


عدد المقالات 266
غزة تُباد والعالم يغض الطرف عن المجازر الصهيونية ولا يعبأ ولا يتدخل.. هذا العالم لا يعرف إلا المصالح ولغة القوة، وشعارات «الإنسانية» ما هي إلا ترهات يتشدقون بها وقت ما يحتاجون إليها... ولم يكن يوماً لعبارات الإدانات والشجب والاستنكار البالية أي جدوى، ولا تساوي حتى ثمن حبر كتابتها، والتجربة طوال السنوات الماضية أثبتت ذلك، لا بد من موقف قوي وعملي وسريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووقف هذه المجازر، ورفع المعاناة عن أشقائنا، وقبل فوات الأوان، وقبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم..
قتل.. وتشريد.. ودمار.. وأشلاء.. رائحة الموت في كل مكان، وأصوات آلة القتل تدوي في فلسطين.. ولا نسمع إلا عبارات الشجب والإدانة والاستنكار وضبط النفس التي لا تسمن ولا تغني من جوع.. أين الإخوة؟! أين الأحرار؟! لن يرحم التاريخ كل من صمتوا وتخاذلوا عن نصرة الفلسطينيين الأبرياء، وكل من دعموا الإرهاب الصهيوني المجرم.. إنه لعار يشين جبين الجبناء الذين سطروا أسماءهم بحروف من الذل والهوان والخذلان في صفحات التاريخ...
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي دك الأحياء السكنية والمرافق المدنية بالصواريخ والقنابل، ما يخلف دماراً هائلاً وزيادة عدد الشهداء، وتشرع القوات البربرية في اجتياح غزة التي تقف وحيدة ولا يملك أطفالها إلا الحجارة للدفاع عن أنفسهم أمام الترسانة العسكرية الصهيونية التي تدعمها دول الغرب بكل قوة وبأحدث الأسلحة، لتقتل المدنيين الأبرياء، ومن بينهم الأطفال والرضع الذين بلغ عددهم معدلاً غير مسبوق، وحتى الأجنة في بطون أمهاتهم لم يرحموها..!!
أكثر من مليون طفل بقطاع غزة يواجهون مصيراً مجهولاً، لا سيما الذين يعانون من حروق مروعة، وجروح، وبتر للأطراف، في غياب المستشفيات الكافية لعلاجهم، وتقطع السبل أمام الإمدادات الصحية لهم.
حرب صهيونية بلا هوادة لا تمت للإنسانية بصلة تقتل الأجنة والرضع والأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين بل والمرضى في المستشفيات بلا رحمة.. جرائم مروعة في كل مكان بغزة الصمود والعزة.. وفي ظل هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم يغمض الغرب وإعلامه المصطنع عينيه عن جرائم الاحتلال الصهيوني، بل يصور الحرب بأنها دفاع عن النفس، ويتبنى أكاذيبهم ويروج لها.. في حين أن الإعلام العربي لا يؤدي واجبه بالشكل المطلوب إلا من رحم ربي...
لا نملك لأهل غزة إلا الدعاء ولا حول ولا قوة إلا بالله:
اللهم قد ضاقت القلوب حُزناً على الأهل في فلسطين وغزة، اللهم قد سيطر العجز علينا، فكن لهم المُعين يا الله، اللهم لا حولَ لهم إلّاك على من ظلمهم، فقد خذلتهم الأمم، وتخلّى عنهم الشقيق والصّديق والقَريب.. اللهمَّ انصرهم وأعزَّهم، اللهم اجعل النصر قريبًا واجعل الفرجَ يأتيهم.. اللهمَّ اجعل فلسطين ملاذاً آمناً لأهلها، وارفع عنهم الظلم والاضطهاد، وانصرهم على أعدائهم.. واجعلهم يعيشون في سلام وعدل وحرية..
@najat.bint.ali
لم تعد الاستدامة البيئية مجرد مفهوم يرتبط بالمحافظة على الأشجار والموارد الطبيعية أو الحد من التلوث، بل أصبحت اليوم إحدى أهم القضايا التي تقاس من خلالها قدرة المجتمعات على التخطيط للمستقبل وتحقيق التوازن بين متطلبات...
في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...
نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...
في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...