


عدد المقالات 212
« العثور على لاعبين جدد أمر سهل نسبياً، أما جعلهم يلعبون معا كفريق واحد هو أمر آخر». كيسي ستنجل ( Casey Stengel).
هذه المقولة تلخص ما نرغب في الحديث عنه في مجموعة مقالات قادمة؛ قوة الفريق في المهارات التي يتمتعون بها، نقاط القوة التي لديهم ونظرتهم للأمور هي ما تجعل الفريق أكثر كفاءة وإنجازاً. والحقيقة هي أن هذه الامتيازات لا تظهر إلا إذا عمل الفريق معًا بشكل فعّال. فالعمل الجماعي الفعّال لا يحدث بشكل تلقائي بل يحتاج إلى صهر المهارات في بوتقة واحدة. حتى يُفعّل القادة فِرق عملهم يتطلب منهم اتخاذ قرارات إستراتيجية، وتشجيع سلوكيات إيجابية، وتهيئة بيئة يمكن للأعضاء فيها إنجاز أفضل أعمالهم، ليس فقط بشكل فردي، ولكن كوحدة واحدة.
عندما تكون جزءًا من فريق عمل رائع، فإن الذهاب إلى العمل في الصباح يكون ممتعًا ومثيراً، حيث يتولد لديك شعور خاص بالغبطة عندما يعمل زملاؤك في الفريق لتحقيق نفس هدفك – فأنت تشاركهم متعة الرحلة ومتاعبها بالإضافة إلى متعة الإنجازات.
من خلال التآزر، يمكن للفرق الجيدة أن تخلق نتيجة نهائية تفوق بكثير ما يمكن أن ينتجه كل فرد بنفسه. ومع ذلك، من أجل إنشاء فريق ناجح، من الضروري أن تختار الأعضاء المناسبين. في أحيان كثيرة، فإن المهارات المتنوعة والشخصيات المختلفة تنسجم بشكل طبيعي مع بعضها البعض، في حين أن التوليفات الأخرى ستخلق جوًا كارثيًا في بيئة العمل. لسوء الحظ، لا يمكن لأي قدر من الكفاءة التكنولوجية أو التحولات الرقمية أو الذكاء الاصطناعي أن تُعوض ديناميكية الفريق الفاشلة!
ولكن ما هي المهارات التي نبحث عنها في فريق العمل؟ وكيف يمكننا أن نصنفها؟
أنواع مهارات فريق العمل
عندما نغوص في هذه الجزئية فإننا نكتشف أن مهارات فريق العمل متنوعة وغير معدودة. ومع ذلك، تبرز ثلاثة أنواع باعتبارها الأكثر أهمية بالنسبة للمؤسسات:
• مهارات تنظيمية (Organizational skills): هذه ذات أهمية قصوى لإدارة الفرق، وترتيب مساحة العمل وبيئته، وتنفيذ المشاريع، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات، سواء لمكان العمل أو الحياة خارج المكتب. جزء رئيسي منها تخطيط وتنظيم العمل، الرقابة والتحكم، واتخاذ الإجراءات المناسبة في الحالات الاستثنائية.
• مهارات الإقناع والحوار (Persuasive & conversation skills ): موهبة الحوار والقدرة على اقناع الطرف الآخر هي بمثابة جوهرة فريدة من نوعها في عالم الأعمال بغض النظر عن حجم المنظمة أو نوعها، بينما تعتبر المهارات القيادية مثل: الاستماع الفعّال وإظهار التعاطف وحل المشكلات من المهارات الضرورية للأدوار القيادية الأعلى في سلم الهيكل الوظيفي.
• المهارات اللطيفة (Soft Skills): ويُقصد بها كل أنواع المواهب الشخصية والمهارات الذاتية خارج نطاق التخصص المهني والتي لا تقاس بالاختبارات والنتائج وتمثلها: حل المشكلات واتخاذ القرارات والمرونة الذهنية مع متغيرات بيئة العمل. هذه المهارات تُعد نوعاً من الإضافة الحيوية إلى المهارات الصلبة والتي تشمل: الشهادات العلمية والشهادات المهنية والتي عادة تقاس بالاختبارات والنتائج. التوازن بين المهارات الصلبة والناعمة يُنتج عنه أعضاء فريق استثنائيون.
في كثير من الأحيان، تُحدث الفِرق ذات المهارات الشخصية والتنظيمية فرقاً هائلاً بفضل قدراتها الذاتية والتي تضيف بعداً احترافياً لمهاراتها الصلبة. وإذا تساءلنا عن أسباب حدوث ذلك ؛ فإن الجواب هو: إن الأعمال التجارية تعيش وتزدهر في ظل العلاقات الإنسانية والتفاعل بين أعضاء الفريق. وهم – بفضل مهاراتهم اللطيفة - الأكثر حماسًا وقادرة على التعلم واستعداداً لمواجهة التحديات والمنعطفات والمتغيرات في بيئة الأعمال بجلد وصبر. وفي هذه السلسلة من المقالات سوف نستعرض المهارات السبع الأساسية للعمل الجماعي.
@hussainhalsayed
في المقالين السابقين من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تناولنا كيفية الخروج من « تحدي السندويتش الإداري» ، ثم انتقلنا إلى مهارة «المترجم الاستراتيجي» في تحويل الرؤى الكبرى إلى مهام تشغيلية. واليوم، نصل إلى اختبار إداري...
في مقالنا الأول من سلسلة «القيادة من المنتصف»، فككنا أبجديات الخروج من «تحدي السندويتش الإداري» وكيفية إدارة الضغط المزدوج بين الإدارة العليا والميدان التشغيلي. واليوم، ننتقل لبناء أحد أهم المهارات النوعية التي تنقل قائد المنتصف...
تحدي «السندويتش الإداري».. كيف يدير قائد المنتصف الضغط المزدوج؟ إذا كانت الإدارة العليا هي «الرأس» الذي يرسم الرؤى والتوجهات الاستراتيجية، وكانت الطواقم التشغيلية هي «الأيدي» التي تنفذ المهام الميدانية، فإن مدراء الإدارة الوسطى ورؤساء الأقسام...
على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...
في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...
في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...