


عدد المقالات 68
تسطع المعرفة بإشعاعها على صفحات «الحياة « فمن معينها تتجلى وميض الثقافة التي تشكل اتجاهات زاخرة بالتعلم في دروب الإنسان الذي يسمو بالأدب ويرتقي بالعلم ليصل إلى منصات الأثر الذي يمد جسور التواصل الثقافي وفق أصوله الراسخة في عمق التاريخ وفصول الممتدة إلى أفق الأجيال. من أهم مقومات المعرفة وجود «الثقافة كأسلوب حياة يضي مسارب الجمود ويفتح آفاقا من التطور الفكري للإنسان ليوظف ومضات العقل ويسخرها لخدمة «البشر « في طرائق من التفكير وحقائق من التدبير. للثقافة وميض يضيء دروب «الإنسان « بإشعاعات من المعارف تسهم في التواؤم مع التغيرات والانتهال من «مضامين « التطور بفكر وسطي يجيد صناعة المسافات الآمنة ما بين التعلم والتغير وفق منطلقات من القيم واتجاهات من الهمم ترسم على صفحات الأثر مناهج من التأثير المقترن بالإنتاج والمقرون بالتطور من خلال الاعتماد على النفس والإستناد على «الذات « في صياغة منهجيات فاخرة من النفع. من أهم أدوات الثقافة صناعة محتوى زاخر بالتجديد وفاخر بالتسديد نحو أهداف التطور القائم على الفكر المنفرد والابتعاد عن الهوامش والنأي عن التكرار والاتجاه في دروب واضحة المعالم نحو مساحات تنتظر غرس بذور الابتكار التي تضمن حصد ثمار المنتظر في المستقبل دون الاتكاء على وعود القول والاعتماد على عهود الفعل في إنتاج يمثل تحولاً فعلياً في كل الشأن الثقافي ويشكل نقلة نوعية في المجال الأدبي وصولاً إلى صناعة الفارق في الإنتاج والمضي في مسارات تنتظر المزيد وتستحق السديد من المعارف. يجهل الكثير بالمعنى الحقيقي للمعرفة والتي تتطلب الجودة والإجادة والتحليل والتفسير والنقاش والحوار والركض في مساحات تنتظر الامتلاء بالإنتاج الحقيقي من كتب ومحاضرات وأمسيات وندوات ومعارض وأنشطة شريطة البعد عن التكرار والابتعاد عن المكرر وصولاً إلى سد فراغ الانتظار الذي يتطلب الفريد دوما والذي يستوجب التفكير خارج صندوق الاعتياد والتدبير داخل مجال الانفراد. أمام الموجات المتلاطمة من العشوائية في وسائل التواصل الإجتماعي وتداخل المعرفة مع مفاهيم متعددة وإلباسها رداء فضفاضا من المسميات الجائلة التي لا تستند على منطلق علمي ولا تعتمد على منطق بشري هنالك حاجة ماسة إلى التصدي لكل هجمات «التحدي» التي تحاول تشويه الجوانب المعرفية بالفيديوهات البائسة والمحتويات الهشة التي يتم إصدارها بحثاً عن المشاهدات الإلكترونية البغيضة ووسط ابتعاد النقاد الواقعيين والمحترفين في إعداد دراسات حول هذه الجانب المظلم الذي تزيد مساحاته ويبقى «المدافعون ثلة من الأدباء والمثقفين البارعين الذين لا يرضون النيل من حدود «مساحاتهم المشعة بالضياء « لذا فان الأجدى تكاتف جمع النبلاء وجموع الفضلاء من صناع المعارف وأبطال المشارف في الذود عن «المواقع المسيجة « بأسوار المهنية والاحترافية. ما بين وميض الثقافة وإمضاء المعرفة مسافات واستيفاءات تستوجب الانتهال من معين الضياء المعرفي ومنبع الإمضاء الثقافي مع ضرورة توفير خطط من النقد لحفظ المعارف ووقف التشوه الفكري والتشويه الذاتي الصادر من مساحات «التواصل الاجتماعي البائسة والعمل على منع الدخلاء ووقف المتطفلين من الدخول إلى «المواقع المعرفية الآمنة « وإقصاؤهم ليظلوا في «مسارح العشوائية « الموائمة لمحدودية فكرهم وحدود محتواهم وسوء تدبيرهم. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...