alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 11 أكتوبر 2026
الذاكرة في مواجهة العقل النقدي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية

ترمب إذ يبتز إيران.. لحساب من وكيف سترد؟

26 أبريل 2017 , 01:03ص
تابعنا خلال الأيام الماضية تصعيداً لفظياً لافتاً من قبل إدارة ترمب ضد إيران، شارك فيه الرئيس ووزير الدفاع ووزير الخارجية، والناطقون أيضاً.
لا مفاجأة في القصة، فقد كان الأمر واضحاً منذ مجيء ترمب إلى السلطة، وتحدثنا سابقاً في هذا الملف، لكن التصعيد الواسع خلال الأيام الماضية، إنما يعبر عن إرادة واشنطن التدخل في الانتخابات الإيرانية التي تجري الشهر القادم، وبالطبع لصالح روحاني.
وتأتي الانتخابات وسط حالة انسداد يعيشها مشروع التمدد الخارجي الذي يرعاه المحافظون بقيادة المرشد، وفي ظل دعوات تصعيد أميركية تعني إمكانية العودة إلى مربع العقوبات، بعد أن تأمّل المواطن الإيراني بالخروج من مأزقها، والأهم في ظل صراعات ظاهرة بين المحافظين أنفسهم في ظل تأكد المعلومات حول تدهور صحة المرشد، الأمر الذي ترجمه تمرد أحمدي نجاد على أوامره وترشحه للرئاسة بعد ترشيح الرجل المقرب منه (حميد بقائي)، وهو ما تم الرد عليه برعونة عبر شطب ترشيح الرجلين من قبل مجلس صيانة الدستور من دون أي مبرر مقنع، الأمر الذي قد تكون له تداعياته، كما عكست ذلك التهديدات من نجاد نفسه، والرد الأعنف من قبل أحد مستشاري خامنئي الذي هدده على نحو غريب، ليس بسجنه وحسب، بل «بتغطيس رأسه في الماء»!!
لا شك أن سؤال الانتخابات مهم جدا، ذلك أن فوز روحاني سيعني إمكانية التقدم من قبل الإصلاحيين، في حين يعني فوز مرشح المحافظين مع الابتزاز الجديد، وفقدان الشارع للأمل، وإمكانية اندلاع احتجاجات داخلية من قبل شارع لن يقتنع أن «إبراهيم رئيسي» فاز بطريقة عادية تماماً كما لم يقتنع في 2009 بأن نجاد فاز بطريقة نزيهة، فكانت الاحتجاجات الشهيرة.
كان لافتاً بالطبع أن تأتي أعنف التهديدات لإيران من وزير الدفاع الأميركي خلال وجوده في السعودية، و يعلم الجميع أن الابتزاز الأميركي لإيران لا يتعلق بعدوانها في سوريا واليمن والعراق، بقدر ما يتعلق بالكيان الصهيوني، وحيث المطلوب هو برنامج الصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب تغيير مجمل الخطاب حيال الكيان الصهيوني، وهو أمر لا يجد روحاني مشكلة فيه، في حين يمثل هذا مادة الدعاية لمشروع التمدد الخارجي بالنسبة للمحافظين، والتراجع عنه يعني اعترافاً ضمنياً بفشل المشروع برمته.
هنا تنهض المعضلة التي يواجهها المحافظون، وحتى الإصلاحيون معهم إذا فاز روحاني في الانتخابات، وهي المتعلقة بسؤال الكيفية التي ينبغي من خلالها مواجهة الابتزاز. هل ستكون من خلال التراجع وفقدان مادة الدعاية التي تحدثنا عنها تجنباً للعقوبات، أم بالتعنت وصولاً إلى مزيد من ضجر الشارع في حال فوز روحاني، وما هو أسوأ في حال فوز «رئيسي»؟
نفتح قوساً لنشير إلى أن بيع ترمب ضغوطه على إيران للعرب له ثمن قريب، يتمثل في دعم تسوية في المسألة الفلسطينية تريح نتنياهو، وتنطوي على خطورة كبيرة، لكن ذلك لن يكون كافياً سوى في المدى القريب، أما في المتوسط، فلا يُستبعد أن يطالهم الابتزاز، وبالذات السعودية في ملف «جاستا» الشهير.
كل ذلك يعكس حقيقة مأزق الطرفين العربي والإيراني ، في مواجهة إدارة هاجسها إسرائيل، ولغتها الابتزاز، ولو تدخل العقل قليلاً، وبخاصة في الحالة الإيرانية، وتخلص خامنئي من لوثة التمدد واستعادة ثارات التاريخ، فسيكون بالإمكان التفاهم على حل إقليمي يرضي محاور الإقليم الثلاثة (العرب، تركيا وإيران)، بعيداً عن التدخلات الخارجية. تلك خطوة كبيرة لو حدثت فستتغير المعادلة برمتها، ويتوقف هذا النزيف الذي أصاب الجميع، ولم يخدم سوى الصهاينة وكل الطامعين بثروات وإمكانات هذه المنطقة.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...