


عدد المقالات 71
الكتابة.. وما أدراك ما الكتابة؟.. ميدان فسيح ممتلئ بالصولات والجولات والبطولات.. يقام فيه «النزال « المبهج ما بين الفكر والقلم.. ويتربع على منصاته «القادمون» على أجنحة «التنافس» ويفوز وسطه «المبدعون « في أسبقية «التفوق» ويسمو خلاله «الحائزون « بأحقية «الإبداع».. منذ تلك «اللحظة» الذهبية التي أنتجت «الكلمة « الأولى وصنعت «الفرصة» المثلى لتوظيف «الصورة» الذهنية في الإنتاج الذي سخر العقل في صناعة «الكتابة» جاءت «مواعيد « الانطلاق الفكري على طبق من «عجب» في صياغة «الكلمة» وبلورة «العبارة» وتشييد «النص». والسؤال الأبرز.. كيف لنا أن نرتقي بالكتابة لتعتلي صروح «الذوق» وتتبارى في ساحات «التذوق» لتأتي الإجابة في متون متعددة وشؤون متجددة تقتضي ان نكتب من أجل «الإنسان « وأن نسخر «الكلمات « في توظيف «الإبداع « وان نتعامل مع «المفردات « كأدوات فاخرة لإنتاج «المشهد الثقافي» وأن نسمو بالمعاني لتشكل دهرين من «التميز» أحدهما للثبات والآخر للتحول. علينا أن نعي تماماً الدور الحقيقي والمسار الفعلي للكتابة لأنها «المنصة « المثلى التي تصنع «الحدث « وتصيغ «الحديث « وتساهم في تحويل «مكنون» الإنسان الى معاني تتوالد من رحم «الكبت» وتخرج الى حيز «الشعور». هنالك فرق كبير وبون شاسع ما بين استخدام «الكتابة « وإبقائها في مسارات «الروتين « وتسليمها إلى «فرضيات» الاعتياد وما بين إخراجها من «افتراضات» الجمود إلى «مدارات» فاخرة من المعاني الفكرية ووضعها في «دوائر» زاخرة بالمعالم الذهنية حتى نسمو بها من واقع «التكرار» إلى وقع «الابتكار «. الكتابة «حرفة « يتقنها المتيمون بصناعة « الفارق « وصياغة « الفرق « في حروف يتم نسجها بخيوط «الاحتراف « وصناعتها في رداء باهر من «الاحترافية « وصولاً الى حصد ثمار «اليقين « في تزويد «الإنسان « بمعلم فريد من الاستقراء والإثراء للاستمتاع بفوائد «التمعن» وعوائد «التيقن» بما تنتجه «الكلمات» من عبارات سديدة واعتبارات مجيدة تسهم في ثراء «الفكر» وفي توظيف «الحلول» وتنامي «المعرفة». الكتابة مجال مفتوح ومضمار متاح للركض يتسع للجميع وينتصر فيه أصحاب «الأنفاس « الأصيلة ممن يمعنون في استخراج «النفائس» الجميلة من دروب الأفكار والمضي بالمكتوب إلى «النفع» والوصول به إلى منصات «الأثر « في مواءمة فاعلة ما بين الفكر والمنتج مع وجود أدوات الشغف بالحرفة والدافعية نحو التطور والوقوف باعتزاز في تلك «الميادين» التي تحول الكلمات عبر «العصور» إلى عبارات ونصوص ومناهج تستفيد منها «الأجيال» رغماً عن تبدلات «الأحوال « وتغيرات «الأزمنة «. تتباهى «الكتابة « في سمو ورقي وارتقاء على «منصات « التأثير الحقيقي وسط تنافس صنعته «المنهجيات « المختلفة وفرضته «التحديات « المتعاقبة لذا فإن للقلم «دويا» تتردد أصداؤه عبر الزمان ليستقر في فكر «الإنسان « وفق موجبات «الفلاح « وعزائم «التفوق « وأمام واقع «التمكين « الذي يحظى به أصحاب الفكر وأبطال الإبداع في كل متون «المعارف» وشؤون «المشارف «. الكتابة الفريدة هي تلك «المنظومة « التي تعتمد على حس «الكاتب» وتستند الى إحساس «المتلقي « والتي تتجلى في توظيف «الفرص « الذهبية في صياغة «الصور» الذهنية التي تختصر «المسافات» الفكرية ما بين التخطيط والتنفيذ وتنتصر للاستيفاءات الإبداعية ما بين الفكرة والمعنى. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...