alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 يوليو 2026
من يضخّم الخلافات بين دول الخليج؟
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يوليو 2026
بيروت... المدينة التي ترفض أن تموت

11 نموذجاً للتفاحة الفاسدة في فريق العمل

28 مايو 2023 , 02:05ص

في المقال السابق تحدثنا عن 3 نماذج من أعضاء الفريق، والذين يتسمون بوصف التفاحة الفاسدة، في هذا المقال سوف نتحدث عن 3 نماذج أخرى من أصل 11 نموذجاً من التفاحة الفاسدة في فريق العمل. 
4. العضو الاجتماعي: 
بالنسبة للعضو الاجتماعي، فإن الثرثرة والدردشة هي أولوية قصوى. في حين أن هناك مكانًا في مكان العمل للمتعة والزمالة، يميل الشخص الاجتماعي إلى المبالغة في ذلك، مما يتسبب في انخفاض إنتاجيته كعضو وإنتاجية الفريق بأكمله. تتضمن بعض السمات المشتركة للشخصية الاجتماعية: الصاخب والتشتت وعدم القدرة على التركيز وإظهار نهج غير ناضج في العمل وتغليب الجانب الاجتماعي على الجانب المهني.
كيف نتعامل مع العضو الاجتماعي؟ 
العضو الاجتماعي يضفي جواً من المتعة والفكاهة في الفريق؛ استثمر ذلك في الفترات المناسبة لذلك. بخلاف ذلك؛ ينبغي أن يتم تحييد هذه الروح الاجتماعية وتوجيه العضو الاجتماعي بضرورة العمل على تنفيذ ما هو مطلوب منه. قد يكون العمل الفردي أفضل في بعض الحالات من أجل منعه من التأثير على الآخرين بشكل سلبي وغير مقصود. 
5.    مروج الشائعات: 
إنها دائمًا علامة جيدة إذا كان موظفوك يطورون علاقات ودية ويتعايشون معها. في الواقع، يجب عليك تشجيع ثقافة الاتصال المفتوح. ولكن، يمكن أن يؤدي القيل والقال في المؤسسة إلى انخفاض كبير في إنتاجية الفريق، وكلما زاد عن حده يؤدي إلى بيئة عمل أسوأ. سوف تكتشف مروج الشائعات في كل مكان: في المكاتب، في فترات الغداء، في غرف التدخين، قبل الاجتماعات أو بعدها. يحاول « مروج الشائعات « البحث عن القصص الشيقة ومشاركة الأخبار المثيرة. يفضل مروج الشائعات مقاطعة زملائه في العمل، الدخول إلى المكاتب دون طرق الباب، لمجرد السؤال عن خطط عطلتهم. الجانب السيئ لمروج الشائعات يظهر رويداً رويداً، حيث يتحول من مسمى «الفراشة الاجتماعية» التي تُثير جواً من الألفة بين الموظفين إلى «عضو سام» ينشغل في الغالب بالقصص المختلقة ونشر النميمة بدلاً من العمل الفعلي. إلى جانب ذلك، يمكن للنميمة المفرطة والشائعات غير المبررة أن تتحول إلى سياسات مؤسسية تخلق نوعاً من الدراما بين موظفيك.
كيف نتعامل مع مروج الشائعات؟ 
لتجنب ذلك، قد يقوم القادة بالتقليل من أوقات الاستراحات وفترات الغداء أو المناسبات التي تتسم بالعفوية والحوارات المفتوحة، أملاً في الحصول على الحد الأدنى من التواصل بين أعضاء الفريق. على العكس من ذلك، تأكد من حصول موظفيك على وقت كافٍ للتفاعل مع بعضهم البعض أثناء الغداء أو أحداث ما بعد العمل. بهذه الطريقة، يجب أن يظلوا أكثر تركيزًا على العمل خلال ساعات العمل الرسمية. ومع ذلك، إذا كان هناك موظفون معينون يبدو أنهم يبدأون بالثرثرة في المكاتب وفي الأروقة، فمن الأفضل التحدث معهم مباشرة ومطالبتهم بعدم تشتيت انتباه زملائهم في العمل، ويمكن أيضاً التصدي لمروجي الشائعات من خلال المواجهات المباشرة والحاسمة معهم؛ فهي خير وسيلة للقضاء على الشائعات وقتلها في مهدها.
6. العضو المنفذ المطيع 
قد يكون من الصعوبة إدراك سمية هذا الموظف، حيث لا يبدو أنه يسبب لك الكثير من المتاعب المباشرة، بل هو مبادر ونشيط. ربما لاحظت، مع ذلك، أنه يوافق دائمًا على ما ورد في الاجتماعات من غير مناقشة، ولا يقدم شيئًا جديدًا على طاولة الحوار، وعادة لا يطرح أسئلة ولا يقدم حلولا. فقد يكون هذا مؤشرًا مهماً على أنه غير مستعد للتعلم أو لديه مقدرة محدودة على التعلم والتطور. سيبذل الحد الأدنى من الجهد لأداء ما هو متوقع منه بالضبط وليس أكثر. ينتظر تعليمات مفصلة، دون اتخاذ أي مبادرة.
كيف نتعامل مع العضو المنفذ المطيع؟ 
بادي ذي بدء، حاول تحديد هذا النوع من الموظفين السيئين في فريق. معرفتك بهم وتحديدهم بدقة هي الخطوة الأولى في الحل. من المحتمل أنهم غير مرتبطين عاطفياً أو ذهنياً مع الفريق، يشعرون أنهم لا يستطيعون النمو أو مساعدة فريقهم على النمو. يجب عليك التحدث معهم لاكتشاف الأسباب الكامنة وراء عدم حماسهم. ربما يساعد تكليفهم بمهمة أكثر صعوبة على استعادة اهتمامهم. راقب الموظفين الذين لا يغادرون منازلهم بمجرد انتهائهم من العمل، أو الذين لا يشاركون مطلقًا في أحداث ما بعد العمل. ربما يعانون من مشكلة التوازن بين العمل والحياة. في هذه الحالة، قد يكون تطبيق ساعات عمل مرنة أو سياسة العمل من المنزل حلاً بسيطًا للتعامل مع سلوكهم السام.
7. العضو المماطل: 
في عالم يستخدم فيه الموظفون الشبكة العنكبوتية في عملهم أو يضطرون إلى البقاء على اتصال مع العملاء لفترات طويلة، وهذا يوفر للموظفين مصادر تشتيت صغيرة من وقت لآخر. ولكن عندما تتحول هذه الوسائل من كونها سريعة وبريئة إلى أن تصبح مصدر مماطلة، تظهر المشاكل. إذا بدأ موظفك في عدم الالتزام بالمواعيد النهائية أو تقديم عمل منخفض الجودة، فعليك معالجة سلوكه. 
كيف نتعامل مع العضو المماطل؟ 
امنحهم مواعيد نهائية أكثر صرامة أو تفصيلاً، وقم بتحديد المهام الصعبة لهم واطلب منهم إعداد عرض تقديمي لعملهم حتى بشكل دوري لمشروع مستمر. وبهذه الطريقة، سيعرفون بالضبط ما هي مسؤولياتهم والأمر متروك لهم في النجاح أو الفشل.
يمكنك أيضًا تحفيز موظفيك من خلال مدحهم عندما يكملون مهامهم بنجاح. الحصول على التقدير والثناء بشكل دوري يجعل الموظفين يبذلون المزيد من الجهد في عملهم ويحاولون الأداء بشكل أفضل. لكن التسويف ليس سيئًا دائمًا وخاصة مع فئة المبدعين. يجب أن تتبنى الأفكار الإبداعية من الموظفين الذين يستخدمون التسويف بشكل منتج. وخاصة؛ إذا أظهروا لك قدرتهم على الابتكار أثناء القيام بعملهم، فدعهم يأخذون وقتهم.
في هذا المقال سوف نتحدث عن 3 نماذج جديدة من أصل 11 نموذجاً من التفاحة الفاسدة في فريق العمل. وفي المقال القادم نتحدث عن باقي النماذج الـ 6 بإذن الله.

  @hussainhalsayed

سنة أولى قيادة (5): صعوبة اتخاذ القرار في بيئة غامضة

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...

سنة أولى قيادة (4) فن قيادة البشر قبل المهام

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...

سنة أولى قيادة.. تحديات العام الأول في القيادة (3)

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...

سنة أولى قيادة تحديات العام الأول في القيادة «2»

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...

تحديات العام الأول في القيادة (1)

تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...

انزل عن برجك العاجي

في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...

كيف نتغلب على «شلل القرار» ونستعيد زمام المبادرة؟

في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...

احتراق النجوم في بيئة العمل (2)

في مقالنا السابق، تحدثنا عن ظاهرة النجوم واحتراقها في بيئة العمل، في هذا المقال سوف نتحدث عن محور يمسّ وتراً حساساً جداً في الفكر الإداري الحديث، ويُعرف عالمياً بـ «لعنة الكفاءة». بداية، السؤال المهم لماذا...

احتراق النجوم في بيئة العمل «1»

اليوم حديثنا عن ظاهرة حديثة نسبياً في بيئات العمل، وبدأ الحديث عنها في الفكر الإداري الحديث. اكتب اليوم عن النجوم في بيئة العمل وظاهرة « احتراق النجوم «. النجوم في بيئة العمل ليس مجرد أشخاص...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (2)

بعد أن تحدثنا في مقالنا السابق عن مظاهر ثقافة نعم وتأثيرها على المؤسسات، اليوم نسلط الضوء على كيف نوازن بين احترام القيادة وتشجيع النقد الصريح دون أن يتحول الأمر إلى فوضى؟ تعد الموازنة بين الهيبة...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (1)

تعتبر بيئة العمل التي تسود فيها ثقافة «نعم سيدي» واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحديثة؛ فهي ليست مجرد مظهر من مظاهر الاحترام أو الولاء المغشوشة، بل هي صمت تنظيمي مقنّع يغتال الإبداع ويحجب...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (2)

تحدثنا في مقال سابق عن الإدارة التفصيلية وأهم مزاياها وعيوبها، واليوم نتطرق إلى تطبيقات هذه الإدارة في بيئة الأعمال العربية. فعندما نرغب في فهم الإدارة التفصيلية في السياق العربي ونحاول إسقاط هذا المفهوم على بيئة...