alsharq

إياد الدليمي

عدد المقالات 188

نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!

العراق وأكراد تركيا

16 مايو 2013 , 12:00ص
تصاعدت حدة النبرة الحكومية الصادرة من بغداد حيال دخول عناصر من حزب العمال الكردستاني التركي إلى أراضي شمال العراق وفقا لاتفاق بين حكومة تركيا من جهة وحزب العمال الكردستاني التركي من جهة أخرى. فرغم أن الإعلان عن هذا الاتفاق بين تركيا وحزب العمال كان معلنا منذ وقت ليس بالقصير، ولم تسمع أية تصريحات مناهضة ورافضة من قبل حكومة بغداد على هذا الاتفاق، إلا أن الملاحظ أن حكومة بغداد وكأنها استفاقت فجأة ووجدت في هذا الاتفاق انتهاكا لسيادتها الوطنية. لسنا مع دخول أي مقاتلين إلى الأراضي العراقية، ولكن يبقى التساؤل الأبرز في هذا الشأن، لماذا لم تمنع حكومة بغداد دخول مقاتلي الحزب التركي إلى أراضيها، إذا كانت حريصة فعلا على سلامة أراضيها؟ ببساطة وبلا لف ولا دوران، فإن بغداد لا تملك السيادة على أجزاء واسعة من أراضيها، ولعل إقليم كردستان، جزء من تلك الأراضي، فهي لا يمكن لها أن تصل بمقاتليها وجيشها إلى حدود الإقليم، ونعرف جيدا ما جرى من استعداد لمواجهة مسلحة كان يمكن أن تقع بين الجيش الحكومي العراقي من جهة والقوات الكردية العراقية من جهة أخرى عندما حاولت حكومة بغداد أن تتخطى أماكن تواجدها في كركوك. إن الهجمة التي تشنها الحكومة العراقية على دخول عناصر حزب العمال الكردستاني التركي إلى الأراضي العراقية، نابعة بالأساس من إحساس الحكومة المركزية في بغداد بالتهميش جراء هذا القرار الذي اتخذ بالاتفاق بين حكومة أنقرة وحكومة إقليم كردستان العراق، في إطار مساهمة الأخيرة لتثبيت اتفاق السلام بين حكومة أنقرة وأكرادها، كما أنها تأتي في إطار الحملة الإعلامية التي تشنها حكومة بغداد ضد أنقرة بتهمة وقوف الأخيرة مع المتظاهرين والمعتصمين العراقيين. إن من العيب على حكومة بغداد وبعد نحو عشرة أعوام من إسقاط النظام الآبق أن تقف مكتوفة الأيدي بلا حراك وهي ترى عناصر مسلحة من دولة جارة تتدفق إلى أراضيها، كما أنه من العيب أن تضع سيادة العراق على طاولة مهاتراتها السياسية ومغامراتها الغير محسوبة وهي تقوم بعملية تصفية حساباتها الشخصية والمصلحية مع دول الجوار. كان على حكومة بغداد أن تكون حاضرة في الاتفاق بين حكومة أنقرة وحكومة إقليم كردستان، حتى لا تهمش نفسها، وأن تضع ما يمكن أن يكون شروطا مقبولة لدخول عناصر الحزب التركي، وأن لا تبقى غائبة عن هذا الاتفاق، وتصحو فجأة لا لشيء سوى لأنها اكتشفت فجأة أن حكومة أنقرة تحولت إلى عدو لها، وطبعا دون أن تنفصل هذه العداوة عن الرؤية الإيرانية السورية لتركيا التي تقوم بجهود واضحة في إطار دعم عناصر المعارضة السورية في حربهم لإسقاط النظام الأسدي. للأسف لم تبق حكومة بغداد لنفسها أية قيمة أو احترام، وكل ما تقوم به حاليا من مهاترات إعلامية وتصريحات سياسية جوفاء ضد دخول عناصر الحزب التركي إلى شمال العراق، لا يعدو أن يكون محاولة لتصفية حسابات سياسية على حساب سيادة العراق. حكومة بغداد عاجزة أن تنشر قواتها على طول الأراضي العراقية، وهو عجز ناجم بالدرجة الأولى من خلل كبير في الأداء السياسي، فهي فشلت في استرضاء أكراد العراق، بما يضمن لقواتها أن تصل إلى حدود الإقليم حتى، بسبب عدم الثقة التي زرعتها حكومة بغداد في نفوس شركائها السياسيين، من جهة. لقد عرفت حكومة إقليم كردستان العراق دهاليز السياسة وباتت تلاعب الكبار بنفس أسلوب المصلحة والمنفعة المتبادلة، عرف دبلوماسي وسياسي لم يدركه بعد مراهقو السياسة في العراق، وهم يقذفون العراق كل يوم بمزيد من المآزق والمآسي.
بهذه الأفعال تحاربون داعش؟

في خبر ربما لم يتوقف عنده الكثيرون، أكد مصدر من ميليشيا «السلام» التابعة لمقتدى الصدر توصلهم إلى اتفاق مع «وزارة الدفاع» العراقية يقتضي بتمويل نشاطاتهم ودفع رواتب مقاتليهم عن طريق غنائمهم من المناطق الحاضنة لتنظيم...

هل تعود أميركا لاحتلال العراق؟

لا يبدو من المنطقي والمبرر والواقعي أن تحشد أميركا 40 دولة معها من أجل ضرب مجموعة مقاتلة تنتشر بين العراق وسوريا، تحت أي مبرر أو مسوغ، فعدد المقاتلين وفقا لتقديرات الاستخبارات الأميركية لا يصل بأحسن...

وضاعت صنعاء.. فمن التالي؟

نعم ضاعت صنعاء، ووصلت اليد الإيرانية الفارسية التي تحسن التخطيط إلى اليمن، واستولت جماعة الحوثي على اليمن، وباتت خاصرة شبه الجزيرة العربية وجنوبها بيد أنصار الله، أتباع الولي الفقيه في طهران، وصحا الخليج العربي على...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

الحكومة العراقية الجديدة... القديمة

في زمن قياسي، أعلن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي المكلف ليلة الاثنين، حكومته التي لم يطل انتظارها، كما كان الحال مع حكومة نوري المالكي السابقة التي احتاجت إلى عشرة أشهر وولدت بعد مخاض عسير وبولادة...

سنّة العراق والخيارات المرة

ربما لم يمر سُنة العراق بحالة من الحيرة والضيق السياسي كما يعيشونها اليوم، فهم ما بين مطرقة الموت الإيرانية ممثلة بحكومة بغداد وميلشياتها، وما بين سكين الضغوط الدولية التي تمارسها عليهم أطراف دولية بغية المشاركة...

أين العالم من تهجير سنة البصرة؟

انتفض العالم وتعالى صراخه بعد أن وزع تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية منشورات طالب فيها مسيحيي مدينة الموصل بمغادرة المدينة بعد أن رفضوا اعتناق الإسـلام أو دفع الجزية البالغة 80 دولارا للفرد البالغ سنويا، مع...

ماذا بقي من العملية السياسية في العراق؟

أشبه ما يكون بالمسرحية، دخل نواب الكتل البرلمانية، مع غيابات هنا أو هناك، إلى قبة برلمان لم يكن في يوم من الأيام فاعلا أو مؤثرا بقدر ما كان سببا للمشاكل والأزمات، وبعد شد وجذب، مع...

التقسيم ليس حلاً للعراق

تتناول العديد من التقارير الغربية والعربية مآلات الأزمة العراقية وتضع العديد من السيناريوهات للأزمة والتي لا يصح بأي حال من ربطها بما جرى في العاشر من يونيو الماضي بعد أن سيطر مسلحون على العديد من...

حتى لا يضيع العراق مرتين

لا يبدو أن الأزمة العراقية الأخيرة عقب سيطرة المسلحين على أجزاء واسعة من البلاد ستجد لها حلا قريباً في الأفق، فهي وإن كان البعض يعتقد بأنها ستنتهي فور الانتهاء من تسمية رئيس جديد للحكومة خلفاً...

ثورة العراق تحاصر إيران

نحو أسبوعين منذ أن اندلعت الثورة العراقية الكبرى والتي بدأت بمحافظة الموصل شمال العراق، ووصلت لتقف عند أبواب العاصمة بغداد في حركة يمكن قراءتها على أنها محاولة من قبل الثوار لإعطاء الحل السياسي فرصة للتحرك،...