


عدد المقالات 10
يبدأ استشراف النظرة المستقبلية أو التحولات التنموية من العمليات التدريسية في قاعة المحاضرات، وما يصحب ذلك من عمق في التفكير وقوة في امتلاك المهارات وبناء للقناعات والقيم والاتجاهات والسلوكيات، فهي قيادة علمية ملهمة بامتياز في صناعة قادة المستقبل. التخطيط في نظم التعليم العالي يبدأ من القمة رسالة ورؤية المؤسسة الأكاديمية، أما عند التنفيذ البدء من مخرجات الوحدة الدراسية وهنا يكمن مدى فعالية التدريس الجامعي في عمليات اتساق التخطيط – ينظر مقال الجودة الأكاديمية للكتاب الجامعي - من الخطأ بمكان اعتقاد أن التدريس في نطاقه الجامعي هو إلقاء المعارف جزافاً وطرح للمهارات والكفايات على الطالب دون أدنى اعتبار لكونها مرحلة مهمة من مراحل الجودة الأكاديمية على مستوى المقرر أو ربطه بسياقه البيداغوجي. وعليه هناك مجموعة من العمليات والإجراءات يمكن الأخذ بها والتي من بينها: 1- التحضير الجيد والاستعداد الذهني للمحاضرة ووضع خارطة طريق من خلال سبك مصطلحاتها وتقعيد قواعدها وانسيابية منهجها وحسن أدواتها. 2- المخرج التعليمي بوصلة المحاضرة. 3- البداية المشرقة الجاذبة لكل محاضرة تؤول إلى حسن النهايات. 4- تجنب السرد من الشرائح واستخدام العروض التقديمية فقط؛ دون التنوع واستخدام تقنيات التعليم المسرع Accelerated Learning 5- ضبط موقع المقرر في خارطة التدفقات المعرفية للمقرر من حيث المستوى والنوع ( اجباري – اختياري ) وعلاقته بالتخصص (أصيل – مكمل) وكذلك موقعه في خارطة العلم من الناحية الأبستمولوجيا. 6- التأكد من استيعاب الطلبة للطرح وأخذ التغذية الراجعة بعدة طرق مختلفة. 7- اختيار أساليب واستراتيجيات التدريس المناسبة للكم المعرفي وهي تختلف بحسب نوعية المعلومات من حقائق أو اتجاهات أو نظريات أو مجموعة من القواعد 8- بناء المواقف التعليمية في البيئة الأكاديمية التي لها علاقة بالتخصص وربطها بواقع الحياة العامة. التدريس فن وعمليات متشابكة وذات أبعاد متعددة فلا يكتفى بشهادة عليا أو بتوصيل معلومات فقط دون النظر إلى استيعاب فلسفته ومقاصده وغاياته ووسائله بين الضروري والحاجي والتحسيني.تغريدة: فقه التدريس الجامعي يجمع بين مراعاة المتلقي مع المعرفة وبالنظر إلى كيفية إيصالها وطرق قياس أثرها. @maffatih
يقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} – الذاريات 56. ومعنى يعبدون أي يوحدون الله تعالى بالعبادة ويخصونه بالألوهية محبة وتعظيماً ويندرج تحت ذلك التشريع {إن الحكم إلا لله}- يوسف 40. والعمل به...
ظاهرة علمائية تعتري رواد النخبة في التعاطي الفكري والممارسة المعرفية وتدور بين مراتب القلق المعرفي وقلق المعرفة وصولاً إلى الاستحواذ المعرفي وتحقيق مقصد الشارع وإصابته في الأمر أو القضية أو الجزئية المعرفية. ومصطلح القلق المعرفي...
من البديهي ان الوجود في السياق الانطولوجي لا ينفك عن الإدارة ؛ فهي إما إدارة الذات أو قيادة الآخرين أو تسيير الموارد وتوابعها كإدارة الزمن وبالتالي لا يخرج المفهوم عن هذه الدوائر الثلاث ؛ و...
تشير الدراسات الحديثة أن أهم عنصر في بيئة العمل لا يتمثل في الراتب أو المسؤول أو حجم المهام أو المنصب الوظيفي أو بيئة العمل وإنما يكمن في زملاء العمل ورفقاء الوظيفة وأصحاب الدرب، وهذا ما...
الفتوى إحدى عمليات التفكير الإبداعي ومفهومها «بيان من عرف الحق بدليله حكم الشرع جوابا لسؤال عن واقعة من ( غير إلزام )»، وهي تحتاج إلى قوة كما في اشتقاقها اللغوي. ولهذا الفتوى التقدمية تحتاج إلى...
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا...
الحدث التاريخي متجذر في الماضي إلا أنه متجدد ويتكرر في الحاضر؛ عبر محاكاة الشخوص والمواقف والتفاعلات. وبات لا مفر اليوم من استنساخ الشخصيات التاريخية التي صنعت المجد التليد واستحضارها بقوة في الحاضر والمستقبل لتثبيت معالم...
تنطلق فلسفة المسؤولية الاجتماعية من مقدمتين اثنتين،الأولى تشمل جدلية العلاقة القائمة بين المواطن والسلطة الحاكمة وكلاهما من عنصري الدولة؛ وتناولناها في مقال الأمس ، والثانية تتمثل في البحث عن ممارسات أخلاقية في المجالات المذكورة آنفاً...
تعد المسؤولية المجتمعية ضرورة إنسانية وواجب أخلاقي وفريضة وطنية ملحة؛ كونها أحد مرتكزات التنمية المستدامة؛ ومن خلالها تتداخل شبكة من العلاقات البينية تصبو لتحقيق مقاصد تنموية عبر وسائل متعددة ووسائط تخلق في رحم المجتمع وتلبي...