


عدد المقالات 111
فجعت البلاد بنكبة فقد 15 من مواطنيها في ظرف أيام بحوادث السيارات، هذا يعني أن نسبة الحوادث المتكررة بين الفينة والأخرى كانت تسير على وتيرة متفاوتة حتى انفجر ترمومترها، ليس فقط بعدد الموتى أو التذكير بعدد المصابين بإصابات مؤثرة خصوصاً بين الشباب، لكن أيضاً بمستوى خدمات الإسعاف الذين لا يعرفون المناطق ويتوهون فيها، وبعدم وجود تنظيم للمجلس الأعلى للصحة يضع محطات متفرقة للمسعفين وتوزيعها على أنحاء البلاد المختلفة، وبعدم استعداد رجال المرور والأمن للتعامل مع المصابين لحين وصول الإسعاف، وأيضاً مستوى مسؤولية الصحافة المحلية لدينا في نقل الخبر بأمانة وعدم تلفيق الأحداث مما يجرح ذوي المفقودين ويزيد قهرهم. هل معقول أن يقع حادث بالقرب من مستشفى الخور ويتم طلب الإسعاف من الدوحة..؟ هل يعقل بأن تتحرك سيارة إسعاف وملاحوها لا يعرفون الطريق..؟ هل معقول أن العالم يتطور والأطفال يلعبون بالإلكترونيات وسيارة مسعفة لبشر بين الحياة والموت لا تضع جهاز «جي بي أس» لمعرفة الاتجاهات الجغرافية..؟ هل معقول أن يضيع مسعفون بالطريق ولا ينسقون مع رجال الأمن لإرشادهم، والمفروض أن يكون هناك تواصل دائم معهم لارتباطهم ببعضهم البعض..؟ طرح بعض المصدومين لمنظر المصابين متناثرين ينزفون لساعة ونصف والناس حولهم يشاهدونهم بلا حول ولا قوة، حل أن يتولى المواطنون قيادة سيارات الإسعاف، لعدم معرفة الحاليين الطريق، كونهم أجانب والمنطقة خارج العاصمة، وطلبهم بضرورة توظيف القطريين المواطنين فأهل مكة أدرى بشعابها، ونحن نؤيدهم لهذا السبب وغيره، فإلى متى يتم تجاهل المواطنين وعدم تقطير هذه الوظائف..؟ لم لا نرى المسعفين المواطنين الذين يتم تأهيلهم واحتواؤهم، هل يوجد مسؤولون يهتمون بالتقطير أصلاً ويضعونه من أولوياتهم..؟ هل يحاسب كل مسؤول أثناء فترة عمله كم أسهم بالتقطير..؟ ثم كيف يكون هناك مستشفى قريب ولا توجد به سيارة إسعاف..؟ صعب التصديق!! قطر بشمالها وجنوبها وغربها وشرقها ومناطقها الصحراوية حيث وقع الحادث أليس أحق بالاهتمام والتدبير، ومعظم إصابات الموت تجري هناك..؟ إن وجود الشرطة عند الحوادث أمر مفروغ منه، فلم لا تضاف مادة الإسعافات الأولية في تدريبهم..؟ إنها سلاح وعلم ينفعهم ويزيد من خصائصهم، وهم أول من يصل للحادث، وقد أسعدني قرار اتخذه الشباب بـ «تويتر» تطوعاً منهم بأخذ دورة إسعافات أولية ليكونوا جنداً للمجتمع، ويصبحوا طاقات خير أينما وجدوا يسعفوا من في الطريق صدقة جارية بإذن الله. هذا يقودنا إلى الدعوة لتعزيز ثقافة الإسعافات الأولية في المدارس والجامعات، وجعلها مادة دراسية في الثانوية، واختيارية في الجامعة كخدمة اجتماعية تؤتي أكلها وتفيض خيراً على البشرية. الحوادث تقع خصوصاً مع طبيعة شوارعنا وقلة صبر الشباب وهاجس السرعة، وكلها أمور تريد تواجد الأمن وحضور واهتمام المجلس الأعلى للصحة بطرحهم لحملات التوعية خصوصاً في المدارس بنين وبنات، وقد أصبحن يقدن السيارات ويشاركن في أمور الحياة العامة ويساهمن بها. أما الصحف التي نشرت أخباراً ملفقة عن الحوادث فقد أساءت لأهل المتوفين والمصابين، وأضافت لجروحهم نزيفاً، لأنها فقدت المصداقية ورنت كعادتها للتصفيق والإثارة دون ملامسة للواقع ووضع اعتبار للمجتمع، لأنها ليست منه بعد، فهي منفصلة لم تمتزج به، وإن كان اسمها محلية. اللهم احفظ بلادنا، وارحم موتانا، وبارك في كل من تعلم كيف يسعف لينقذ حياة ويكسب أجراً، ويكون لحياته على الأرض معنى ومنفعة، وصدقة جارية ترفعه يوم القيامة.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...