alsharq

جوزيف ستيجليتز

عدد المقالات 12

رأي العرب 03 أغسطس 2026
قطر والكويت.. موقف واحد
سحر ناصر 03 أغسطس 2026
لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 03 أغسطس 2026
بين المغرب وإسبانيا حكاية مدينتين

الجمود المتعصب

01 سبتمبر 2017 , 04:00ص
بعد ربع قرن من انتهاء الحرب الباردة، يدب الخلاف مرة أخرى بين الغرب وروسيا. ولكن على جانب واحد على الأقل هذه المرة، تتسم الخصومة بقدر أكبر من الشفافية حول القوة الجيوسياسية، وليس الإيديولوجية. فقد دعم الغرب على أكثر من نحو الحركات الديمقراطية في منطقة ما بعد الاتحاد السوفييتي، ولم يُخف إلا بالكاد حماسه للثورات "الملونة" المختلفة التي وضعت في محل الحكام الطغاة قادة أكثر استجابة ــ وإن لم يكن جميعهم قادة ملتزمين بالديمقراطية كما تظاهروا.
فلا تزال دول كثيرة في الكتلة السوفييتية السابقة تحت سيطرة زعماء مستبدين، بما في ذلك بعض القادة من أمثال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الذين تعلموا كيف يحافظون على واجهة انتخابية أكثر إقناعا مقارنة بأسلافهم الشيوعيين. فهم يروجون لنظامهم القائم على "الديمقراطية غير الليبرالية" على أساس البرجماتية، وليس نظرية عالمية للتاريخ. ويزعم أمثال هؤلاء القادة أنهم ببساطة أكثر فعالية في إنجاز الأمور.
وهذا صحيح بكل تأكيد عندما يتعلق الأمر بتحريك المشاعر القومية وخنق المعارضة. بيد أنهم كانوا أقل فعالية في رعاية النمو الاقتصادي الطويل الأمد. فبعد أن كانت واحدة من قوتين عظميين في العالَم، أصبح الناتج المحلي الإجمالي في روسيا الآن نحو 40% من نظيره في ألمانيا وأكثر قليلا من 50% من نظيره في فرنسا. ويأتي ترتيبها من حيث متوسط العمر المتوقع عند الولادة في المرتبة 153 على مستوى العالَم، خلف هندوراس وكازاخستان.
وعندما يتعلق الأمر بنصيب الفرد في الدخل، تحتل روسيا الآن المرتبة 73 (تبعا لتعادل القوة الشرائية) ــ تحت مستوى الدول التابعة للاتحاد السوفييتي سابقا في أوروبا الوسطى والشرقية بفارق كبير. كما تراجع التصنيع في البلاد: فالآن تأتي الغالبية العظمى من صادراتها من الموارد الطبيعية.
صحيح أن أداء روسيا يظل أعلى من أن تبرره أساسياتها في بعض المجالات، مثل مجال الأسلحة النووية. كما أنها لا تزال تحتفظ بحق النقض في الأمم المتحدة. وكما أظهر الاختراق السيبراني للحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة مؤخرا، فإن روسيا تتمتع بقدرات سيبرانية تمكنها من التدخل بشكل كبير في الانتخابات الغربية.
وهناك من الأسباب ما يجعلنا نعتقد أن مثل هذه التدخلات سوف تستمر. ونظرا للعلاقات العميقة التي تربط بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وشخصيات روسية، يشعر الأميركيون بقلق عميق إزاء النفوذ الروسي المحتمل في الولايات المتحدة وهي أمور ربما تكشف عنها تحقيقات جارية.
صحيح أن الانتقال إلى اقتصاد السوق الديمقراطي ليس بالمهمة السهلة، ولكن نظرا للمزايا الواضحة التي تحققها رأسمالية السوق الديمقراطية للنظام الذي انهار للتو، فقد افترض المراقبون أن الاقتصاد سوف يزدهر وأن المواطنين سوف يطالبون بقدر أكبر من الاحتكام إلى أصواتهم.
* حائز على جائزة نوبل في الاقتصاد
فشل سياسات ترمب في احتواء الوباء (1-2)

بصفتي معلماً، أبحث دائماً عن «لحظات تعليمية»، مثل الأحداث الجارية، التي توضح وتعزز صحة المبادئ التي أدرسها، لكن الوباء يركز الانتباه على ما هو أهم حقاً. تُعد أزمة فيروس (كوفيد - 19) غنية بالدروس، خاصة...

الحقيقة حول اقتصاد ترمب (2-3)

ربما يكون ترمب رئيساً جيداً للمنتمين إلى فئة %1 الأعلى دخلاً، وخاصة الأعلى %0.1 دخلاً، لكنه لم يكن رئيساً جيداً لكل من عداهم، ولو جرى تنفيذ التخفيض الضريبي الذي أقرّ في عام 2017 بالكامل، فإن...

هل عادت رأسمالية أصحاب المصلحة حقاً؟ (2-2)

تتمثل المسؤولية الأولى للشركات في سداد الضرائب المستحقة عليها، ومع ذلك نجد بين الموقعين على الرؤية الجديدة شركات رائدة في التهرب الضريبي، بما في ذلك شركة أبل، التي تواصل وفقاً لكل الحسابات استخدام الملاذات الضريبية...

هل عادت رأسمالية أصحاب المصلحة حقاً؟ (1-2)

على مدار أربعة عقود من الزمن، كان المبدأ السائد في الولايات المتحدة هو أن الشركات يجب أن تعمل على تعظيم القيمة لصالح المساهمين -بمعنى الأرباح وأسعار الأسهم- في التو والحال، ومهما كلف الأمر، بصرف النظر...

اقتصاد العجز في عهد ترمب (2-2)

لا بد أن تشهد أميركا طفرة الآن، في ظل 3 برامج تحفيز مالي ضخمة في السنوات الثلاث الأخيرة، لكن التخفيض الضريبي لعام 2017، الذي لم يستفد منه سوى أصحاب المليارات والشركات، أضاف نحو 1.5 إلى...

اقتصاد العجز في عهد ترمب (1-2)

في العالم الجديد الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث تلاحق الصدمة الأخرى، لا يتوفر الوقت أبداً للتفكير بشكل كامل في العواقب المترتبة على الأحداث التي تنهال على رؤوسنا، في أواخر يوليو قررمجلس الاحتياطي الفيدرالي...

لا لعملة «فيس بوك» الرقمية المشفّرة (2-2)

المفترض أن تكون قيمة عملة «الليبرا» الجديدة ثابتة في مقابل سلة من العملات العالمية، وأن تكون مدعومة بنسبة 100%، في الأرجح، بواسطة مزيج من سندات الخزانة الحكومية. وعلى هذا، فهناك مصدر محتمل آخر للعائد: عدم...

عولمة السخط (2-2)

وتتمثل استجابة ثانية في "الترمبية": أن تقطع نفسك عن العولمة، على أمل أن يؤدي ذلك على نحو ما إلى إعادة عالم ولّى ومضى، غير أن تدابير الحماية لن تفلح، فوظائف التصنيع آخذة في الانحدار في...

عولمة السُّخط 2/2

هناك ثلاث استجابات للسخط العالمي على العولمة: يتلخص الأول، ولنطلق عليه مسمى استراتيجية لاس فيجاس، في مضاعفة الرهان على العولمة، كما كانت تُدار على مدار ربع القرن الماضي. ويستند هذا الرهان، مثله في ذلك كمثل...

عولمة السُّخط 1/2

قبل خمسة عشر عاماً، نشرت كتاب «العولمة ومنغصاتها»، وهو الكتاب الذي حاولت فيه شرح الأسباب وراء ذلك القدر الكبير من الاستياء وعدم الرضا إزاء العولمة في الدول النامية.. والأمر ببساطة شديدة أن كثيرين تصوروا أن...

الجمود المتعصب 2-2

ماذا حدث إذن؟ ومن يتحمل اللوم؟ وهل كان في الإمكان إدارة انتقال روسيا في مرحلة ما بعد الشيوعية على نحو أفضل؟ لن نتمكن أبدا من الإجابة على مثل هذه الأسئلة بشكل حاسم: فالتاريخ لا يمكن...