alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

من عاب ابتُلي!!

15 ديسمبر 2011 , 12:00ص

يعتقد كل إنسان أنه صح وعلى قولة المثل (كل بعقله راضٍ) لكن المشكلة أنه لا يسكت بل يحكم على الآخرين، وينتقدهم لدرجة التقليل من شأنهم وتهميشهم والحكم عليهم. والأسوأ من كل ذلك أنه يمر لاحقا بمثل تلك الظروف التي ترفع عليها وانتقدها وأغلق بابه دونها، اعتقادا بأنه بمأمن منها وقد تحكم بظروفه وحياته. لا يرى الإنسان عيوبه ونواقصه إما أنه يغض الطرف عنها ويتجاهلها ويتمادى لدرجة ابتلاعها وهي حية، وإما أنه يعتقد أنه قادر على ضبط الظروف والتحكم بها والسيطرة على حياته، ولا يدري بأن هناك حيوات أخرى مرتبطة به، لا يستطيع تسييرها ولها أهواؤها وتفكيرها وسلوكها المختلف. لذلك من الخطأ في حقه وحق الآخرين عيبهم والشماتة بهم واستهجان تصرفاتهم بطرق حقودة ولئيمة، لأنها والعياذ بالله ستعود عليه ليلبسها وقد كسب فوق ذلك إثمها. هذه الحياة متقلبة بشكل لا يوصف ولا يمكن تخيله، في المشاعر البشرية والتصرفات والأفكار والرؤى والشخصيات، بل بعضها يتحول بشكل جذري من اليمين لليسار وبالعكس، تنمو مناطق كانت مدفونة بالأعماق وتطغى على التوجهات، يتغير الناس كثيرا وأيضا يعيشون في منطقة سلوكية متحولة بشريا، فلا يعود الناس هم الناس، وما زالوا يبهروننا يوما بعد يوم بتغيرات مجتمعية حولنا تشي بأن الإنسان كائن متغير، وما هو منتقد اليوم قد يتقبل غدا، وما نراه كبيرا على فهم المجتمع فذلك لأن لديه أسبابه التي يجهلها محيطه. كل له محدودية فهمه في تفسيراته وفي تحليلاته وتقبله للأحداث، خلقنا الله مختلفين حتى داخل الأسرة الواحدة، ولهذا الاختلاف سبب في إثراء الحياة وخلق صراعاتها وتبايناتها، لذلك هناك دائما ما نستنكره في الآخرين، ما لا يعجبنا، ما لا نفهمه ما لا يتناسب مع ثقافتنا التي ربينا عليها، والمفاهيم التي اعتنقناها فترتنا الماضية لكن هذا لا يعني أننا نملك كل الحقيقة، فالآخر المناقض لنا يعتقد أيضا الشيء نفسه ويرى الأمور بمنظوره ويؤمن بها ويدافع عنها وإلا فإنه لم يرتكبها. علينا أن نوسع صدورنا وآفاقنا، ونفهم الرقعة الكونية الشاسعة لئلا نقع بما قد عبناه لكن بصورة دراماتيكية مفجعة.

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...