


عدد المقالات 261
نعيش هذه الأيام أجواء فنية وثقافية رائعة، حيث يتوالى تنظيم الفعاليات الثقافية الثرية، والتي من بينها مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الخامسة والثلاثين، تحت شعار «خمسون عاماً وأكثر»، التي انطلقت منذ 16 مايو الجاري على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وتنتهي 29 مايو الجاري.
مهرجان الدوحة المسرحي من أقدم المهرجانات في المنطقة، ويشهد هذا العام مشاركة 13 عرضاً مسرحياً متنوعاً تمزج بين كل عناصر الإبداع المسرحي، للفرق والمؤسسات والهواة والجامعات والجاليات، وقد شهدت ليلة الافتتاح عرضاً بعنوان «50 عاماً مسرح»، حيث استعرض مسيرة المسرح القطري منذ تأسيسه وحتى اليوم.
ومن مميزات نسخة هذا العام مشاركة المقيمين من الجاليات العربية بأعمالهم المسرحية، ومنح الفرصة للمواهب الجديدة، وإكسابهم الخبرة اللازمة حتى يكونوا رافداً للحركة المسرحية في المستقبل القريب.
مهرجان الدوحة المسرحي مناسبة ثقافية متميزة لها أثرها الإيجابي في دعم ثقافة المجتمع وقيمه، كما أنه فرصة لتلاقح الأفكار ولحوار ثقافي راقٍ يجمع نخبة من المثقفين والفنانين من الوطن العربي.
استضافة المهرجان هذا العام نخبة من المسرحيين والمثقفين والإعلاميين من دول مجلس التعاون والدول العربية يدل على احتفاء قطر بالمسرحيين من الدول الشقيقة والصديقة، وحرصها على الحوار الفكري والثقافي البنَّاء.
13 عرضاً مسرحياً متنوعاً في المهرجان تكوِّن نسيجاً فنياً متناسقاً بديعاً، حيث تشارك فيه الفرق المسرحية القطرية بثلاثة عروض هي جيل رابع، ووادي المجادير، وجزء من النص مسروق، بالإضافة إلى خمسة عروض من إنتاج شركات الإنتاج الفني، فضلاً عن مجموعة عروض من إنتاج الجامعات والكليات على مستوى الدولة، وأخرى من المواهب الشابة، كما يتخلل المهرجان ندوات تطبيقية عقب كل عرض مسرحي.
مهرجان الدوحة المسرحي نجح في تفعيل وتطوير الحركة المسرحية من خلال تقديم عروض مسرحية مميزة، تتعدد فيها الاتجاهات الفكرية والإخراجية والمعالجات الفنية، بجانب تنمية الوعي المسرحي لدى المسرحيين الشباب من خلال الندوات الفكرية والفنية، ودعم وتشجيع التجارب المسرحية المحلية المتميزة، واكتشاف المواهب والقدرات الفنية المسرحية المحلية الشابة، والعمل على صقلها وتهيئتها فنياً، بالإضافة إلى توطيد العلاقات بين الفنانين في مختلف مجالات الفنون المسرحية، وتأسيس قاعدة جماهيرية مسرحية.
@najat.bint.ali
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...