوقت كافياً للقيام بها سابقاً.. سيكون ذلك مناسباً وعملياً أكثر. كسرنا نمطية الإجازة الأسبوعية في قطر فأصبحت جمعة وسبتاً بدلاً من خميس وجمعة، بل كسرنا نمطية العديد من الأمور ونحن قادرون على تغيير هذه الجزئية من مسمى الوقت ليبدو يومنا طويلاً، وليعطينا هدية صغيرة هي إضافة في الزمن كما تعطي المتاجر زبائنها كوبونات هدايا في مواسم العروض، ثم ليعد الزمن عن ذلك كما تعود المتاجر أيضاً عند انتهاء مواسم عروضها. الغريب أننا طالما أشفقنا على المسافرين غرباً لطول يومهم وسأمه، ما أحوجنا الآن ليوم في مثل طوله أو قريب منه لننتج أكثر ونتواصل أكثر ونستمتع أكثر، فحتى متعنا الخاصة تقلصت مع تقلص الوقت.
أن تكون أباً أمر في منتهى الروعة.. أمر عظيم ولكن انتبه فهو تكليف عظيم أيضاً. فهناك من الآباء من يعتقد أن دوره الأبوي يقف عند حدود التكوين البيولوجي، ثم تتولى الأم بعد ذلك جميع الأمور....
إذا كان الجميع يستنكر جلوس الفتيات بكامل زينتهن في القهاوي -الضيّقة والمزدحمة بالشباب بالذات- وملاصقة الطاولة للطاولة والكرسي للكرسي في منظر غريب وكأنهم جميعاً شركاء نفس الجلسة!! إذا كان الناس يلحظون ذلك ويستغربونه بل ويستنكرونه،...
فوق الركبة من أسفل وبلا أكمام أو أعلى صدر من أعلى!! في التجمعات النسائية والاحتفالات التي بدأت تنشر شيئاً فشيئاً!! أينتمي هذا العري الفج للدين أو الأخلاق أو المجتمع؟!! فمن أين تسلل؟! إنما هي (خطوات)...
إذا كان يهمك -عزيزي القارئ- أن نبقى على ما نحن عليه من نعم، وألا تزول ونصبح كدول كانت رموزاً في الغنى والملك، ثم هوت وتدهورت، فاقرأ هذه السطور، ثم اتعظ كي لا نكون مثلهم. قال...
عندما حُجر الناس في منازلهم في شهر مارس الماضي تغنوا وترنموا بفضائل ودروس الحجر المنزلي، وكيف أنه أرجعهم لبعضهم، وأعاد جمع شتات الأسر وعمّر المنازل بأهلها، بعد أن كانوا في لهو من الحياة، وأخذوا يتفكّرون...
من الأحق والأولى بالالتفات إليه وصون حقوقه وصياغة القوانين تلو القوانين له؟ العمالة أم المتقاعدون؟!! العمالة أم أصحاب العمل؟!! يقال: «لكل مشكلة حل»، ولكن في كل حل مشكلة! والعمالة التي هي في أصلها صنف من...
بقدر ما تصلح البيوت بصلاح الأمهات بقدر ما تصلح بصلاح الآباء، ومكان الرجل في البيت لا يعوّض بأحد ولا يعوضه أحد. لم يجعل الله له القوامة عبثاً، حاشاه جل وعلا من العبث. أيها الرجل هذا...
هناك من يَحْطب الصحراء في جنح الليل، ويصبح ليبيع حمولة السيارة الواحدة بـ 8000 ريال، وحين يرشد عنه الواعون من المواطنين تعاقبه وزارة البيئة بقانون يغرمه 2000 ريال فقط!!! حتى غرامة تاركي القمامة في مخيمات...
إذا كان لديك كنز ثمين هل تتركه مكشوفاً في العراء لعوامل الطقس المتقلبة، وللمارة من جميع الأصناف؟! أم تضعه في مكان أمين بحيث لا يتعرّض لسرقة أو تلف أو خطر؟ إذا كان كنزك المالي ثميناً...
أنت فعلا مخيّر بين أن تكب مالك فيما لا يسوى ولا ينفع وبين أن تحفظ مالك وتصرفه فيما يسوى وما ينفع . وفي الحالين الفرح قائم والمتعة حاصلة والرقي متحقق والإكرام موجود . ما القصة...
تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الخلاء ولا موطأ قدم لحلال المواطن من الغنم والإبل !! تلك الصحاري الممتدة الفارغة ولا تصاريح للمواطنين بعزب دائمة أو جوالة !! ثم تُفاجأ بالهكتارات المحوطة المسيجة، لمن؟؟!! بل وتفاجأ...
لايهرول الذئب عبثا ولكن النعاج في غفلة. وهي في الواقع ليست نعاجا إنما صقور كاسرة جارحة ولكن ربيت كالنعاج وعوملت كالنعاج فرسخ في وجدانها مع مرور الزمن أنها نعاجاً ، ومايرسخ في الأفئدة تصدقه الجوارح...