alsharq

فيصل البعطوط

عدد المقالات 283

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا

دعاء التونسيين الجديد

23 أبريل 2017 , 12:45ص
تسريب تسجيل صوتي جديد عاش على وقعه التونسيون أسبوعاً حائراً، مما يترصدهم من خطط خلف جدران الغرف المغلقة..
هذه المرة لا يهم الأمر ابن الرئيس الذي قرر أن يضع المجتمعون معه هواتفهم الجوالة في سلة أمام باب قاعة أي اجتماع، تفادياً لأي صداع، بعد فضيحة تسريب تسجيل صوتي له خلال أحد الاجتماعات مع قيادات شق من حزب «نداء تونس» المتصارع.. هذه المرة تسرب تسجيل صوتي من غرفة أخبار القناة التلفزيونية المثيرة للجدل «نسمة» ومالكها نبيل القروي، وهو يأمر إعلاميي القناة بوضع خطة «جهنمية» للانتقام من رئيس منظمة أهلية تدعى «أنا يقظ».. لأنه كشف تهربه الضريبي!
واستمع الناس على مواقع التواصل الاجتماعي لتسجيل القروي وهو يحدد ملامح الخطة الإعلامية للإيقاع بقيادة المنظمة الأهلية عن طريق إحراج رئيسها بعلاقة مع فتاة، والجري لأخذ رأي والدها في الموضوع! مع الاستعانة بـ»بعض الخونة من الإعلاميين الذين نملك ملفات بشأنهم» كما قال بالحرف !
انقضت الأحزاب والمنظمات على الفرصة لتظهر علو خلقها مقارنة بالسقوط الأخلاقي العام في البلاد.. إلا أن الإسهال الأخلاقي لم يتوقف عند ذاك الحد.. ففي نفس يوم «الفضيحة الإعلامية المدوية» طلع على التلفزيون زعيم «تيار المحبة» الهاشمي الحامدي وهو يشتم الجمهور الحاضر في استوديو البث، لأنه كان يضحك كلما تكلم.. ثم شتم المذيع وبقية الضيوف وغادر الاستوديو للمرة الثالثة خلال نفس الحصة، مقسماً بأغلظ الأيمان على عدم العودة إلى القناة التي تكرس «إعلام العار».. لكنه كان يعود في كل مرة!
أما سبب الغضب الشديد للسيد الحامدي فقد كان ما نقله شاعر حاضر معه في البرنامج، عن هارون الرشيد عندما سأل أبا نواس أن يحدثه عن أصل مقولة «رب عذر أقبح من ذنب».. فقرص أبونواس الرشيد من فخذه، وحين سأله «ويحك.. ماذا تفعل؟».. أجابه «لقد خلته فخذ زبيدة يا مولاي»!
ثم اتضح أن زوجة السيد الهاشمي الحامدي اسمها زبيدة!.. ومن يومها قامت الدنيا ولم تقعد.. وسقط الدينار التونسي في القاع، فيما الحديث لا يزال جارياً بكل جدية من النخبة عن سبل إخراج تونس من عنق الزجاجة.. والناس تهزج «اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين» !
في رئاسة «سي الباجي» المستدامة!

كنت أقول في هذا الموقع قبل بضعة شهور إن الخمسينيين وحتى الأربعينيين يغبطون الرئيس التونسي التسعيني على حيويته الفكرية والجسدية -نسبياً- وهو يتحدى عامه الثالث والتسعين، لكنني لا أعلم على وجه الدقة إن كانوا يغبطونه...

عادات تونسية ثم ويل وثبور!

بعد الخميس جاء يوم الجمعة، وبعد 17 يناير أطلّ يوم 18 يناير، ولم تتوقف الأرض عن الدوران في تونس، بسبب الإضراب العام في قطاع الوظيفة العمومية، بل استمرت الحياة عادية، رغم نجاح الإضراب الذي قاده...

«العشاء الأخير» للتونسيين!

لم تكن لوحة الفنان الإيطالي «ليوناردو دا فينشي» التي سمّاها «العشاء الأخير» أقل إثارة للجدل في تونس من «العشاء الأخير» الذي جمع مساء الثلاثاء الماضي الشيخ راشد الغنوشي بـ «الشيخ» الباجي قايد السبسي، بعد جفاء...

الثورة خائفة من الثورة!

كعادتهم السنوية «المقدّسة»، ينتظر فريق من التونسيين قدوم شهر يناير بفائض من الشوق، وينتظر فريق آخر انجلاءه بفارغ الصبر، فشهر يناير في هذه البلاد غير ما هو متعارف عليه في بلاد العالم الأخرى، حيث يهرب...

ثماني سنوات

رغم أنها دانت لرئيس الحكومة يوسف الشاهد أو كادت، لا يزال المشهد موارباً في تونس، ويستعصي على فهم أكثر المراقبين التصاقاً بتفاصيله. كان منتظراً من يوسف الشاهد في إطلالته مساء الجمعة، بعد طول صمت، أن...

ماذا دخّنوا..؟!

في لمح البصر، عادت حركة «النهضة» التونسية للمربع الأول، وهي التي كابدت من أجل تحسين صورتها على مدى السنوات الثماني الماضية. فقد كان يكفي أن يظهر رئيسها وزعيمها التاريخي منذ أربعين سنة، راشد الغنوشي، ظهوراً...

في انتظار «غودو»..!

كثيرون هم من يحسدون الرئيس التسعيني الباجي قايد السبسي على حيويته الذهنية، بل يراه البعض «أسطورة ديناصورية» لم يَجُد بها الزمن إلا لماماً. وقد قال يوم الخميس الماضي إنه «آخر الكبار» ممن مد الله في...

«نهاية التاريخ» في تونس!

عدا الضجيج اليومي الذي يذكّر بما يصدر عن سرك مفتوح في تونس، هناك حدث جلل لم يجانب الصواب من وصفه بالحدث «التاريخي»، بل لعله التطور السياسي الأبرز على الساحة العربية والإسلامية منذ ارتدادات زلزال سقوط...

عقارب الساعة ورقاصها في تونس

تهتز الساحة السياسية التونسية بشدة على مشارف سنة انتخابية ساخنة ومحددة لمن سيمسك بصولجان السلطة لعدة سنوات قادمة.. من ذلك انصهار الحزب «الحاكم» نظرياً (نداء تونس) مع الحزب الرابع في نتائج انتخابات 2014 (الاتحاد الوطني...

بيت من زجاج..

كان التونسيون في غاية الحاجة إلى كلمات الرئيس الفرنسي في قمة الفرنكوفونية بأرمينيا، وهو يعلي في نبرة صوته بـ «أن تونس فخر لنا»، قبل أن يكيل مزيداً من المديح لرئيسها «الشجاع» الباجي قايد السبسي، وإلى...

«النهضة».. نحو الجمهورية الثالثة

خلال ساعات من الآن، سنرى إن كانت السكاكين المشحوذة على مدار الأيام الماضية قد ارتدّت عن رقبة يوسف، أم أن إخوته سيجهزون عليه ليعودوا إلى أبيهم جذلين. في تونس، بلغ التشويق أشده بشأن رئيس الحكومة...

حتى لا تتكسر السفينة

من المفترض أن يتحدد خلال الأسبوع المقبل مصير يوسف الشاهد، وهل سيواصل مهامه كرئيس للحكومة التونسية حتى 2019 موعد الاستحقاق الانتخابي الرئاسي والتشريعي، أم أنه سيكون كفاية عليه بقاؤه في منصبه ذاك سنة و9 أشهر،...