alsharq

رضوان الأخرس

عدد المقالات 168

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

التطبيع وغياب مشاريع المواجهة!

23 مايو 2016 , 01:37ص
اقتصر جل حضور فلسطين في الأجندات الرسمية للدول العربية والإسلامية على الخطابات الموسمية منذ ما بعد اتفاقية «كامب ديفيد» التي كانت بمثابة إعلان الوفاة لمشاريع المواجهة العربية الرسمية بمساراتها المختلفة شكليةً كانت أو مقتضبة والتي فتحت الباب أمام اتفاقيات أخرى من ضمنها «مبادرة السلام» واتفاقية «أوسلو».
الاتفاقيات آنفة الذكر أعطت غطاء للحكومات من أجل قمع توجهات المواجهة غير الرسمية خصوصًا بدول الطوق عدا استثناءات كانت في غالبها مشاريع دفاع ذات بُعد قُطري أكثر من كونها مشاريع مواجهة متكاملة وجدت لها مساحة في مناطق عانت من ضعف في مؤسسات الدولة مثل لبنان، في المقابل استمر الاحتلال في عدوانه على الفلسطينيين والعرب وقتما وكيفما شاء وكانت الحكومات تكتفي بتهديدات الرد «في الزمان والمكان المناسب» دونما تفعيل لاتفاقية الدفاع العربي المشترك التي كان الهدف من توقيعها عام ١٩٥٠ مواجهة الكيان الصهيوني وعدوانه.
لا شك أن هناك من استخدم فلسطين كورقة مقايضة في الساحة السياسية الدولية وكان البعض يدعم المقاومة فيها بحدود ما يمكنها من الدفاع وتعزيز الصمود دون تغير ملحوظ في موازين القوى، ولا يمكن إنكار وجود مواقف رسمية مشرفة قديما أو حديثا وهناك دعم رسمي عربي وإسلامي للشعب الفلسطيني معلن وغير معلن من عدة دول، بالإضافة للدعم الشعبي لكنه تضاءل إلى حد كبير في السنوات الأخيرة.
ومن ذات بوابة «كامب ديفيد» تخرج مجددًا دعوات إلى «سلام دافئ» وبما أن «إسرائيل» في وضع مريح إقليميا فإن هكذا مبادرات ستكون في صالحها وفرصة لتمددها وتماديها وما إعلانها ضم الجولان المحتلة منذ عام ١٩٦٧ لأراضيها رسميا قبل أسابيع سوى خطوة في هذا الاتجاه، وليس غريبا أن يستفيد الاحتلال من الحالة العربية الراهنة لوضع خطوات نحو مشروعه الكبير، خصوصا أن الإطار غير الرسمي في الأمة كذلك منشغل وليس لديه مشروع مواجهة، وإن كان الاحتلال يستغل ضعف استقرار دول لتنفيذ عمليات اغتيال ومباغتة فيها فعلى التيارات الحرة أن تتصدى لموجة التطبيع القادمة، وأن تعيد ترتيب أوراقها وفق المساحات الراهنة بحيث لا تبقى فلسطين وحدها تواجه صلف الاحتلال.
«الضمّ» الإسرائيلي.. أبعاد وتداعيات

«الضمّ» حلقة من حلقات المشروع الصهيوني المتوسع في المنطقة، ويأتي ضمن سلسلة خطوات قام بها الصهاينة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، وكانت النية نحو مخطط ما يسمى بـ «الضمّ» وما شابه مبيّتة وجاهزة قبل...

فلسطين.. أولويات ضائعة في مرحلة حرجة

تعيش فلسطين هذه الأيام تحت وطأة تهديد ابتلاع الاحتلال الإسرائيلي مناطق واسعة منها، ضمن ما يعرف بمخطط «الضم» الذي من المرجح -حسب أحاديث إعلامية إسرائيلية- أن يكون على أكثر من مرحلة، وأنه يستهدف هذه المرة...

في ذكرى النكسة.. هل ينسى العربي جرحه؟

ما أشبه اليوم بالبارحة! وما أسرع أن ينسى جزء من الناس جراحهم وتاريخهم! وينسى كثير من العرب أن الاحتلال الإسرائيلي قتل منهم في مثل هذه الأيام من عام 1967م، زهاء 20000 عربي، وجرح واعتقل آلافاً...

عباس.. «إلغاء اتفاقيات» أم هروب من استحقاقات؟

قد يقول البعض إنه ليس من الجيد الآن، وفي هذه الفترة تحديداً، أن ننصرف إلى النقد الداخلي بدلاً من الحديث عن ضرورة التوحّد في مواجهة مشاريع الاحتلال التوسعية الجديدة، أو ما اصطلح على تسميته «مشروع...

«الضمّ».. فصل من فصول النكبة

في حين يواجه العالم أزمة تفشي وباء «كورونا»، ويسعى إلى السيطرة عليه والتقليل من آثاره السلبية، يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى مزيد من التوسع على حساب حقوق الفلسطينيين وأراضيهم، ومن ذلك ضمّه أو سلبه قبل أسابيع...

النكبة والندبة!

النكبة شكلت الواقع الفلسطيني وجزءاً كبيراً من أفكار الفلسطينيين وتصوراتهم ونمط حياتهم، مثّلت نقطة تحوّل فارقة، أصبحت القضية جزءاً من حياة الفلسطينيين، وسمة عامة يعيشونها، يلاحقونها وتلاحقهم. وينبغي أن تظل «النكبة» حاضرة لأنها تعيد تلخيص...

أحاديث التطبيع من مضامين الصفقة!

عندما نتحدث عن مسلسلات درامية وُضعت لها ميزانيات بملايين الدولارات من أجل تمرير خطاب التطبيع والتهوين من قيمة القضية الفلسطينية، فبكل تأكيد يعني الأمر أننا لم نعد نتحدث عن مجرد خطوات فردية واجتهادات عابرة، الأمر...

هل يأكل «النظام العالمي» نفسه؟

ملامح تآكل «النظام العالمي» الحالي تتجلى كثيراً في هذه الفترة، ولطالما تغنى هذا النظام بعناوين التضامن الدولي، ورفع لافتات التكافل الإنساني، وما إلى ذلك من اللافتات التي كانت جزءاً من أدواته للبقاء، ومد نفوذه وعلاقاته،...

شذرات في وقت التيه والقلق

مع انتشار فيروس «كورونا» وسط الاضطرابات الكبيرة التي تحدث في العالم، يعيش الناس قلقاً كبيراً على مصائرهم ومستقبلهم؛ بعض القلق مُبرَّر وأكثره لا، فالقلق لا يبدّل المصائر ولا يقي من المخاطر، بل لربما يكون هو...

صفقة القرن وعبث الاتهامات!

قادت السلطة الفلسطينية -على لسان العديد من مسؤوليها والناطقين باسمها- حملة استمرت لأكثر من سنة، تمحورت حول ترويج رواية سياسية تقول إن صفقة القرن تستهدف بالأساس إقامة دولة فلسطينية في غزة على حساب الضفة الغربية،...

لا تيأس.. فلسطين باقية!

في ظل ما بين أيدينا من المعطيات قد نقول إن الصراع حسم، وإن الكفة تميل لصالح الاحتلال بانحراف صارخ، وإن عقارب الزمان تسير لصالحه، لا شك أن تلك المعطيات واضحة إذا أخذنا بالاعتبار أن الدولة...

الازدواجية العمياء وانتقاص العاملين!

إن من أسوأ ما يمكن أن يُبتلى به الإنسان هو انشغاله بالجدل وابتعاده عن العمل، وما هو أسوأ من ذلك أن ينشغل بالجدل في أمر العاملين وعملهم دون فعل شيء، ودون تقديم حلول ممكنة وتصورات...