


عدد المقالات 111
برفع الرواتب عاد القطاع الحكومي للساحة، وجذب العمالة الوطنية للعمل بين أروقته، لكن ما زالت هناك نسبة بطالة عالية بين الشباب لم تستوعبها المؤسسات الحكومية، وأصبحت في ذمة القطاع الخاص لاستيعابها. فالوضع الطبيعي لأي دولة يستولي القطاع الخاص فيها على الدعم الحكومي ورعايته -حيث قام القطاع الخاص من خير الطفرة التي صاحبت البلاد، وتمتع بامتيازات ضمنت له النمو والتمدد- أن يكون لأبناء الوطن النصيب من هذا الرخاء وذلك الاستثمار. هل يعقل أن ينعم بخير القطاع الخاص التجار أصحاب المشاريع والأجانب العاملون فيه فقط..؟ هل تغفل الدولة عن حق المواطنين بالعمل في القطاع الخاص، وضمان مستقبلهم فيه أسوة بإخوتهم في القطاع الحكومي..؟ إن أبناء الوطن سواء عملوا بالقطاع الحكومي أو الخاص فهم مواطنون من حقهم الابتعاث للخارج، والدخول في دورات تدريبية على حساب الدولة أسوة بإخوتهم بالقطاع الحكومي، وربما يتقدم القطريون الموفدون من القطاع الخاص على الحكوميين، لأن الشركات ستشغلهم بتخصصهم وتستثمره، ولن تفرط فيه كالجهات الحكومية التي يجمع الموظف عندهم (سي في) من الدورات بدون تطبيق واستفادة جهة العمل منها. ننتظر من الدولة تحديد نسب تشغيل القطريين في القطاع الخاص، وفرض تنفيذ القرار على الشركات، وتنفيذ الغرامات على المخالفين، بينما لها أن تمنح التسهيلات والحوافز للمستجيبين والمحققين النسب المطلوبة، وتمييزها على أنها شركات وطنية تتوافق مع النسق التنموي للدولة، وتكون لها الأولوية بالتقدم للمناقصات الحكومية. كذلك لا يجب ترك القطاع الخاص يحدد نظمه ويطبقها على موظفيه دون متابعة قوانين العمل بالدولة، التي عليها تغطية شؤون العمل بالقطاع الخاص كالحكومي تماماً، من خلال تنظيم كادر توظيف للعاملين بالقطاع الخاص، يحدد الراتب حسب المؤهل وليس الوظيفة وربطها بالخبرة، ومنح العلاوات الاجتماعية، وتحديد ساعات العمل، وحصص الإجازات مثل قرنائهم بالقطاع الحكومي، كما على الدولة تكوين لجنة للمتظلمين، وتحمل نفقات التقاعد، وتوفير قانون التأمين ضد البطالة لجميع موظفيها في القطاعين. إننا نعجب من إهمال الدول وإغفالها لشركة كبيرة كطيران القطرية، حيث تتفرع منها عدة شركات احتكارية أيضاً، وتحظى بحركة أعمال عالمية النطاق، بينما توفر لها الدولة الحضن الداعم والتسهيلات الميسرة، بينما تبلغ نسبة التقطير فيها أقل من %5، كيف ذلك..؟ وأين مبادئ التوطين وروح التقطير..؟ أم إن الدعاية بأن القطري غير منتج وغير فاعل أصبحت راية معلقة تدفع بأرباب العمل وكاسبي الأرباح لرفعها وحجب وجود أبناء الوطن..؟
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...