


عدد المقالات 51
لم يكن هذا العنوان المطلوب للمقال، ولكنه كان لإحدى النكهات الجديدة والمعروضة في قائمة طلبات (منيو الشيشة) لأحد المقاهي المجاورة متمثلةً في إعلانها التالي: « عملاءنا الكرام نفخرُ بتقديم شيشة الشكولاتة اللذيذة، لتحتل المرتبة الخمسين بين النكهات»!! دعونا بداية نستعرض أصل الشيشة: يعود أصلها إلى بلاد الفرس، وهناك مقولات تخبرنا أنها من بلاد الهند، وتم نقلها إلى منطقة شبه الجزيرة العربية كعادة دخيلة، إذن فهي لا تمتُّ إلى العرب بأيّ صلة (فلماذا هي بيننا)؟ إنّ ما سنّته الدولة من قوانين وضوابط خاصة فيما يخص تراخيص المقاهي ومحال الشيشة وحظر بيع التبغ أو مشتقاته لمن لم يتم الثامنة عشرة من عمره، إضافةً إلى محددات طرق تقديم الشيشة في الأماكن العامة وحتى المغلقة، يمثّل خير دليل على حرص الدولة لتوفير حياة صحية آمنة للجميع. استناداً منها لرؤية قطر الوطنية 2030 بتوفير نظام متكامل للرعاية الصحية بغرض بناء جيل وسكّان أصحاء بدنياً ونفسياً، يسعون إلى تعزيز دورهم في بناء المجتمع، والقيام بمسؤوليتهم المجتمعية على أكملِ وجه. ومن الأخطاء والمعتقدات الشائعة لدى فئة الشباب أن تدخين الشيشة هو أقل خطورةً من تدخين السيجارة، فقد أثبتت الدراسات مؤخراً أن تدخين رأس شيشة واحدة يعادل تدخين سبعين سيجارة!! وما أثبتته الدراسات الطبية قد يغيّر وجهة نظر الكثيرين، فعقباتها مميتة بسبب استنشاق المواد السامة، وعلى رأسها غاز أول أكسيد الكربون، والتي تتمثّل في الإصابة المبكّرة بسرطان الرئة والأمعاء والالتهاب الرئوي المزمن، وأمراض القلب وتصلّب الشرايين، ناهيكم عن الالتهابات الفطرية المعدية، والتي تنتقل عبر سيلان اللعاب والناتج عن الاستخدام العشوائي لجميع مستخدمي الشيشة، وكذلك من أخطر سلبياتها هو الضعف الجنسيّ لدى الرجال!! قد تصدمكم النسبة التالية لعدد الوفيات سنوياً حول العالم جراء هذه العادة المميتة، ليقارب خمسة ملايين شخص في العام الواحد!! يحلم الجميع بصحةٍ جيّدة وحياة جميلة، وببشرةٍ صافية ومشدودة، خاصةً عند تقدّم العمر، ولكن ما يجهله (مدمنو الشيشة) أنهم سيصابون بالشيخوخة المبكّرة جرّاء هذا الإدمان، والذي يتسبب في سرعة ظهور تجاعيد الوجه. وللأسف ما يقوم به بعض الآباء والأمهات وتدخينهم الشيشة أمام أبنائهم هو بداية طريق الضياع والموت معاً، فلا تطلبوا منهم الابتعاد عنها وعدم تدخينها وأنتم أوّل من يقوم بخلاف ذلك. يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة» فتمعّنوا هذه الآية الكريمة جيداً، ولا تبكوا على أطلال من رحل من أبنائكم ضحية استنشاق الغازات السامة وأنتم السبب. وهناك من يتنافس على تدخين الشيشة من فئة بعض (الفتيات)، لتصبح رفيقتهنّ في الزيارات والسهرات، تشجّع كل منهم الأخرى للتجربة وصولاً لدرجة الاحترافية. فمن اعتادت على إدمان هذه العادة يجب أن تكون على بيّنةٍ من أمرها، فأمامك خياران اثنان لا ثالثَ لهما: أن تبتعدي عن هذه العادة وتحافظي على صحتك ومظهرك الأنثويّ الراقي، أو لا تكوني أنت السبب في نقلها لغيركِ من الفتيات!! فما زالت نظرة المجتمعات للمرأة المشيشة سلبية وتفقدها الحياء، والحياء أجمل ما يكون في المرأة. أما اليوم فغيّرت بعضٌ منهنّ هذه النظرية، وتحدّين كل الأعراف، وتوهّمنَ أنها من باب التحضّر والرقيّ و(الكشخه) أي (الأناقة) ! دعوة للجميع.. كي نزيل كل تلك الأوهام والمشاعر الزائفة لتدخين الشيشة، وأنها مصدر للترويح عن النفس، وشَغْل وقت الفراغ، أو عادة سيئة بات من الصعب التخلّص منها. فمثلما دعتكَ نفسك للارتباط بها، قم بدورك الآن وادعها أنت كي تبتعد عنك ولو بالتدريج. والآن وبعد كل هذا الحديث، أطلب منك أن تطلق العنانَ لنفسك وتأخذ نَفساً صحيّاً عميقاً وتفكّر جليّاً، وأن تسأل نفسك هذا السؤال: لماذا ما زلنا نرى هذه العبارة على كل مادةٍ تحتوي على التبغ والنيكوتين؟! تحذير صحي (التدخين سبب رئيسي للسرطان وأمراض الرئة وأمراض القلب والشرايين). فمتى ستُؤخذ هذه العبارة بعين الاعتبار؟!.. كونوا بخير
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...