alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 314

زهرة حسن 10 يوليو 2026
الرسائل التي لم نرسلها
د. زينب المحمود 13 يوليو 2026
أَميرُ الإِنسانِيَّةِ... وَداعًا
مريم ياسين الحمادي 13 يوليو 2026
الأمير الوالد

ميسّي من أصل عربي!

21 مارس 2013 , 12:00ص

تمهل.. فالعنوان في غير محلّه، لوهلة طرقتَ باب هذا المقال، ظنّا منكَ بأنني عثرتُ بين أوراق جدّ ميسي وأسلافه على وثيقة قديمة تعود إلى شبه الجزيرة العربية أو ما يحيط بها، أو أكون قد وقعتُ صدفةً على روايةٍ تعود بي وبك، إلى زمن هاجر فيه «أبو ميسي» إلى أرضٍ بعيدةٍ لا يُدرك أطفالها الألف من الياء، ولا تحلمُ أجيالها إلا بتسجيل هدف في مرمى شباك متهالكة. إذا كان إعجابك بتكتيك «ميسي» هو ما جذبك لتكملة هذه السطور فحيّاك، أما إذا كان سيناريو القرابة الافتراضي بينك كعربي وبين أفضل لاعب في العالم هو ما دفعك لاكتشاف ما كتبت. فأَبشر إذن بأنك عُنصري بامتياز.. أقلّه في الرياضة! وعليه، بدءا من اليوم الواقع في 21 مارس 2013، وبعد اتهامي لك الافتراضي بالعنصرية أتقدّم منك بطلب أسألك فيه أن تُعيد حساباتك الرياضية، سواء كنت لاعباً محترفاً أم هاوياً أم مشجعاً بين الجماهير، وأن تُقيّم كذلك المعايير التي تعتمدها في تشجيعك لهذا الفريق أو ذاك، علّك تعيد النظر بالأسس التي تنطلق منها لتمجيدك لاعباً دون سواه، بعيداً عن عوارض الانتماء إلى جماعات إثنية أو قبلية أو مذهبية. دعوتي هذه تأتي في إطار اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، حيث اختارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لهذه السنة إشكالية «العنصرية في الرياضة»، والتي لا تزال تعتبر ظاهرة مقلقة في أنحاء كثيرة من العالم مع تغيّر أقنعة العنصرية، وانتشار أفكار التفوق العرقي في وسائط الإعلام الجديدة، وما يرافقها من نخر للمجتمعات، وتغذيةٍ للتعصب على اختلاف أشكاله وأنواعه ودرجاته. إن: «التعصب والكراهية والإجحاف هي ظواهر بشعة لبشرية مريضة. يمكن هزيمة العنصرية. وسوف يتم هزيمتها. ويجب هزيمتها»، نعم، هذا ما أعلنه في بداية الألفية الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي عنان -عند افتتاحه «ديربان» المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز وكره الأجانب وغيرها من أشكال التعصب- لكن مع الأسف، ما برحت الظواهر البشعة تتفشى بين المجتمعات، وما انفكت التفرقة على أساس العرق، واللون، والدين، والمعتقد، والعادات والتقاليد تتغلغل بيننا، تحت شعار التحرر، ونصرة الدين، والتماسك الاجتماعي وغيرها من المفاهيم الملونة التي لن ترقى يوماً إلى مفهوم الإنسانية والعمل الجماعي والروح الرياضية التي تمنع الصراعات وتحدّ من التوتر الاجتماعي. لقد «نطح» الأسطورة زين الدين زيدان نظيره ماركو ماتيرازي في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2006 وطُرد من الملعب أمام أعين ملايين المشاهدين لأنه وقع ضحية التمييز العنصري حين نعته حفيد الرومان بـ «الإرهابي» وعندما اقترب المستعمر القديم من العرض والشرف.. لعب زيدان دور المهاجم ونطح.. لكن ماتيرازي لعب دور المدافع وشطحَ فرحاً بفوز منتخبه على منتخب يتحدّر معظم لاعبيه من بلاد المسلمين والعرب. وتحت راية الميثاق الأولمبي الذي ‏يعتمد على المساواة وعدم التمييز، لم تُخمد بعد صيحات الاستهجان من مدرجات عالمية ناقمة على لاعب «مجنس» وآخر «مهجّن» لا يشفع له لا دين ولا لون ولا عرق.. ولا ينقذه من أنياب العنصرية سوى هدفٍ في شباك «العدو».

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...

الدفاعات الفضائية في الخليج بين قبّة حديدية وذهبية

هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...