

عدد المقالات 240
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق عام دراسي جديد.. عام جديد بآمال وطموحات متجددة، وأهداف متنوعة، يتطلع أبناؤنا الطلاب إلى تحقيقها لبناء مستقبلهم، والمساهمة في ازدهار وطنهم.. الجميع من مؤسسات وطلاب وأسر يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق الهدف المنشود؛ «العلم» الذي يرتقي بالإنسان والأوطان. يأتي العام الدراسي لتفيض معه أنهار العلم والمعرفة في ربوع الوطن، وتروي بذوراً وزروعاً تثمر أجيال المستقبل التي يستثمر فيهم الوطن، ليرفعوا رايته عالياً بين الأمم؛ فبالعلم ترتقي الأوطان وتزدهر، وبالجهل تضمحل وتتخلف وتندثر. جاء العام الدراسي بضغوطه وقلقله الذي يُصيب الطلاب والأسر، التي يجب عليها أن تحرص كل الحرص على توفير كل السُّبل والأجواء المناسبة لنجاح وتفوق أبنائها، فتقوم بتهيئة الطالب نفسياً لاستقبال العام الدراسي الجديد، وتنظيم كل مهامه وأنشطته اليومية، وترتيب مواعيد نومه، والحرص على التغذية السليمة عبر الأغذية الصحية، واصطحاب الطالب إلى المكتبة، ليختار أدواته المدرسية بنفسه حتى يزداد شغفه وحماسه، وكذلك قص قصص عن العلم والمبدعين والعظماء على الطلاب حتى يقتدوا بهم، كما على الأسر احتواء أبنائهم خاصة الطلاب الكبار، وتوجيههم بالشكل الأمثل لتحقيق أهدافهم. وعلى أبنائنا استقبال العام الجديد بكل شوق وحبّ، وتجديد الهمَّة والنشاط، حتى تزداد معلوماتهم وخبراتهم، وعليهم إدراك أنهم في مرحلة إثبات الذات، ومنافسة الغير، فضلاً عن تنظيم وقتهم، والقيام بواجباتهم أولاً بأول، وإقامة علاقات طيبة مع زملائهم ومدرسيهم وجميع من يتعاملون معهم داخل وخارج المؤسسة التعليمية. يُقبِل العام وكلنا أمل أن تتم معالجة السلبيات التي شهدها العام الماضي، ودعم الإيجابيات والعمل على تطويرها، وذلك من جانب جميع شركاء العملية التعليمية.. أبناؤنا فلذات أكبادنا، وفرحة أيامنا، ونور عيوننا.. نرى في وجوههم المستقبل المشرق وازدهار الوطن الغالي.. فاستثمروا فيهم ولا تقصروا في حقهم. @najat.bint.ali
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...
يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...
يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...
لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...
في لحظةٍ يثقلها القلق، وتضيق فيها خرائط العالم بأصوات الصراع، تلوح في الأفق هدنةٌ محتملة بين أطرافٍ أنهكتها التوترات: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران. ليست مجرد هدنة عسكرية عابرة، بل نافذة أمل يترقبها العالم، لعلها تعيد...
في ظل عالمٍ يشهد تغيرات متسارعة على المستويين السياسي والأمني، وما يصاحب ذلك من انعكاسات نفسية واجتماعية على مختلف شرائح المجتمع، تبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في توفير بيئة مستقرة وآمنة للطلبة....
في أوقات تتلبد فيها السماء بأخبار الحروب، وتثقل القلوب بمشاعر القلق والخوف، تأتي العودة إلى الدوام بعد إجازة عيد الفطر المبارك مختلفة عما اعتدناه. فلم تعد مجرد انتقال من الراحة إلى العمل، بل أصبحت مواجهة...
الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس. كما يلعب...
تُعدّ المسؤولية المجتمعية في الإسلام قيمة أصيلة ترتبط بالإيمان والسلوك اليومي للمسلم، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي أو قانوني، بل هي التزام ديني وأخلاقي يدعو الإنسان إلى الإحسان للآخرين والحرص على مصلحة المجتمع. وقد حرصت...
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...
تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...
حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...