alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 سبتمبر 2026
حين يعيد الفن صياغة السردية الأوروبية
علي حسين عبدالله 29 سبتمبر 2026
..حين تعجز الأدلة يبدأ الاتهام
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة

جديد نصر الله في حوار بساعتين ونصف الساعة

30 مارس 2016 , 01:22ص
من النادر أن يعطي زعيم سياسي حوارا لمدة ساعتين ونصف الساعة، فهذا زمن طويل جدا، حتى لو كان المعني هو زعيم أكبر قوة في العالم، ووضع عنوان «حوار العام» في قناة الميادين مع نصر الله لا يغير في هذه الحقيقة، فهو لم يكن غائبا طوال العام حتى يقول كل شيء في حوار، بل إنه العام الذي خطب وقابل فيه كما لم يفعل منذ زعامته لحزب الله.
حين يتخذ الزعيم السياسي مسارا خاطئا يفقده الجمهور، فمن الطبيعي أن يغدو في حاجة إلى كم أكبر من الكذب والتدليس والظهور، واللف والدوران والإسهاب من أجل تبرير المواقف الإشكالية التي تورط فيها، فكيف حين تكون تلك المواقف من لون ينسف ركنا من أركان خطابه السياسي والعقائدي، ذلك أن وقوف الحلف الإيراني إلى جانب طاغية فاسد مثل بشار الأسد، ينسف أساسا في المعتقد الشيعي (معادلة الحسين ويزيد الشهيرة)، ورفض حاكم الغلب، والإصرار على الخروج عليه.

المقدمة الأولى في الحوار كانت لتخدير الجمهور، وهي كانت مقصودة بالحديث عن إسرائيل والمقاومة، لكن ما نسف كل شيء هو قوله إن الإسرائيلي ليس غبيا كي يتورط في حرب مع لبنان، وهذا كلام صحيح تماما، فما الحاجة إلى ذلك بعد أن ترك الحزب المقاومة منذ ترتيبات حرب تموز، وحوّل بنادقه للداخل اللبناني (7 مايو 2008)، وتاليا لسوريا والعراق واليمن، والنتيجة أن هذه «المقدمة الطللية» لم تطرب سوى العقول المغيبة، والضمائر الخربة التي تقبل قتل السوريين بأعذار واهية.
بعد ذلك جاءت الملفات الإشكالية الكبرى، وفي المقدمة منها سوريا، وهنا كان «السيد» يطمئن جمهور بكلام هو يعلم أنه كاذب، مثل القول إن الانسحاب الروسي كان بتنسيق مع طهران ودمشق (قال إنه معروف لهم منذ أشهر، فيما التدخل من أصله تم منذ أشهر!!)، فضلا عن الكذبة التقليدية ممثلة في أن تدخل الحزب في سوريا هو لمنع سقوطها بيد داعش والنصرة)، ولن يتذكر بالطبع مسلسل التبريرات منذ القصير والسيدة زينب وما بعد ذلك، متجاهلا بالطبع وقوفه إلى جانب بشار منذ أن كان يقتل الناس في الشوارع لشهور دون رصاصة واحدة.
الجديد المهم في المقابلة هو حديثه عن التسوية في سوريا، وهنا لم يتوقف نصر الله عند بشار وحسب، كشرط للتسوية، بل أضاف إليها البنية الأساسية للنظام، وهو ما يعكس الخطاب الطائفي الحقيقي، لأن البنية العسكرية والأمنية الطائفية للنظام هي التي جاءت ببشار، ولو مات اليوم أو غدا، فإنها ستكون موالية لإيران أيضا، والنتيجة أن التسوية التي يريدها هي ذات التي يتحدث عنه بشار الجعفري في جنيف، أي مجرد تغيير في الحكومة لا أكثر ولا أقل، ما يعني أن الخلاصة التي توصل إليها صحيحة، وهي أنه لا تسوية قريبة، مع فارق أنه ربط ذلك بالرفض السعودي، ومن ثم التركي، فيما الحقيقة أنها متعلقة بالشروط التي تفرضها طهران ودميتها في دمشق.
هو باقٍ في سوريا كما قال؛ وهو في العراق واليمن، وحيثما يقرر له «ولي أمر المسلمين» كما يصفه (خامنئي طبعا).
أما إسرائيل، فهي لعبة للتسويق لا أكثر ولا أقل، لكنه تسويق قد يمر على العقول المغيبة بالحشد الغرائزي الطائفي، أو المسكون بالعقد الحزبية وكذلك الطائفية من ألوان أخرى، بينما الغالبية الساحقة من الأمة ترى الأمر على حقيقته دون رتوش.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...