


عدد المقالات 312
أعلن البروفيسور ستيفن هوكينغ، أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، أن «النساء هنّ أكبر ألغاز هذا الكون، وأن هذا اللغز على وجه الخصوص سيبقى من دون حل»، مشيراً إلى أن: «هذا اللغز هو سرّ الحياة الأكثر غموضاً والأكثر إثارة للاهتمام»، وذلك خلال جلسة مناقشات نظمّها مؤخراً موقع «ريديت» الإلكتروني الإخباري الاجتماعي، وكان موضوعها أكثر الألغاز المحيّرة في العالم. وقال هوكينغ الحاصل على درجة الشرف الأولى في الفيزياء من جامعة أكسفورد، وشهادة الدكتوراه في علم الكون من جامعة كامبريدج: «أحمل درجة علمية عالية في الفيزياء، إلا أن المرأة ما زالت بالنسبة لي اللغز الأكثر غموضاً في العالم»، بحسب ما نقلت عنه صحيفة «ديلي ميل» يوم 9 أكتوبر الماضي. ورغم تعدد أبحاثه ونظرياته في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، والتسلسل الزمني، فإن هذه الشخصية العبقرية أقرّت بعجزها عن حلّ لُغز التكوين النفسي للمرأة، وتوقّع سلوكياتها وتصرفاتها، رغم الشبه بين المرأة والفيزياء- من وجهة نظري- حيث إن كلاهما عبارة عن ظاهرة طبيعية مرتبطة بعناصر مادية حركية تؤثر في مسارها، وكلاهما أيضاً محطّ اهتمام من العلماء والخبراء الذين يسعون دوماً إلى التنبؤ بمسيرة هذه الظواهر وفق مقاييس معيّنة. فكما أن للفيزياء مكانة متميزة في الفكر الإنساني لارتباطها بالفلسفة والرياضيات وعلم الأحياء، كذلك هو حال المرأة وارتباطها بهذه العلوم، حيث شكّل لغز المرأة محور اهتمام الفلاسفة طيلة عصور، ليأتي نيتشه ويعبّر بلسان هؤلاء في كتابه (ما بعد الخير والشر) قائلا: «إن تاريخ الفلسفة يكشف لنا عن فشل الفلاسفة في فهم طبيعة المرأة». وفي علم الأحياء ما زال الباحثون يحاولون حلّ لغز القدرة النفسية للمرأة على تحمّل آلام المخاض والولادة. وفيما تُعرّف الرياضيات بأنها دراسة القياس والحساب والهندسة، ها هم خبراء الهندسة عاجزون عن تفسير التقنية الهندسية التي بُنيت فيها حدائق بابل المعلّقة- إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم- وكان الدافع لتشييدها امرأة، حين أمر الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني ببناء هذه الحدائق من أجل إرضاء زوجته. وفيما بعد استنتج العلماء احتمالية استخدام لولب يشبه اللولب الذي اخترعه الفيزيائي أرخميدس لاحقاً لريّ هذه الحدائق، لكن هذه الحقيقة لم تثبت بعد. وفي صناعة الأفلام سيطر لغز المرأة على خيال العديد من مخرجي هوليوود، وباكورة هذه الأعمال فيلم «what women want - ما تريده النساء»، الذي حقق أرباحاً بلغت أكثر من 370 مليون دولار أميركي في عام 2000، وفاز بأكثر من جائزتين في هذا المجال. نُقل عن ألبرت أنشتاين، قوله إن: «التوافق مع المرأة لوقت طويل هو تعهّدٌ فشلتُ به مرتين في حياتي وبطريقة مخزية». فيا أيها العُلماء وأيها الرجال.. إليكم سرّ المعادلة: إن قوانين نيوتن للحركة، وقانون الجذب، هما أساس علم الفيزياء. وقانون الحركة يقول: «الجسم يظلّ على حالته من سُكون أو حركة منتظمة في خط مستقيم ما لم تؤثر عليه قوة محصلة تغير من حالته». كذلك هي المرأة تبقى في حالة سكون أو حركة منتظمة ما لم تؤثر عليها أي قوّة (عقلانية، عاطفية، مهنية، اجتماعية، عائلية، نفسية..). أما قانون الجذب العام فيقول إنه: «توجد قوة تجاذب بين أي جسمين في الكون، تتناسب طرديا مع حاصل ضرب كتلتيهما، وعكسيًّا مع مربع المسافة بين مركزيهما». كذلك هي علاقة الرجل بالمرأة. وعليه يعمل التكوين النفسي للمرأة تماماً كما تعمل الفيزياء «لا يحدث شيء إذا لم يتحرّك شيء». فلا تتهمّوا المرأة بـ»قلّة العقل» أو الجنون أو الظنون في سلوكها الفُجائي باتجاه الرجل. بل ابحثوا عن المحرّك في أقوالكم وأفعالكم. عزيزي الرجل... إذا لم يكن بإمكانك رؤية الذبذبات والشُّحنات المولّدة للطاقة.. فهذا لا يعني أنها غير موجودة. • nasser.media@gmail.com
تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...
جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...
مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...
«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...
الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...
لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...
التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...
المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...
هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...
وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...