

عدد المقالات 240
جرائم تلو الجرائم، ومجازر تتوالى في كل مكان، ودائرة القتل تتسع، وكل يوم يطل علينا بالمزيد من الضحايا الأبرياء وأكثرهم من الأطفال والنساء، وسط صمت مخزٍ من عالم لا يعرف للعدل طريقاً، يتشدق المتحكمون فيه بالحفاظ على العدل والإنصاف وحقوق الإنسان... إلى آخره من الكلمات الرنانة التي لا تُسمن ولا تغني من جوع، في حين أن أيديهم ملوثة بدماء الأبرياء، وخيانة الإنسانية ومبادئها السامية.. مع مرور نحو العام، لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، وتعمل آلة الدمار بأرجاء غزة في حرب إبادة وتطهير عرقي أمام مرأى ومسمع العالم الخانع لقوة الذل والهوان، ما زاد الاحتلال وجنوده البغاة غياً وفساداً وتوحشاً.. فلا حساب ولا عقاب.. بل مكافأة على قتل المزيد من الأطفال والنساء والتنكيل بهم والتمثيل بجثثهم بعد استشهادهم.. ورغم كل الظلم والدعم اللا محدود في الخفاء والعلن من جانب دول من المفترض أنها تحافظ على الأمن والسلم العالميين للكيان الإسرائيلي في حربه الغاشمة ضد الأبرياء، فإن الشعب الأبي صامد صمود الجبال راسخ في مكانه، ورغم مرور نحو العام على هذه المجازر والجرائم لم تستطع قوات الاحتلال وداعموها من الدول الكبرى تحقيق النصر ولو معنوياً.. ويتوارون خلف انتصارات مزيفة عبر اغتيالات غادرة، فجنودهم بكل ما يمتلكونه من عتاد حربي متطور يهربون وينهارون أمام من يدافعون عن أرضهم وأهلهم بإمكانيات متواضعة من العتاد، لكنهم متسلحون بالحق والوفاء والشجاعة وحب الشهادة في سبيل نصرة الحق وتحرير أرضهم من بين أيدي المحتل الغاصب. الصمت العالمي تجاه مجازر قوات الاحتلال جعلها تتوسع في الطغيان وارتكاب المجازر حتى بدأ الهجوم على الضفة الغربية لتتوسع الحرب شيئاً فشيئاً ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأبي.. ونأمل أن تدرك كل فصائل المقاومة وكل أبناء فلسطين بل والعرب جميعاً أنهم في مركب واحد ومصير واحد، وعليهم الاتحاد حتى لا يأتي يوم يرددون فيه « أُكلت يوم أكل الثور الأبيض».. نصركم الله رغم كيد الكائدين والمتخازلين والخانعين والخائنين. @najat.bint.ali
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...
يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...
يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...
لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...
في لحظةٍ يثقلها القلق، وتضيق فيها خرائط العالم بأصوات الصراع، تلوح في الأفق هدنةٌ محتملة بين أطرافٍ أنهكتها التوترات: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران. ليست مجرد هدنة عسكرية عابرة، بل نافذة أمل يترقبها العالم، لعلها تعيد...
في ظل عالمٍ يشهد تغيرات متسارعة على المستويين السياسي والأمني، وما يصاحب ذلك من انعكاسات نفسية واجتماعية على مختلف شرائح المجتمع، تبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في توفير بيئة مستقرة وآمنة للطلبة....
في أوقات تتلبد فيها السماء بأخبار الحروب، وتثقل القلوب بمشاعر القلق والخوف، تأتي العودة إلى الدوام بعد إجازة عيد الفطر المبارك مختلفة عما اعتدناه. فلم تعد مجرد انتقال من الراحة إلى العمل، بل أصبحت مواجهة...
الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس. كما يلعب...
تُعدّ المسؤولية المجتمعية في الإسلام قيمة أصيلة ترتبط بالإيمان والسلوك اليومي للمسلم، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي أو قانوني، بل هي التزام ديني وأخلاقي يدعو الإنسان إلى الإحسان للآخرين والحرص على مصلحة المجتمع. وقد حرصت...
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...
تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...
حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...