


عدد المقالات 21
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ، قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا، إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ: أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟، قال قلت: بلى يا رسول الله، قال: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ، قال ففعلت ذلك، فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني».
أولاً: الحديث رواية:
رواه أبو داود وضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في «صحيح وضعيف سنن أبي داود».
ثانياً: تفسير الحديث بالحديث:
فُسِّر لفظ القهر الوارد في هذا الحديث، بما ثبت في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: « كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال «.
ثالثاً: مفهوم القهر:
أن يصل المرء إلى حالة يصاب معها بالعجز عن دفع السوء عن نفسه أو تحصيل الخير لها، وقد يلحقه بذلك شماتة الأعداء وتجافي الأصحاب، فيصاب حينها بنوع من الاستياء والعجز.و هو مطية كل سوء.
رابعاً: مناط القهر:
العجز المطلق بحيث يصل إلى الناحية الصفرية.
خامساً: مصدر القهر:
القهر سببه الغلبة، فالرجل إذا شعر بغلبة الرجال له، وتسلطهم عليه، بحق، أو بغير حق: تسبب ذلك في حصول الكمد والقهر في نفسه مع العجز. فالرّجل لا يقهره إلا الرِّجال.
سادساً: سبب القهر:
الاستبداد والظلم والإذلال والإهانة وأخذ الحقوق بالقوة.
سابعاً: النظريات النفسية لتفسير قهر الرجال:
نظرية السيطرة الاجتماعية و إدارة الخوف والفاشية اليمينية تبرير النظام. معظم هذه النظريات تبنى على عدم المساواة والعصبية والسكوباتيه وغيرها وهي منبئات غابت عن مجتمع المدينة الذي جاء فيه سياق الحديث أعلاه. أما النظرية التي أؤيدها فقد أجملها الكرماني بقوله: أنواع الرذائل ثلاثة نفسانية وبدنية وخارجية فالأولى بحسب القوى التي للإنسان وهي ثلاثة العقلية والغضبية والشهوانية فالهم والحزن يتعلق بالعقلية والجبن بالغضبية والبخل بالشهوانية والعجز والكسل بالبدنية والثاني يكون عند سلامة الأعضاء وتمام الآلات والقوى والأول عند نقصان عضو ونحوه والضلع والغلبة بالخارجية فالأول مالي والثاني جاهي والدعاء مشتمل على جميع ذلك.
تغريدة: الرجال لا تقهر الرجال ولا من دونهم.
بادئ ذي بدء نتفق على مقدمتين اثنتين: أولاهما الصراع أو النزاع يبطن خلفه دوافع تنبع من القيم. وبناء عليه تدخل القيم في دائرة التدافع ؛ وللمزيد يراجع مقال التدافع الحضاري. ثانيهما تكمن حساسية القيم ولوجها...
هكذا وسمت لجنة معهد ماساتشوستش للتكنولوجيا نتائجها وتوصياتها بشأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي نشرتها خلال الشهر الماضي وجاءت بعد ثلاثة استبيانات ومسار تشاور مؤسسي، وركز التقرير الذي جاء في 40 صفحة على مجموعة من القضايا...
التعليم قاطرة التقدم، بشقيه العام والخاص حيث يرسم التعليم العام الاستراتيجيات والسياسات ومؤشرات النتائج الرئيسية وقياس الأثر المستدام ويكون التعليم الخاص تبعا لذلك بحسب أدواته وسعة مصادر تمويله وعملياته وينبغي التأسيس للتعليم الخاص من خلال...
خفق الفؤاد؛ واقشعر البدن؛ وغشوتنا المحبة؛ واعتلت السكينة؛ وأنا أقلب ما كتبه الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم على صخور صماء بجنوب المدينة المنورة؛ وقد تم اكتشاف 1774 أثراً جديداً في عدد من المواقع مطلع...
الوصية بالوالدين والبر بالأبناء من قطعيات الدين ومن العبادات الواجبة ومن محاسن العادات ومن انبل الأخلاق. تورث اجرا أخرويا في مقامات العبودية وجزاء دنيويا في الصحة النفسية وأبعاداً تربوية وأثرا اجتماعيا ومسلكا قانونيا. وصل عيالك.....
التعليم قاطرة التقدم، بشقيه العام والخاص حيث يرسم التعليم العام الاستراتيجيات والسياسات ومؤشرات النتائج الرئيسية وقياس الأثر المستدام ويكون التعليم الخاص تبعا لذلك بحسب أدواته وسعة مصادر تمويله وعملياته وينبغي التأسيس للتعليم الخاص من خلال...
المؤسسات الأكاديمية تدريساً وبحثاً وتدريباً لها خصائص تنبع من كينونة فلسفة المؤسسة ونوع الخدمة وتعدد أطياف العملاء وتباين أصحاب المصلحة -يراجع مقال أصحاب المصلحة والجودة الأكاديمية - وأنماط القائمين على المؤسسة ويمكن ان أختزل ذلك...
من المدركات الذهنية في قضايا العلم ضبط العلاقات البينية أو التبادلية أو العكسية، وغالباً ما يتسبب عدم ضبط ذلك معرفياً الخلط في التخصصات أو الممارسة العملية اليومية في مجال الإدارة أو الاجتماع أو التربية أو...
الذكاء الاصطناعي بكافة مكوناته وأسسه وتطبيقاته أصبح واقعاً ملموساً وخياراً استراتيجياً لا مناص منه ؛ باقتحامه جميع المجالات العلمية والتخصصات الفنية ؛ وهو يذكرني قبل ما يزيد عن ثلاثين سنة عندما تم الحديث على مجموعة...
الرحلة «نموذج يرى العالم لا ليملكه، بل ليختبر ذاته فيه، ويرى الآخر لا ليقصيه، بل ليقيس به هشاشته وقوته معاً» هكذا استطاعت أستاذ الأدب القديم والنقد الثقافي بجامعة قطر أ. د / فاطمة السويدي. إحداث...
مات حمد: إن في الفؤاد لحرقة ؛ وفي الكلمات لغصّة ؛ و في العين لدمعة ؛ وفي النفس حسرة ؛ جفت الأقلام ورفعت الصحف. مات حمد: لوعة على ولع ؛ ومنحة بعد محنة ؛ ويسر...
يقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} – الذاريات 56. ومعنى يعبدون أي يوحدون الله تعالى بالعبادة ويخصونه بالألوهية محبة وتعظيماً ويندرج تحت ذلك التشريع {إن الحكم إلا لله}- يوسف 40. والعمل به...