


عدد المقالات 191
سأكتب لكم مقال اليوم بالمقلوب! وأختصر عليكم الخاتمة بقولي إن الفرص لا تأتي لك، بل أنت تسعى لتلك الفرص. هل تحتاج دوماً أن تستمع لمحن الآخرين، وفشلهم في عدم الوصول لمبتغاهم كي تتمكن أنت من الصعود؟ أم إنك دائماً تحتاج أن تتشارك معاناتك المهنية والاجتماعية حتى يواسيك الناس دون حيلة من الأمر. الأمر لا يبدأ عند الشكوى ولا ينتهي عند مشاركة الآخرين المآسي. كل ما في الموضوع أنه يبدأ بالإيمان وينتهي بالفعل. لفت نظري مجسم في مكتب أحد الزملاء في العمل يحمل كلمة «الإيمان» باللغة الإنجليزية. بدأت مباشرة أتفكر فيها، وأتساءل إن كان الإيمان مرتبطاً فقط ببيئة عمل؟ هل لهذا السبب وضع المجسم في مكتبه! أم إنه الإيمان بفعل ما تحلم به، ولكنك تحقق غير تلك الأحلام! الخطوات الصعبة جداً في الحياة العملية هي عند اتخاذ قرارات ترتبط بك بشكل مباشر لمستقبل ترى فيه النور بشكل أقوى، من عدم اتخاذك القرار الصحيح في الوقت المناسب. هل هناك وقت مناسب لقرار ما؟ لست متأكدة في الحقيقة! بقدر تأكدي بأن الإيمان يساعد بشكل كبير على اتخاذ القرار في الوقت الذي أنت تراه مناسباً. يحتاج الإيمان الفعل ولا يمكن أن تؤمن بشيء قد تقرؤه أو تكتبه دون أن تمارسه بنفسك، ألا تعتقد ذلك؟! شاركتني إحدى زميلاتي مؤخراً مقالاً في مدونة عن تجربة الصعود في سلم لا ترى في نهايته النور. فالمسألة كما أراها لا تحتاج الاستمرار في الصعود أو محاولتك للصعود حتى ترى النور نهاية السلم. لماذا تحتاج أساساً أن ترى النور فقط في نهاية السلم؟ لماذا لا نستطيع أن نرى النور وأشعته المليئة بالطموح والأمل من أولى خطوات صعودنا؟! يبقى ما لا نستطيع أن نستوعبه اليوم بأن السلم الذي نحن فيه قد لا يكون الأنسب، فهناك سلالم أخرى متعددة لم نجربها بعد، وقد يسطع نورها من أولى الخطوات! فكما اختتمت لكم المقال في البداية بأن الفرص لا تأتي لك، بل يجب أن تسعى لتلك الفرص.
لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...
تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...
أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...
عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...
كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...
من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...
غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...
ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...
وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...
«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...
في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...