

عدد المقالات 231
عام جديد هلّ علينا وكُلّنا مُفعَمون بالآمال والأُمنيات بأن يكون عاماً جميلاً، تتحقّق فيه أحلامنا وتزداد نجاحاتنا.. وتُنثَر علينا زهور السعادة والأمل في غدٍ أفضل.. عام جديد يؤذِن بفرصة لبدء صفحات يكسوها التفاؤل وحب الحياة، وطي صفحات الماضي بما تحمله من أفراح وأتراح.. عام نستقبله ونحن في شوق شديد لمفاجآت جميلة تمحو مرارة أيام صعبة عشناها العام الماضي. ودّعنا عام 2021 بذكرياته الطيبة والبائسة، واستقبلنا عام 2022 وكُلّنا أمل في أن يكون عامَ الخلاص من «كورونا» وأتباعه، الذي يفاجئنا كل فترة بإلقاء جند من جنوده في آتون معركته مع البشرية.. لا نُنكر أنه أثّر سلباً على الاحتفالات بجميع أنحاء العالم وألقى بظلاله المقيتة على التطلعات والتفاؤل بعام جديد سعيد، لكن.. هل نستسلم ونلقي بأسلحتنا أرضاً ونسلّم أنفسنا لمخالب اليأس فيغتال أحلامنا ويقتل آمالنا، أم نواجهه بكل الطرق، ونستعين بالله للقضاء عليه؟ علينا الفرح وصُنع السعادة بأنفسنا لأنفسنا، فيوماً ما سينقضي ظلام هذا الوباء وتُشرق شمس الحياة الطبيعية على العالم من جديد، وسيكون ذلك الوباء -بإذن الله- مجرد ذكرى نحكيها لأبنائنا وأحفادنا، فنروي لهم كيف واجهت البشرية ذلك العدو الخفي الذي يتسلّل بجبن ليغرس مخالبه في قلوبنا ويفترس حياتنا، وكيف قضت عليه وسحقته -بعون الله- في حرب امتدت لسنوات. انتهاء عام وبداية آخر جديد ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل فرصة للانطلاق من جديد وإعادة ترتيب أوراقنا واتخاذ قرارات لتحقيق أهدافنا، وتجسيد أحلامنها إنجازات ملموسة تحوّل حياتنا إلى الأفضل، وعلينا أن نستغلّ تلك الفرصة لنُقيّم علاقتنا بالله تعالى، ونجتهد لتعويض ما قصّرنا به، ونسمو بنفوسنا، فنتسامح ونغفر لمَن أساء إلينا، ونشكر ونمتن لكل مَن أدخل السرور على قلوبنا ولو بكلمة طيبة.. هي فرصة للاسترخاء والتأمل والتواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء، وزيادة اللحمة والترابط الأسري. نحن مَن نرسم خريطة أحلامنا، وبأيدينا نطلق جماح طموحاتنا، ونبني قواعد مستقبلنا، فإن كانت تلك القواعد هشة فستذروها رياح اليأس ومصائب الدهر وتحديات الحياة، وإن كانت تلك القواعد قوية صلبة تقف شامخة كالجبال الراسيات فلن تهزها ريح، فأحسنوا التخطيط وأتقنوا التشييد واستعينوا برب العباد تسعدوا في الدارين. أيام العام الماضي لم تكن الأجمل، لكنها أشعرتنا بقيمة وسعادة الأيام الهادئة، فنسأل الله أن ينعم علينا بالخير واليُمن والبركات، وأن يرفع عنا البلاء.. كل عام وبلادي الحبيبة في تقدّم وازدهار، كل عام وأهل قطر في أمن وسلام.
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...
تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...
حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...
أيام قليلة ويُقبل علينا أعظم شهور العام شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فرضه الله على عباده فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن...
الطَّمع يُجسّد رغبة الإنسان الجامحة نحو امتلاك الأشياء والثروات بالطرق المشروعة أم بغيرها، وأحيانًا تكون تلك الأشياء غير مهمة له، لكنّ حب التملك لديه دفعه نحو أخذ ما يستحق وما لا يستحق، ويحاول الشخص الطمّاع...
عمال توصيل الطلبات عبر الدراجات يُقدّمون خدمة حيوية، ويساهمون في زيادة دخل الشركات، وهو ما يستحقون عليه الشكر، لكن انتشار عملية التوصيل بالدراجات صنعت تحديات في الطرق تهدد السلامة، كالتسبب في وقوع حوادث خطيرة، فضلًا...
التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في...
الغضب تعبيرٌ ورد فعل تجاه ما يُنظر إليه كإساءة أو تهديد وسوء معاملة، والشعور بالاستفزاز، أو مواجهة عقبات أمام تحقيق الأهداف، ويظهر بصورة تغيرات جسدية وعقلية، كاحمرار الوجه، وانتفاخ الأوداج، وينتج عنه الرغبة في الانتقام،...
الإنسان منذ القِدم هو أساس العمل، والآلة تساعده في زيادة الإنتاج والجودة، لكن مع التطور التكنولوجي المذهل وتأثيراته السلبية على مستقبل الوظائف تغيّر الأمر، فإن التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من مناحي الحياة...
يمر العام تلو العام ولا يزال الصراع البشري يتصاعد ويتطور، فمن يمتلك العلم والمال والقوة العقلية والبشرية يسيطر على مقاليد العالم، وينظم شؤونه حسب هواه ومصالحه بطريقة العصا والجزرة، وقد شهدت الحروب تطورًا مخيفًا، حتى...
الإنسان خُلق لعبادة الله وتعمير الأرض، وقد منح الله العمل شأنًا عظيمًا، وأمر بإتقانه وإخلاص النية فيه ليؤجر عليه العبد مع الحفاظ على السبب الوجودي للإنسان وهو العبادة.. فلا يتواكل الإنسان على غيره بحجة التعبّد...
في ملحمة وطنية تجسّد الوفاء والولاء احتفل أهل قطر باليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، تحت شعار «بكم تعلو ومنكم تنتظر» الذي يؤكد رؤية قطر بأن بناء الإنسان هو أعظم...