alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

مريم ياسين الحمادي 25 أبريل 2026
سيادة الإعلام
رأي العرب 23 أبريل 2026
قطر وسوريا.. علاقات راسخة

نصف نجاح..!

21 أبريل 2016 , 01:17ص

يبدو أن طريق المصالحة التركية المصرية ما زال طويلا، يحتاج إلى جهد لتمهيده وتجهيزه، هذا ما كشفت عنه أعمال القمة الإسلامية التي استضافتها اسطنبول الأسبوع الماضي.. قبل القمة جرت أحاديث وتداولت مواقع إخبارية، وجود جهد سعودي في هذا الصدد، قد يكلل بالنجاح اعتمادا على التزامن بين زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للقاهرة ولقائه مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والذي غادرها في طريقه لترؤس وفد بلاده في القمة الإسلامية، وتحدث الجميع عن إمكانية أن تسفر الوساطة عن فتح الطريق بضمان مشاركة السيسي في القمة أولا، وعقد اللقاء الأول بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس المصري، خاصة في ظل عملية تسليم رئاسة القمة من مصر إلى تركيا. الجهد السعودي للمصالحة جزء من استراتيجية متكاملة، تسعى إلى خلق إجماع إقليمي يمكن من خلاله مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة، والذي أثمر بشكل واضح في تشكيلة التحالف العربي الذي خاض عاصفة الحزم، ونجح في قطع الطريق أمام امتداد النفوذ الإيراني، وسيطرته على عاصمة عربية رابعة بعد بغداد ودمشق وبيروت، لم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل امتد إلى نجاح أكبر في تشكيلة التحالف الإسلامي الذي يضم أكثر من 30 دولة، والتعاون والتنسيق فيه على مستويات مختلفة عسكرية وأمنية واقتصادية وفكرية، ومن خلال أطر محددة وآليات واضحة، أسفرت عن مناورة رعد الشمال والتي قد تكون الأكبر من حيث مشاركة القوات والعتاد، واعتمدت بشكل أساسي على دول التحالف، دون أن يكون هناك أي وجود من خارجها. وتدرك المملكة أن مثل هذا التحالف يعتمد على دول محورية داخل المنظومة الإسلامية، وفي القلب منها السعودية ومصر وتركيا ودول أخرى، وكان ذلك أحد الأسباب المهمة للسعي إلى تحقيق المصالحة. وتؤكد الشواهد أن الأمر ما زال صعبا، ولم يكن مستحيلا. فما زالت موقف العاصمتين على حالها، تركيا تتحفظ على ما جرى في مصر بعد 3 يوليو، سواء عزل رئيس منتخب انتخابا شرعيا، وتوابع ذلك من فض رابعة وحملة الاعتقالات الواسعة، التي طالت أنصار دعم الشرعية، كما أن مصر تتحدث عن أن ذلك يمثل أعلى تجسيد للتدخل التركي في الشأن الداخلي المصري، ناهيك عن استضافة عدد من قيادات إخوانية مطلوبة، وصدر ضدها أحكام بالسجن، كما أن تركيا تمثل قاعدة إعلامية لمجموعة من الفضائيات التي تبث من هناك، والتي تمثل إزعاجا للنظام، خاصة من خلال مواقفها الرافضة والمعارضة لما جرى، ويبدو أن هناك صعوبة لدى كل طرف في التخلي عن مواقفه، أو التراجع عنها أو التقدم بأي خطوات باتجاه الآخر، على الأقل في الوقت الراهن، ولعل ذلك ما دفع السعودية إلى تغيير سياساتها تجاه القضية، ونجحت الرياض بالفعل على مسارين: الأول: وقف التدهور في العلاقات بين القاهرة وأنقرة، فقد خلت الفترة الماضية من التصريحات المعادية من كل طرف، وتتسم أجواء العلاقات بحالة من الهدوء الملحوظ، وكانت ثمار ذلك أن القاهرة رفعت من مستوى تمثيلها في القمة، إلى مستوى وزير الخارجية سامح شكري، رغم كل الملاحظات حول سلوك الوزير، الذي تحاشى مصافحة رئيس المؤتمر كما تحاشى شكر الرئاسة الحالية، وتمنياته لها بالنجاح، وهي أمور بروتوكولية قد «لا تغني ولا تسمن من جوع» ولكنها ضرورية، وكان الرد التركي متوافقا مع الأعراف الدبلوماسية،عندما أشاد بمصر باعتبارها الرئيسة السابقة للقمة. الثاني: أن الرياض نجحت إلى فصل علاقاتها بالطرفين في انتظار تحسن العلاقات، وهذا واضح من نتائج زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى القاهرة وأنقرة، والأخيرة شهدت اتفاقا مماثلا لما هو حاصل في مصر، بتشكيل مجلس تنسيقي يشرف على العلاقات الثنائية، ويعمل على دعمها في كافة المجالات.

وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...