alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 317

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 29 يوليو 2026
عقيدة الدمار... كيف تُعاد هندسة الشرق الأوسط؟
رأي العرب 31 يوليو 2026
وجهة رائدة للاستثمار الأجنبي

اللبنانيون والـ«الزومبي»!

20 أكتوبر 2016 , 12:58ص
هم مجموعة عرقية تعيش فيما يعرف اليوم بالجمهورية اللبنانية. ويعد لبنانياً كل شخص مولود من أب لبناني، وكل شخص مولود في أراضي لبنان الكبير، ولم يثبت أنه اكتسب بالبنوة عند الولادة تابعية أجنبية. ويقدرعدد سكان لبنان بـ 6,237,738، وذلك بحسب الإحصائيات الصادرة عن وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA, World fact book) في يوليو 2016. منهم 4 ملايين لبناني ونيف، وفق تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء، ما يعني أن لبنان يحتضن ما يزيد عن 2 مليون عربي وأجنبي مقيمين ولاجئين، عدا عن غير المسجلين في قيدٍ أو في مستند.
ولمن لديه مستوى عالٍ من الفضول الطائفي، فإن عدد المسلمين يقدر بـ(54%) -وعلى ذمة الأميركيين- فيما يشكل المسيحيون (40.5%)، والدروز 5.6%، أما النسبة المتبقية فتتوزع بين الإخوة البوذيين، واليهود، والهندوس، والمورمون.
خارج هذا البلد الصغير، يصل عدد الجالية اللبنانية المنتشرة حول العالم والمعروفة بـ»الدياسبورا» بين 12 و14 مليون لبناني، يتواجد 27% منهم في الدول العربية، وزهاء 33% في دول أميركا الشمالية، ونحو 24% في دول الاتحاد الأوروبي، و12% في أستراليا، ويحول هؤلاء ما يتراوح بين 4-6 مليار دولار سنويا إلى لبنان، ما جعله البلد الأول في العالم من حيث نصيب الفرد من التحويلات الخارجية، بمعدل 575 دولار أميركي، وفق ما ورد في دراسة بحثية نوقشت في جامعة سيد اللويزة، أبريل 2004، بعنوان: «تحويلات المغتربين والاقتصاد اللبناني: هجرة أدمغة، أم مكسب اقتصادي».
مما تقدم أعلاه، يتضح أن الجاليات اللبنانية المنتشرة حول العالم هي حجر الزاوية الذي يتمركز في قبة البيت اللبناني ماسكا الأحجار الأخرى ومشكلاً الدعامة الأساسية، وبسقوط هذا الحجر ينهار البناء على رؤوس من فيه. وانطلاقاً من الحسابات الإقليمية، وما يعاني منه اللبنانيون في الخارج من تصنيفات تجعلهم يدفعون ثمن المحسوبيات الإقليمية في خلافات سياسية لا ذنب لهم فيها سوى أنهم مواطنين لنظام يتحكم به مجموعة من «الموتى الأحياء» (الزومبي)، المجردين من الوعي الذاتي، ومن ضميرٍ، دفن في الحرب الأهلية.
أما آن الأوان لأن يتحد اللبنانيون في الخارج، فهم وحدهم الناجون من «الزومبي»، حيث سَحرة الطوائف أعموا بصيرة الأحياء في بلادي، وصادروا جواز سفر أجدادي.
أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...