alsharq

عمران الكواري

عدد المقالات 53

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
راشد المهندي 20 أبريل 2026
هَسْبَرة الحرس الثوري

مسافرون زادهم خيال.. (3)

24 أكتوبر 2011 , 12:00ص

بداية لا بد أن أُسرُّ بأمر حلمت به، بعد أن ضاع الحلم والنبل تحت سنابك غبار إعلام الرايات المرفوعة، خاصة المرئي منه.. الحلم مختصراً: «أن رؤساء التحرير المقيدين -بالكسر وبالفتح- اتفقوا بالإجماع، بألا تتجاوز كلمات مقالات كُتّابنا رقماً معيناً، حرصاً على عيون القرّاء».. هذا كان الجزء الأول من الحلم. في الثاني: الكُتّاب القطريون «يقهقهون»، كأن أحداً «يدلدغهم». وبالطبع -في الحلم- حاولت معرفة الدواعي لعلمي أن بيئة الكتابة ليس بها ما يدعو «لمثل هذه القهقهات.. حتى مع وجود الدلدغات».. وإذ بورقة تدس في يدي تقول: إن «المقهقهين» حصلوا على فقرة من قرارات رؤساء التحرير.. مسرَّبة لموقع ويكيليكس.. تقول: «لزيادة دخل الإعلانات، ينبغي تقصير أعمدة الكتاب ليستغل ما تحتها، وأن يعلل ذلك لهم بالحرص على عيون القرّاء»! * * * * وإلى تكملة حديث «سفرنا» في جزئه الثالث، على أمل ألا تصدّقوا «أحلام الكُتّاب» حتى لو كانت «ثلاثية الأبعاد». * * * * يواصل صاحبنا سرد حكايته البريّة إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى البحرين ثم العودة. وقد انتهى في مقالته الأخيرة إلى أنه بعد أن مرّ في «مرافق» مبنى المغادرة الحدودي أحس بألم في أعماق نفسه لحالة جميع المرافق هناك.. التي وصف حالتها بأنها يرثى لها.. وعندما رأى في ذلك المبنى صندوقا كُتب عليه «شكاوى واقتراحات».. فضَّل ألا يشتكي لأي من بني البشر.. لاعتقاده بأنه لو كان هناك أمل باستماع أحد لأي شكوى تتعلق «بالمرافق الحدودية» لما استمر الحال على ما هو عليه. بعدها وبعد أن عبر الحدود.. ولسبب ما خطرت بباله «الجزيرة» ثم.. لاحظ أمراً لم يتوقعه.. وإلى صاحبنا.. ليكمل حديثه: كانت الأنوار الرئيسية لبعض السيارات القادمة تجاهنا مضاءة في عز النهار والشمس ضياء.. وخطر بالبال أنه نوع من جذب الانتباه والمباهاة يقوم به بعض الشباب.. أو أن وراءه معرفة أن ذلك عامل سلامة لتنبيه السائقين القادمين من «الاتجاه المعاكس». وعادت الذاكرة إلى سنوات تقارب العشر حيث لاحظت العين ذات الأمر في السويد وكان يشمل جميع السيارات. وحيث إنه تعذّر آنذاك «بلع» الفضول فقد «اضطر» اللسان لسؤال مضيفي السويدي عن السبب فالوقت نهار والجو صحو.. حيث أجاب أن مرد ذلك يعود لتجربة أثبتت فاعليتها في تقليل حوادث السيارات.. وهذه التجربة بدأت أولاً في «آيسلاند» أي «بلاد الصقيع!».. بعدها انتهي «شريط الاسترجاع».. وعدت إلى واقعي في «جزيرة الدفء».. تمنيت على إثرها أن تقوم إدارات المرور في دول مجلس التعاون بدراسة الأمر وتطبيقه إن أثبتت تجارب الآخرين فعاليته، خاصة أنه لن يكلِّف شيئاً.. بل سيحافظ على أرواح تذهب سدى.. تدمع العين حزناً ويحترق القلب ألماً عليهم. وما أسهل قول الكلمات بشأن هذه الخسارة سواء من تعرف منهم أو لا تعرف.. وما أصعب وقع الحدث. وعلى طول الطريق تظهر لك اللوحات كل عشرة كيلومترات مذكّرة بالمسافة الباقية إلى الإحساء.. خلالها لا تحتاج إلى تغيير مسارك إلا مرة واحدة إلى اليمين وذلك في نهاية المطاف.. تاركاً اللوحة التي تشير إلى الرياض أمامك.. حيث تمضي إلى وسط المدينة التجاري.. ماراً بمبنى سجن المدينة الذي يبدو أنه رئيسي بحكم «امتداد أضلاعه».. شائحاً بوجهك عنه ومتمنياً ألا تزوره أو تزور أمثاله أينما حللت.. لتضيع بين الناس وأنت تشاهد «سوق القيصرية».. حيث يعرف أولادك أين يذهبون لاقتناء «الشرّاخيّات» ليعوضوا بها صمتهم الذي التزموا به طوال الطريق أو يقنعونك أنه كان رغم قناعتك أن ذلك حلم لم يتم. غير أنه بالنظر لحاجتك كي تعيش هذا الحلم من جديد بعد الوصول.. في إغفاءة ولو قصيرة في فندق بالمدينة.. فلا بد لك من شكرهم «على ذلك الهدوء».. الذي تأمل حدوثه حقيقة بعد طول ترحال. وإن كنت محظوظاً فقد تعيش تجربتنا «الفريدة» في مطعم «النّزل»، حيث تأتيك «الشوربة» بعد الوجبة الرئيسية! قد تقرر بعدها أنها تجربة تستحق أن تفتح «على شرفها» بعد عودتك إلى أرض الوطن مطعماً يقدم «وجبة اليوم» بادئاً بالقهوة فـ «أم علي».. بعدها الطبق الرئيسي.. ثم «خيار» بين شوربة وسلطة! ومع نزولك بسيارتك الشارع الرئيسي الحديث خلال الذروة ترى أمراً لطيفاً.. فمن يقف من السيارات في غير الأماكن المخصصة تقف خلفه دورية المرور -التي تذرع الشارع الرئيسي إياباً وذهاباً- دون إزعاج أو استخدام للبوق.. ترى على إثرها وقد غادرت السيارة المخالفة موقعها بعد أن لمح سائقها من يقف خلفه.. وكأنه لم ير شيئاً! فيا ليت دورياتنا المرورية تقتدي بهذه الفكرة بدلاً من استخدامها «بوق الرومان»! وفي الإحساء التي غادرناها صبيحة اليوم التالي إلى دولة البحرين اقتنينا دواء تستحق «تسعيرته» إشارة لاحقة.. أما الآن فلننطلق إلى البحرين عبر جسر الملك فهد أو كما كان يسميه البعض «جسر المحبة».

«ابنُ الفجاءة وزيراً»

عادة -وليس دائماً- عند عودة القلم لمقالة سابقة، يكون دافعه البحث عن ملجأ يحتمي به.. «في حال تصحّره -مؤقتاً!- لأسباب مختلفة». أما هذه المرة فهي مقصودة.. لنقل القارئ لشاطئ بعيد عن «الأحداث العربية» والتعليقات المصاحبة،...

«الميادين» .. نجم ساطع أم قمر آفل؟!

اليوم «الاثنين 11 يونيو» تبدأ قناة الميادين الفضائية بثها.. بشعار يقول «الواقع كما هو». وحيث إنها قناة إخبارية فالمؤكد أن عامل المنافسة سيكون على أشده، خاصة أن هناك قنوات عربية وغير عربية «تبث باللغة العربية»...

«توسكن».. ترحب بكم!

قبل أيام قليلة، وتحديداً صباح الأربعاء الماضي، عايشت أحداثاً بدت صغيرة نقلتني -بغض النظر أين كانت رغبتي- إلى عالم مختلف كلية.. رأيت أن أنقل لكم صورة له، وكأنني أعيش حكاية «آلة زمان ومكان» لم أمر...

آلة الزمن.. «بنوعيها».. المعرفة والتجهيل.. 2/2

الأسطر هذه تكملة للحديث الماضي في موضوع قد يبدو مركباً، لذا وكي يسهل على «الراوي» عرض «جزئه الثاني».. فقد ارتأى القلم أن يتم ذلك تحت الفقرات: 1) كيف أتي العنوان. 2) مؤلف رواية «آلة الزمن»....

آلة الزمن.. «بنوعَيْها».. المعرفة والتجهيل.. ½

قد لا يكون معتاداً أن تتحدث مقالة عن عنوانها وكيف جاء. هذا ما أجد نفسي فيه هذه اللحظات، بعد ملاحظتي عنواناً كتبته قبل يومين.. ولم يكن بحاجة، هذا المساء «الخميس»، إلا لإضافة كلمتي «المعرفة والتجهيل»....

صحافتنا المحلية.. وعوامل الانتشار

ربما كثيرون منا سمعوا «بآلة الزمن».. والبعض على الأقل رأى فيلماً أو أكثر.. حيث تنقلنا تلك الآلة إلى الماضي.. كما أن لديها القدرة على نقلنا للمستقبل.. توقفاً على مخيلة مؤلف العمل.. وربما مخرجه، أما الحاضر...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 2/2

في الجزء الثاني هذا.. يتواصل الحديث حول دور الأعضاء القطريين في اللجان التي تشكل لتقديم مشاريع القوانين. وقد تطرق حديث أمس إلى بعض الأسباب المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف مشاركة هؤلاء الأعضاء في...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 1/2

جذب انتباهي، مع بعض الاستغراب «وليس كثيره.. بعد تفكير لم يطل»، ما ذكره الزميل فيصل المرزوقي في مقالته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أبريل 2012م في صحيفة «العرب»، حيث أورد ملاحظة حول القوانين التي تصدر...

المتخفّي.. في كل منّا (2/2) «لماذا لا أصلح كي أكون رئيس دولة»

من بين اللحظات السعيدة التي تمر بمن يكتب أن يجد لديه «وجبة جاهزة» ما عليه إلا «تسخينها قليلاً» بكتابة أسطر مقدمة لها. لذا في تقديم هذا الجزء الثاني.. علي أن أقول الكثير بأقل عدد كلمات...

المتخفّي.. في كل منّا (1/2)

العودة لكتابة سابقة مضى عليها زمن طويل هو أمر مبرر، «ضمن قناعاتي الجميلة»، إن كان هناك ما يكفي من دافع لهذا الأمر.. مثل أن تكون «تلك اللحظة الجميلة» لإرسال حروفك للجريدة قد أزفت.. ولظرف ما...

الصحيفة والقناة الإخبارية عندما.. «تضحكان معك!»..

بداية لا بد من التنبيه أن العنوان أعلاه يحمل «المعنى المقصود.. تحديداً»، يعني «تضحكان معك».. تضحكان معك!!. بالطبع سيستغرب البعض هذا الإلحاح للتوضيح، لكن آخرين سيرون هذه الإشارة «إشارة توضيحية مقلوبة» لكنها مطلوبة، وحجتهم أن...

الكتابة.. وميزان الرقابة

الكتابة.. هي لذة للنفس.. وقلق!. لذة عند الانتهاء من الكتابة، وذلك عندما تشعر النفس أن العمل قد اكتمل، أو أنه شبه مكتمل.. وأنه فقط بحاجة لمراجعة «تبدو» نهائية. وهي قلق «يبدأ مع لحظة الانتهاء من...