alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 324

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

حب اللغة العربية

25 فبراير 2016 , 01:49ص
كثير من الدول العربية تشترط على المُرشحين لوظيفة ما، أن يُقدّموا سيرهم الذاتية باللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو اللغة الثانية في هذه البلدان كلغة معتمدة من قبل الموارد البشرية. ومن لا يُجيد الإنجليزية أو لغة أجنبية يُصبح مصيره الوظيفي على كف عفريت، علماً أن ليس كل «خواجة» يُجيد كتابة اللغة الأجنبية، تماماً كما أن ليس كل عربي يُتقن كتابة العربية.
أطفالنا مُجبرون على تعلّم لغة أجنبية منذ الولادة لأن المدارس في بلادنا تشترط معرفة الطفل -ذي الثلاث سنوات- ماذا يعني «أنف، وعين، وفم، وحصان، وقطة.. وإلخ» باللغة الأجنبية. مرضانا يشعرون بقلق مُستمر بسبب عدم قدرتهم على التواصل مع الطبيب والممُرّض الذي يعتمد اللغة الأجنبية كلغة رسمية.
إن الناطقين بالعربية في جميع الدول العربية، يفتقدون للأمان الاقتصادي والاجتماعي، إذ لا يقتصر الأمر على الوظيفة والطبابة والتعليم، وإنما على تفاصيل الحياة اليومية: فكوب القهوة، وتذكرة السينما، وطبقك المُفضّل، وقياسك المُناسب، لن يتوفروا لكَ إذا لم تتحدثّ بلغة أجنبية.
لقد خصصّت الأمم المتحدة يوم 21 فبراير من كل عام للاحتفال بـ «اليوم الدولي للغة الأُم» منذ عام 2000، وهو التاريخ الذي شهدت فيه العاصمة البنجلادشية «دكّا» إطلاق نار على تلاميذ خَرجوا متظاهرين للمطالبة بالاعتراف بلغتهم الأم، البنغالية، كواحدة من لغتيْ البلاد الرسمية. وعليه، أحيت الجهات المعنية في الوطن العربي هذا اليوم الدولي يوم الأحد الماضي من خلال ندوات وورشات عمل تقليدية.
لقد لاحَ بصيص الأمل مع إقرار دولة قطر قانون حماية اللغة العربية، ليكون نموذجاً يُحتذى به لجميع الحكومات العربية.
فماذا لو أطلقنا دعوة لتخصيص الأسبوع الأخير من فبراير كأسبوعٍ في حُبّ اللغة العربية، ونشرها على مستوى الناس في المُجمعات والمقاهي ودور العرض والمتاحف.
وفي حُبّ اللغة الأُمّ، نقول: «بتحبّ بلدَك؟ حِبّ لُغته».
هدم القرى تمهيدًا للاستيطان: هل تنهض الإرادة الوطنية؟

تأسست إسرائيل عام 1948 على احتلال الأرض وتهجير أصحابها بالقوة، ثم تحويل هذه القوة إلى واقع دائم لتُكرّس معادلة واضحة لا تحتاج إلى فقهاء في السياسة لإدراكها، ولا إلى تصريحات رسمية للتأكد منها: فالتغيير الديموغرافي...

ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه مؤخرًا بوصف قطر بأنها «دولة معادية»، فيما ذهب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الذي يسعى للعودة إلى السلطة أبعد من ذلك، داعيًا إلى التعامل معها كعدو وإطلاق حملة...

السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...