alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

حيرة إيران وأتباعها.. رقص في زفة ترمب أم..؟

30 نوفمبر 2016 , 01:06ص
تباينت ردود الفعل بين أتباع خامنئي حيال فوز ترمب، بين من رقص في الزفة، وبين من فرح بتحفظ، وبين من صمت، وبين من احتار فيما إذا كان عليه أن يفرح أو يخاف.
شبيحة العرب ممن يرون بشار هو الأولوية رقصوا فرحا، مع تباين في مستوى الابتذال، وبالطبع لأن لترمب موقفا مساندا لبقاء بشار، لكن المثير للسخرية أن كلينتون لم تكن ضد بشار من الناحية العملية إذا استثنينا الكلام المرسل الذي يتردد على أنحاء مختلفة، وبطرق متباينة منذ 4 سنوات، وغالبا حسب المناسبة.
لم تكن كلينتون صانعة السياسة، والموقف الأميركي من بداية الصراع السوري لم يتغير من حيث الجوهر، وهو ذاته الموقف الإسرائيلي ممثلا في إطالة أمد النزاع لاستنزاف الجميع، وفي الختام تفضيل بشار ضعيفا منهكا على أي أحد آخر. وقبل أيام أكد ميدفيديف هذا الكلام خلال زيارته لتل أبيب، بقوله إنهم في «الكيان» يفضلون بقاء الأسد. وما لا يريد الشبيحة أن يتذكروه أن أميركا (أوباما- كلينتون) هي من حمت صاحبهم بالضغط على جميع الدول لمنع تزويد الثوار بالسلاح النوعي، وبخاصة مضادات الطيران.
الأكثر إثارة للسخرية في موقف شبيحة العرب، هو أنهم في غمرة احتفالهم نسوا جوهر دعايتهم عن المقاومة والممانعة، وتجاهلوا موقف ترمب من الكيان الصهيوني، هو الذي أظهر عشقا غير مسبوق، بدأ يُترجم مباشرة في تعزيز للاستيطان، ما فضحهم على رؤوس الأشهاد، وأكد أن فلسطين هي بضاعة للدعاية لا أكثر، تماما كما حالها عند جميع أتباع خامنئي، حيث تتخذ غطاءً لتمرير مشروع تمدد طائفي.
ما علينا، فالمأزومون يبحثون عن أي نافذة أمل لكي يتشبثوا بها، وها إن تصريحات ترمب خلال الحملة تمنحهم أملا بأنه أفضل من حيث انحيازه لبقاء بشار.، وهنا في منطقتنا بتشاور مع تل أبيب.
في إيران، تراوحت ردود الأفعال بين الاحتفال وبين الصمت والحيرة والتردد، وربما أمكن إضافة روسيا التي احتفلت في البداية، لكنها ما لبثت أن تحفظت، ربما لأن بوتن تذكر أن اعتبار روسيا (كما الصين) تحديا لأميركا هو قرار استراتيجي لا يحدده الرئيس وحده.
في إيران، احتار القوم، فالمحافظون من جهة فرحوا لفوزه تبعا لتصريحاته حيال الاتفاق النووي (خلافا للإصلاحيين)، وذلك لأن تقدم الاتفاق وعوائده هي عدة الإصلاحيين في الانتخابات القريبة، من دون خوف حقيقي على الاتفاق الذي أصبح دوليا، فضلا عن كونه مصلحة إسرائيلية.
الجانب الذي دفع المحافظين للتردد والحيرة هو إدراكهم لعشق ترمب للكيان الصهيوني، وهنا لم تحضر فلسطين كهاجس، أو أولوية، بل حضرت كمادة للدعاية، ذلك أنهم يدركون أن عشقه ذاك سيدفعه لممارسة ضغوط كبيرة لاستيفاء الثمن السياسي لاتفاق النووي، ممثلا في تغيير السياسات والخطاب حيال الكيان (قد يطالب بوقف برنامج الصواريخ أيضا)، الأمر الذي يعني في حالة الاستجابة سقوط الدعاية، وإذا لم تتم الاستجابة فسيتواصل الابتزاز، وستتضاءل عوائد النووي التي يحتاجونها لمواصلة حروبهم، مع الحاجة إليها لترميم وضع الداخل خشية غضب الشارع، لا سيما أن أصواتا إصلاحية معتبرة لم تعد تتردد في نسبة الاستنزاف لحروب الخارج، ولتدخل الحرس الثوري في السياسة.
والحال أن شيئا لافتا لن يتغير في صراع المنطقة، فالحريق سيتواصل حتى يقتنع خامنئي بلا جدواه، أما فلسطين فستتعرض قضيتها لمزيد من البؤس، لكنه بؤس قد يرد عليه الشعب بتصعيد الانتفاضة، وقلب الطاولة في وجه الجميع.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...