


عدد المقالات 79
وصلني تعليق على مقالي في الملحق الرياضي حمل عتابا من كاتبه الأخ سالم السالم وهو في الغالب أحد مواطني سوريا الشقيقة، وكان العتاب بسبب طرحي في المقال الذي حمل عنوان «حصان طروادة اقتحم قلعة الملك»، وأسفت بشدة لأن الأخ كاتب التعليق تخيل من خلال «عنوان المقال» أن الأمر يرتبط بالأزمة السورية ومعاناة الشعب السوري الشقيق فإذا به يفاجأ بأن الأمر يتعلق بمقال عن كرة القدم، ولا أعرف هل أخطأت عندما حاولت الربط بين كرة القدم وأحداث تاريخية على سبيل التجديد وإخراج القارئ من الملل، وفي الوقت نفسه إضفاء طابع من الإثارة «وفق رؤية شخصية بحتة» على المقال؟ وربما تابع القارئ الكريم مقالاتي في الجريدة بصفحة الرأي والتي كتبت فيها مرارا عن الأزمة السورية ورصدت فيها الكثير عن معاناة الأشقاء في سوريا الذين هم في القلب دائما، وتوقع المزيد من خلال عنوان المقال. وأؤكد له أن دماء السوريين بالطبع أهم من الكرة، وأن الشعب العربي كله من المحيط للخليج يتمنى انتهاء الأزمة السورية في أسرع وقت بما يحقن دماء الشعب السوري ويحفظ للسوريين كرامتهم وحقهم في حياة ديمقراطية كريمة، وبصرف النظر عن التطرق لكرة القدم من خلال مقالات الرأي، ومن وجهة نظري المتواضعة أيضا أرى أن كرة القدم تبقي من وسائل «تفريغ الاحتقانات» لدى الكثير من الشعوب العربية، وأعتقد أنها إحدى السبل الرئيسية لتخفيف الضغط العصبي والنفسي عن البسطاء بدلا من أن يصابوا بـ «انفجار دماغي» فهي بلا شك أحد الحلول السحرية المهمة للشعوب لإخراجها من «الهم والغم» الذي تسببه السياسة «وكدر» العيش الذي يعاني منه الملايين في أمتنا العربية والإسلامية والتي لا يتسع المقال للحديث عنها. وفي النهاية أعتذر مجددا للقارئ الكريم على أنني خيبت ظنه، وأعرض تعليقه كاملا بعنوانه: أنت فين وأنا فين ذهبت بي الظنون وأنا أقرأ العنوان فتوقعت تحليلا رائعا للأزمة السورية حيث دخل المراقبون الأمميون إلى سوريا وراحت مخيلتي تتصور المقال وما عساه يقصد ويحلل كاتبنا الفاضل؟ لكن مع كل احترامي وجدت نفسي في مكان آخر بعيد عن همومي وهموم شعبي الذي ينحر تحت شمس الضحى، فقلت في نفسي لو كنت من مازن لم تسبح إبلي عبس وذبيان. أسفت كثيرا لأن المقال لم يقصد بحث دماء السوريين -وهي دماء بشر كرمهم رب العزة والجلال على كل حال- وأسفت كثيرا حين طالبت الكاتب أن يكون مثلي متأثرا باكيا باحثا عن حال سوريا الشعب والوطن!
ألغاز الساحرة المستديرة وأعاجيبها جزء لا يتجزأ من سحرها ورونقها وعشق المليارات حول الأرض لها، ولم تغب هذه الألغاز في أي من البطولات الكبرى، وكانت حاضرة بقوة في منافسات اليورو التي استضافتها فرنسا وحصد لقبها...
لم يتوقع أكثر المتشائمين ما وصل إليه حال منتخب السامبا البرازيلي في بطولة كوبا أميركا، بعد خروجه المزري على يد منتخب البيرو، في دراما كروية جديدة يسطرها أمهر من لمس كرة القدم طوال التاريخ، لتعيد...
«الحرب».. أعتقد أنها ربما تكون كلمة مناسبة لما تتعرض له قطر بسبب حصولها على حق استضافة مونديال 2022 لكرة القدم بعد تفوق كبير لملف الدوحة على العديد من الدول، فالتقارير الصحافية السلبية خاصة من بعض...
هل انتهى زمن الإسبان؟ سؤال يردده الكثيرون بعد الهزائم المتلاحقة للماتادور في مونديال البرازيل، فحامل اللقب والمنتخب الأشهر في العالم طوال سبع سنوات تلقى هزيمتين في مباراتين متتاليتين، وخرج خالي الوفاض من أشهر بطولة على...
لم يتوقع أكثر المتشائمين من مستوى المنتخب الإسباني هذه الكارثة الكروية التي واجهها كوكبة النجوم حاملي لقب كأس العالم في افتتاح مبارياتهم في مونديال البرازيل أمام هولندا، حيث كان الانهيار مدوياً وبالخمسة رغم تقدمهم في...
ربما لم يتفوق على سخونة أجواء انطلاقة مونديال البرازيل سوى التحقيقات في استضافة قطر كأس العالم 2022 والأجواء المصاحبة لها خاصة أنها ستحدد مدى صدق مزاعم بعض الصحف الإنجليزية في وجود مخالفات في التصويت على...
تابعناهم طوال 30 عاماً كمناصرين للقومية العربية، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكانوا يملؤون الدنيا صراخاً من خلال صحفهم الخاصة والحزبية بمقالات وتقارير نارية تؤكد عداءهم للصهيونية العالمية، وتندد بممارسة الإدارات الأميركية المتعاقبة المنحازة للكيان الصهيوني...
هي بلا شك فرحة كبيرة لتونس الخضراء التي تسير بخطوات واثقة إلى حد كبير في سبيل تحقيق مبادئ أولى ثورات ما كان يطلق عليه الربيع العربي، والذي ما زال يمر بانتكاسات كبيرة في عدد من...
لم تتخلص أوروبا العصور الوسطى من حالة الجهل والفقر التي انتابتها طوال قرون طويلة إلا بعد أن تحررت من سيطرة رجال الدين على مقدرات الشعوب الأوروبية، هذه السيطرة التي عرقلت النهضة الأوروبية التي سرعان ما...
لم يختلف حال السجون في مصر عن الكثير من «الأعاجيب» التي ميزت المحروسة طوال عصورها والتي جعلت منها طوال التاريخ الحديث والمعاصر مادة دسمة للتندر، ورغم وظيفة السجن المعروفة للجميع وهي تقييد حرية المجرمين لاتقاء...
مات مانديلا.. عبارة رددها بأسى وحزن كل العالم، واشترك الجميع في التأثر من هذه الفاجعة من أميركا إلى الصين واليابان وفي روسيا، وخرجت جميع الرموز العالمية وقيادات الدول وأقطاب المجتمع الدولي لتعلن أن ما حدث...
كتبت مقالا في جريدة «العرب» منذ عامين تقريبا وبالتحديد في 12 نوفمبر 2011 بعنوان (توابع النووي الإيراني.. حرب قادمة أم فرقعات إعلامية)، وذلك للتدليل على الجلبة التي تقوم بها إسرائيل والتهليل بسبب برنامج إيران النووي،...