alsharq

بثينة الجناحي

عدد المقالات 191

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

أحبك أم أحترمك!!

20 سبتمبر 2015 , 01:43ص

كثرت المناظرات الاجتماعية فيما يخص موضوع الحب قبل وبعد الزواج؟! وكثرت الآراء والاختلافات والتناقصات حول هذا الموضوع. في هذا المقال أحببت أن أسلط الضوء على عنصر ضروري قد يكون مفقوداً خلال فترة الزواج، باعتباره من وجهة نظري أحد العناصر الرئيسية لاستمرارية الزواج (ولا أشمل في مقالي هذا جميع الحالات، فتختلف الحالات الاجتماعية بشكل عام)، ولكن أحببت أن أسلط الضوء على أسباب فشل الزواج من منظور آخر. بداية يجب أن نلقي الضوء على سؤال مهم: ما هو مقياس الزواج للشاب / الشابة اليوم؟ وبالأخص في مجتمعنا: مال، مكانة اجتماعية، عائلة مرموقة أم هي كما اعتدنا عليها مقياس معتمد قد نسمع عنه ولا نراه في الواقع كالأخلاق، الصلاة، وعدم التدخين؟!! فحتى هذه المقاييس لا تعفي عن إتمامها للمقاييس الاجتماعية المذكورة كالمال والجاه! ولا أقصد هنا الإهانة بالأخلاق وإيمان الفرد، ولكن للأسف يتم استخدام هذه المقاييس الأخلاقية بشكل سطحي في بعض الأحيان حتى يتم اكتشاف عكس هذه الصفات بعد الزواج. أما بالنسبة للمقياس الأرستقراطي فهو متوارد أيضاً، وقد ينتج عنه التنازل عن بعض المقاييس الأخلاقية! فبالتالي صورة الزواج تكون غير صحيحة، وقد تصل إلى الطلاق كأفضل حل! من الأسباب المذكورة في تقرير جهاز قطر فيما يخص تدني نسبة الزواج في قطر خلال عام 2011 هو «تعليم المرأة وارتفاع تكاليف الزواج». أرفض وبشدة ترويج تعليم المرأة كسبب تدني نسبة الزواج اليوم، وأستبدل هذا السبب بـ «زيادة الفرص اليوم للطرفين». فأصبحت الفرص مفتوحة أكثر أمام المرأة للازدهار والابتكار الاقتصادي، بل فتح لها المجال أكثر للتقدم في السلك الوظيفي والتعليمي. قد تكون بعض ردود الفعل الذكورية على تعليم المرأة كالتالي: «ما يصير زوجتي عندها شهادة أعلى مني»، «ما يصير زوجتي يكون مدخولها الشهري أعلى مني»، «ما يصير زوجتي تطلع بالتلفزيون» وتتعدد الحجج والمبررات! لا أدري لماذا لا يكون هناك سعي ذكوري للبعض للتحسين الذاتي والتطوير! بغض النظر عن توفر الفرص اليوم للأنثى، فالشاب أيضاً بإمكانه السعي نحو التحسين والتطوير عوضاً عن مقارنته بزوجته! والعكس صحيح وحاصل. والفرص قد تكون أيضاً مساحة مفتوحة للطرفين وحرية في الحياة بشكل عام، فالانفتاح اليوم أصبح أكثر تداولاً وأكثر تقبلاً من السابق، ولا أعتقد أن هذه الأسباب عائق لنجاح زواج ما إذا تخللها التفاهم والحوار! من المبررات الأخرى لفشل الزواج اليوم في نظري هي عدم وجود الاحترام بين الطرفين، وأعتبر الاحترام عنصراً رئيسياً للزواج. فقد تكون الفرص في بعض الأحيان نقمة على المتزوج / المتزوجة، خاصة أن سلب كل الوقت أو أغلبية الوقت عن الحياة الزوجية التي تحتاج الأولوية والمسؤولية في نجاح ترابط من المفترض أن يدوم لفترة طويلة. نجح الكثيرون في فرص، وفشلوا في القفص الذهبي. وفي الغالب يكون مثل هذا الفشل ناتجاً عن عدم احترام بحكم رغبة الطرف بالاستمرارية بالنجاح في مشروع ما بحيث يتطلب أموراً يرفضها الطرف الآخر. فإن كان الحوار ضمير غائب فبالتأكيد الاحترام لا وجود له. من المقولات الجميلة التي مرت علي بما يخص موضوع الزواج: «هناك ثلاثة خواتم للزواج وهي خاتم الخطوبة، خاتم الزواج، وخاتم الخلافات» مصدر غير معروف. فالخلافات موجوده في كل زواج فلا يوجد زواج مثالي، ولكن من الضروري تجاوز هذه الخلافات بالاحترام والأخذ والعطاء حتى يستمر الزواج بشكل صحي. خاطرة أخيرة: هل يدوم الحب أم الاحترام؟

قطع الوصل أم ربطه من جديد!

لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...

حارس الثقافة الجديدة!

تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...

قحط ثقافي بمرض انتقالي!

أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...

شهر فضيل.. باستثناء الجمع في معجم المعاني!

عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...

رسالة من طاقم طبي: نوماً هنيئاً!

كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...

معادلة هوية.. عكسية!

من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...

ما نتج عن فيروس!

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...

موت مثقف!

غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...

منصة خطاب

ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...

أجوبة غير ثابتة

وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...

بحثاً عن النخبة الثقافية

«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...

قصة مؤلمة!

في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...