


عدد المقالات 43
بسم الله.. اللهمّ إني أسألك الهدى والسداد والتأثير والقبول والتسليم والمتابعة لي عند اللاتي أخاطبهنّ بروحي وبحسي وعصبي ودمعي، وبكل قطرة دم أكتب بها تجري في عروقي، وينبض بها الذي في صدري، فإن الأمر جدّ!! إي وربي.. بل إنه أجدّ من الجدّ إذا الأمر جدّ! وإنه أحدّ من الحدّ، وقد لاح والله واحتدّ.. فاسمعن يا أخوات الرجال، ويا مدد الجهاد بالأبطال: «رسائل في الصميم» اقرئيها واأختاه، واعقليها ثم تأمليها فأنت اللبيبة الفطنة، ثمّ أرسليها ليحملها الهواء إلى اللاتي خلفك من بنات قومي، ومن أخوات الرجال النشاما من بني العروبة.. نحن -المسلمين- في هذا العالم أخرجنا الله تعالى للدنيا لهدف ولمقصد عظيم، لم تستطع أمة في التاريخ الحديث ولا القديم أن تكون أهلاً لحمله، وقد حملوا الأمانة دهراً كما يحمل المجهد الأحمال الثقال فيما بين الفجر إلى ضحوة النهار، ثم نكصوا على الأعقاب، واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو بين النجوم فوق السحاب!! وليس لسبل المجد، وطرق الجد التي تنكبوا عنها وقد استثقلوا حملها ليس لها بعدُ أن تعود إليهم وقد استثقلوا حملها إلى يوم الوعيد.. فإن ربي الملك العزيز الجليل الذي ليس في وسع أحد أن يخادعه، «وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ إِنَّهُمْ عَنْ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ» مهما امتلكوا من أجهزة حتى لو وصلوا بتقنياتهم إلى ما في داخل الصدور. وهيهات!! وبعد: فليس لنا -نحن المسلمين- خيار ولا فكاك إلا أن نسير وفق ما أراده الله لهذه الأمة، وإلا فالنار إذن يا عزيزتي!! نعم لا خيار عن ذلك المسار الذي نكص عنه الأولون والآخرون «وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً» ليس لنا إن نحن اتّبعنا طريقهم الأعوج حذو القذة بالقذة، وحذو النعل بالنعل إلا النار وبئس القرار -أعاذنا الله جميعاً.. سؤال يتفرع عن تلك الأصول: ما هو المقصد الذي خُلقنا له، وأوجده الله لنقوم به، وبدونه لا نستحق الوجود ولا البقاء؟ جواب: هو في قوله تعالى: «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ».. سؤال 2: ما هو الدور المعقود على حبل هذه الأمة الوسط التي أخرجها الله (للناس)؟ وانتبهن يا معشر الزوجات والسيدات وبلّغن من ورائكنّ من الأزواج الذين ديدنهم السهر في المجالس وفي مقاهي الشيشة يلعبون (الورق - البتّه / الكوتشينه / الجنجفه / البيلوت - الجوكر/ الهند/ الكريزي!! ولا أدري هل بينهم ممن هو ليس بذاك الوصف؟)!! ذلك هو واجبكنّ، وما عساه أن يكون الدور المنوط بإحداكن إن هي لم تهب نفسها ولم تبع وقتها وعمرها وجهدها لتصنع الرجال الذين يحملون الموت ليرموا به الطغاة اللئاما؟ هو دوركن يا أيتها الزوجات المحصنات المؤمنات العفيفات، فمن يدري؟. لعل أن تكون نهضة الوطن والأمة وقيامها وانتباهتها من رقدتها بأيديكنّ وبأصواتكن أنتن يا بناتنا ويا أخواتنا ويا زوجات المؤمنين.. ولنا لقاء والسلام على أخوات الرجال النافخات من أرواحهن في قلوب موتى الرجال وكثيرٌ ما هم!
عـلى محمل الغوص سنبحر إلى خليج الأمس، ومع هدير الموج المرعد «بالهولو والـ يا مال». المال!! الرجال!! فما قصة «اليامال» ومجازفة الرجال؟؟ وما أدراك ما صنع الرجال في خليجنا العظيم عندما أرخصوا الأرواح؟ ذاك -وربِّ...
يقول الكويتي الرائع سعد المطرفي: مِجالِسِن خمسه بخمسه ولا لِكْ مَحَلْ أربع وعشرين ساعه تَطبَخْ دلالَها!!! ومجالِسِن كُبْرَها كُبراه ما تِندهل حتّى بساس الحواري ما تِعنّى لها؟؟! أرسل يدعوني قريب (في الصدر له منزلة لا...
وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً قديماً قيل: تركتُ هَوى ليلى وسُعْدَى بِمَعزِلِ وعُدتُ إلى تَصحيحِ أوّلِ مَنزِلِ؟؟! فنادَتْ بيَ الأشواقُ مَهلاً فهذِهِ منازلُ من تَهوى رُويدكَ فانْزِلِ غزلتُ لهُمْ...
من طول وتقادم زمان الصمت العربي المريب فإنّ ** في الجراب يا حادينا الجواب في كل يوم ألج مكتبه المتلألئ الأنيق -كما صاحبه البسّام المنيف- ومع كلّ اتصال، وعند كل لقاء.. لا يلقاني أبداً إلا...
في غرة المحرم من هذه السنة، انتبه أهل الإسلام «وعلماؤهم وساستهم» واستيقظوا من رقدة طال أمدها قروناً خلت، وتقادمت عليها الأعوام عقوداً تخلت، ومع بزوغ شمس العام، تدفقت في الأمة دماء الغيرة والإباء، وانفجرت في...
فقدنا يوم الجمعة (8 ذي الحجة 1440هـ) أحد أنقى وأصفى وأصدق وألطف الرجال، إنه العزيز الكريم، ضحوك السن، واسع القلب، الضحّاك جالب السرور وانشراح الصدر لكلّ من عرفه؛ إنه الأستاذ علي بن محمد الكُميت الخيارين،...
(ترى النعمة زوّالة) !! (كثيب رمل مهيل).. حول شواطئ (بحر الخليج).. يتراكم ويموج.. من خلفه الطوفان.. من خلفه السد. من «عودة قلم» الاثنين (21/1/2019) حول «هدر الأموال» وبوهج قبس الكاتبة سهلة آل سعد، لوزيرة الصحة...
تمهيد لا بُدّ منه: تعالى الله ربنا الجليل وتقدس أن «يفهم أمره» في قوله جل جلاله: «وإذَا أَرَدْنَا أَن نُهلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا»، تعالى الله أنْ يأمرَ الفاسق...
في الغابات نشاهد بقر الوحش والظباء والدوابّ كافة، وقد سخّر الله بعضها بحكمته البالغة لكي تُفترس بالأنياب، ذلك للحفاظ على حياة القطيع وباقي الأنواع، «صُنعَ اللهِ الذي أتقنَ كلّ شيءٍ»، وما يُعرف بـ «دورة الحياة»...
باسم الله مُجريها.. وما أدراك ما أُلهِبت النفس عندما يتعلق البيان بقطر؛ نبض أعصابنا، وتربة آبائنا وأمهاتنا. توهّم الواهمون في «كيانات» فاشلة تعزف على «طبول أساتذة جوفاء» أن قطر صيد يسهل اقتناصه وابتلاعه، بخاصة الذي...
هل إلى «تدبُّر» القرآن من سبيل؟! صح عن النبيّ الأكرم -صلى الله عليه وآله وسلم- قوله: «ألا إن سلعة الله غالية».. وعطاء العظيم بمقدار عظمته وكرمه.. والقرآن العظيم هو أعظم ما امتنّ به العظيم -سبحانه-...
في زمانٍ مضى وتولى كان العربُ -الشرفاءُ منهم، والنبلاء بالأخص، وأصحاب الزعامة والوجاهة- يأنفون من الكذب ويستقبحونهُ أشدّ القبح، ويعدّونهُ من خوارم المروءات التي يُعيّرُ بها المرء إنْ أُثرَ عنه أنه أحدثَ كذبة!! فلا يزال...